الأحد 19 أوت 2018 م, الموافق لـ 08 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 18:02
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • مصطفى زبدي: رؤوس الأبقار وأحشاءها تستعمل في تحضيره

صدمت صور مهربة من إحدى الورشات البعيدة عن أعين الرقابة والمخصصة لتحضير النقانق “المرقاز” المواطنين، بعد أن فضحت الظروف الغير صحية والغياب التام لشروط النظافة، خلال عملية تحضير هذه المادة الغذائية المحببة والحساسة والواسعة الاستهلاك لتتحول إلى سموم خطيرة قد تودي بحياة مستهلكيها.

 خلفت صور تحضير “المرقاز” المتداولة على صفحات التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، سخطا وغضبا كبيرين لدى المواطنين الذين تفاجؤوا بإعداده في ظروف كارثية، باستعمال أدوات متسخة ومواد غذائية يبدو من خلال لونها تلفها. حيث ظهرت في الصور كميات من النقانق الجاهزة موضوعة في صندوق يفترض أن يكون لونه أبيض، لكن لكثرة الوسخ وتراكمه فيه لم يعد بالإمكان تمييزه، ليأتي الدور على آلة الفرم والموضوعة على طاولة خشبية مليئة بالجراثيم والبيكتيريا وتطحن فيها كمية من الشحوم لونها يميل للاخضرار نتيجة تعفنها وقدمها.

وما يبعث على الاشمئزاز من خلال نظرة خاطفة على الصور والتي تبرز المساحة الضيقة لا تتعدى بضع أمتار لما يسمى ورشة لتحضير “المرقاز”، هو تلك المعدات البلاستيكية “باسينات” ودلاء مشبعة بالدهون تراكمت عليها الميكروبات والجراثيم بمحاذاة الصرف الصحي، فمن الوهلة الأولى يمكن الجزم بعدم غسلها منذ شراءها حتى الشحوم والمخلفات المستعملة في حشو النقانق توضع في أكياس ممزقة مخصصة لنقل الحبوب كي يتم استخدامها لاحقا في إعداد “المرقاز”، ويكون هذا بفرمها لقطع صغيرة ثم إضافة التوابل والبهارات وكميات كبيرة من الثوم وكذا “المعدنوس” حتى تتغير رائحة الشحوم واللحم النتنة المستعملة فيه، وإضافة الملونات التي تمنحها اللون الأحمر.

وفي هذا الصدد، أوضح رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي، بأن “المرقاز” مادة خاضعة لمرسوم تنفيذي في كيفية تحضيره وعرضه للبيع، فالقليل فقط من يحترمون هذه الشروط، فهذا المرسوم موجود وهو قديم يعود لسنوات التسعينات، لكن الإشكالية تكمن في محضري هذه المادة الغذائية. واستطرد زبدي قائلا إن نوعية اللحوم المستعملة وكذا الأمعاء “المصارن” تشوب حولهما العديد من التساؤلات، فالمستهلك يقتني كيلوغراما من “المرقاز” وبعد طبخه تتحول كميته لأقل من النصف.

وكشف زبدي عن خطورة “المرقاز” على صحة المواطن لما يحتويه من نسب عالية من الدسوم وفضلات اللحوم الغير قابلة للاستهلاك البشري، فقد بلغهم استعمال بعض المحضرين لرؤوس البقر، والأحشاء والأمعاء، فهو خليط يمكن أن يحتوي أي مادة لا تخطر على البال، ناهيك عن الشروط التي يتم تحضيره فيها، في ورشات تغيب فيها أدنى شروط النظافة، ودعا رئيس جمعية حماية المستهلك الأجهزة الرقابية خصوصا في البلديات لمضاعفة حملات المراقبة للحد من التجاوزات وإنقاذ صحة المستهلك.

مقالات ذات صلة

19 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الغريب

    شيفين الا المرقاز و الله جل المؤكولات و الحلويات لا تحتوي علي النظافة و لا الشروط الصحية و حتي التي تاتنا من الخارج.فالبلاد بدون راعي وةطق علي من طاق.

  • منير

    السلام عليكم. تحدتث في إحدى المرات مع صديق صديقي و هو مختص في صناعة النقانق فقال لي بالحرف الواحد اللحم عندما يفسد قليلا نقوم ببيعه مفروما و إن لم يتم بيعه مفروما و زادت حالته تعفنا نقوم بوضعه في النقانق ……هؤلاء البشر ليس لهم ضمير إنساني فهم يبيعون السموم القاتلة …..الله ينتقم منهم

  • 0

    للاسف لدى كثيرين بيننا عداء للنظافه فتراه يجلس جنبك في المواصلات و رائحته تزكم الانوف و يتكرر امر القذاره في المطاعم و المواصلات و الشوارع بل يزحف الى طائرات الخطوط الجزائريه !!

  • الذباح و الدماء الجزار

    المرقاز نستطيع تحظيره في البيت
    ومن لا يعرف يستطيع مشاهدة الطؤيقة الصحيجة على اليوتيوب
    اما عن النظافة و مستوى النظافة قضية نسبية
    يكفي ان تلقي نظرة الى مستوى الضمير بين المجتمع
    لتعرف بانك مهدد من كل جانب
    وحتى الحيونات راحت ضحية انعدام الضمير
    لانها تربية الحيونات اصبحت تعتمد على حيل كثيرة في انتاج اللحوم
    اما عن استهلاك اللحوم بحد ذاته هو اختراق للطبيعة
    استهلاك اللحوم يعد اصراف و خاصتا مع تكاثر البشر بشكل مرعب
    راجع كم يصرف على الحيونات حتى تنمو لتصبح مهيئة للاستهلاك
    لتتاكد بانها كارثة اقتصادية

  • رشاد

    العجـــــــب العجـــــاب ســـــوف تجده في بيتزيريا المسماة:ميلانو بحي الريــــــاض 01 بباتــــــــــــنـــــــــة حيث تسببت في تعرض 03 أشخاص لتسمم حاد بعد ما تناولوا بيتزا فاسدة و هومبرقر فيه لحم مفروم فاسد والثالث تناول شوارما مملوؤة بغبار ودخان الحافلات والمشكل أنه لا وجود لرقيب ولا حسيب منكم لله ياعديمي الضمير…. هؤلاء البشر ليس لهم ضمير إنساني فهم يبيعون السموم القاتلة …..الله ينتقم منكم

  • amine

    في كل انحاء العالم الجزارين يحضرون المرقاز ببقايا اللحوم الفاسدة و يضيفون لها الصبغة الحمراء لتصبح حمراء مثل اللحم و التوابل لتغيير الرائحة الكريهة برائحة التوابل

  • aboubbakr

    انا لا الوم بائع النقانق كثيرا لما؟عندما يكون مستوى المعيشي هو 1/20 مستوى الاوروبي فسترى هكذا امور عادي.لو طبق شروط كلها لاصبح الكيلوا ب4000 دينار و لن يشتريه احد طبعا .ارفعوا مستوى المعيشي يرتفع مستوى الحياة ومنها النظافة.

  • ahmed

    الجزائري والنظافة خطان لايلتقيان أبدا حاشا القليل، الأوساخ في كل مكان حتى في المستشفيات والجامعات والإدارات العمومية، بإختصار أصبحنا مهزلة ولاحياة لمن تنادي، تبا لمجتمع غير قابل للتحضّر.

  • متفحص للمنشور

    هذه الحكاية احكيها لببيط … كيفية تحضير المرقاز عرفناها منذ الستينيات حيث كانت اكلة الشارع المفضلة للجزائريين رغم الطريقة التي يحضر بها, اذن ادافع وراء هذا الخبر ليس صحة وعافية الزوالي و لكن القضاء على بيعه ليستبدل بسم اخر تحت تسمية جديدة حتى يستفيد من العملية اولئك الصماصرة و اصحاب البطون المنتفخة الذين همهم الوحيد هو تجويع الزوالي او اطعامه باثمان باهضة. ثم متى اعتنى هؤلاء بصحة المواطن و المستشفيات صارت كالمراحض و الادوية كانها صخور من كوكب المريخ

  • الباتني

    البيض المكسر يباع باقل ثمن و يشتريه اصحاب محلات المرطبات لصنع الكعك الذي تسمونه —بابا—ميل فاي-ريس-رولي-طارط-ايكلار…..

  • الباتني

    الشورمة فضاعة
    الخبز افضع منها
    تقطيع بشفرة الحلاقة+ ان كان العامل يشم فتلك الكارثة و اما الكافار فحدث و لا حرج ههههه

  • الباتني

    اللحوم عند الجزارين ليست كلها مراقبة فاغلب المحلات في الاحياء الشعبية تذبح بالمنازل و تخرج محمولة بالنقالات -البرويطة- و تعلق للزبائن دون ختم نعم رايتها بام عيني….

  • الباتني

    الدجاج الازرق المشوي نعم في المطاعم و البيتزيريات

  • الباتني

    البوزلوف الذي ادخل العديد الى المستشفيات و اصبحوا له كارهين…

  • الباتني

    الديك الرومي الذي ياكل كل شيء و يسمن بالهرمونات سلم على الدوباج و يصبح خروف و كول يا ملهوف……..مبروك عليك السرطان من بعد

  • الباتني

    الياغوورت او الزبادي يالجيلاتين الحيواني لتجميده + الشكولاطة و الحلوى الطرية كلها ملغمة بالجيلاتين الحيواني الخنزيري…

  • أبو أنس

    تصحيح:
    المرقاز اسمه (السجق) وليس النقانق
    الغير صالحة … خطأ والصواب: غير الصالحة (غير: أداة نفي … وأما: الغير فهي تعني الناس)

  • عبدالقادر

    إذا كان العون المكلف بمراقبة النظافة والنوعية،يأخذ ما يشاء من عند الجزار نظير سكوته، فانتظر أيها المواطن أكثر من ذلك،،،،لأن الجزار لا يعترف بشء إسمه الصدق في التجارة ،أو الضمير،،،،
    فلو كان هذا العون يقوم بعمله على أكمل وجه فلن نصل أبدا إلى مثل هذه المصائب،،

  • الناقد

    ما خفي كان أعظم ! ! !