-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المتهمة استغلت مراهقا في نقل السموم بسيدي بلعباس

ضبط كيلوغرام كوكايين لدى فتاة قدمت حديثا من المغرب

زواوية. ق
  • 3016
  • 0
ضبط كيلوغرام كوكايين لدى فتاة قدمت حديثا من المغرب
أرشيف

 أحبطت مصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية سيدي بلعباس مخططا إجراميا يهدف إلى إغراق المدينة بالمخدرات الصلبة.
حيث تمكنت من حجز كيلوغرام من الكوكايين الصلب و300 مليون سنتيم كانت مخبأة بأحد المنازل الراقية بولاية وهران، وتفكيك شبكة إجرامية دولية مختصة في الاتجار بالمخدرات الصلبة، تمّ توقيف ثلاثة من عناصرها، ولا يزال اثنان آخران في حالة فرار، من بينهما شخص يقيم بالمغرب، مهمته إدخال المخدرات الصلبة “الكوكايين” من المغرب عبر الحدود المشتركة لإعادة تسويقها في الولاية.
تفاصيل القضية تعود إلى منتصف الأسبوع الماضي، بالضبط في حدود الثانية ونصف بعد منتصف الليل، أين أوقف عناصر الشرطة لدائرة مرين جنوب الولاية، خلال حاجز أمني، سيارة سياحية من طراز “سيات ليون” على متنها شابة في الـ26 من العمر، رفقة مراهق عمره لا يتجاوز 14سنة، خلال مراقبة وتفتيش عادي. أحد رجال الشرطة انتابته شكوك بخصوص الفتاة، فقام بتفتيش السيارة التي بينت الوثائق أنها ملك لشخص آخر، وعند تفتيش القاصر الذي كان تحت تأثير المخدرات، عُثر بحوزته على 7 غرام من الكوكايين وكمية من الأقراص المهلوسة، وبعد اقتياد المتهمين إلى مركز الشرطة، نفت المتهمة الشابة في بداية التحقيق علمها بالمخدرات، حيث حاولت إلصاق التهمة بالقاصر الذي أكد أمام الضبطية القضائية بأن الكمية المحجوزة هي ملك للفتاة التي طلبت منه إخفاءها بعد تجاوزهما لحاجز سابق للمصالح الجمركية.

الرأس المدبر مقيم بالبلد المجاور
الشابة الموقوفة وخلال مجريات التحقيق، اعترفت بأن الكمية المحجوزة تعود إليها، كما كشفت عن اسم الممون الذي يشتغل كوسيط بينها وبين شخص مقيم بدولة المغرب هي على معرفة سابقة به، بحكم إقامتها في المغرب خلال السنوات الماضية، قبل أن تقرر العودة إلى أرض الوطن منذ أيام قليلة، كما حاولت تبرئة صاحب السيارة الذي هو في حالة فرار رفقة الرأس المدبر المقيم بالمغرب، إلا أن كشف المحادثات الهاتفية أكد تورطه في قضية البيع والمتاجرة بالمخدرات.
ويشار إلى أن المتهم الثاني الذي تم توقيفه بوسط مدينة سيدي بلعباس يعتبر من بين الشخصيات المعروفة على المستوى المحلي، نظرا لأعماله وعلاقاته، ورغم نفيه لما جاء على لسان الشابة من تهم، إلا أن التحقيقات أثبتت تورطه في القضية، من خلال المحادثات الصوتية، وكذا متابعة المكالمات الهاتفية التي دارت بينه وبين المتهمة، هذه الأخيرة التي عثرت المصالح الأمنية بعد تنقلها إلى ولاية وهران بمكان إقامتها في إطار تمديد الاختصاص، على كمية تقارب الكيلوغرام من الكوكايين، زيادة على مبلغ 300 مليون سنتيم من عائدات بيع هذه السموم. وقدر الجهاز الأمني بأن القيمة المالية للمخدرات الصلبة تبلغ 3 ملايير سنتيم، وقد تصل إلى 15 مليار سنتيم عند إعادة تدويرها، فكيلو غرام من الكوكايين الصلب، يصبح 5 كلغ من الكوكايين المعد للاستهلاك. وحسب المصالح الأمنية فإن الجماعة الإجرامية كانت تعتزم توزيع تلك الكمية الكبيرة من السموم داخل الحرم الجامعي، حيث اختارت فترة الامتحانات النهائية لإغراق الجامعة بتلك السموم.
وتعتبر الكمية المحجوزة هي الأولى من نوعها على المستوى الولائي، إذ لم تتعد أكبر كمية محجوزة من المخدرات الصلبة الـ90 غ. وترجع ذات المصالح الأمنية تفكيك هذه الجماعة الدولية إلى حنكة عناصرها، فضلا عن الاستراتيجية المحكمة التي تعتمد عليها في حربها ضد مروجي المخدرات بأنواعها، لاسيما منهم الذين يستهدفون الوسط المدرسي والجامعي الذي يعتبره المجرمون سوقا خصبة لترويج سمومهم.
وتمكنت المصالح الأمنية من الوصول إلى عناصر هذه الشبكة الإجرامية بسبب التطويق الأمني الذي تفرضه على المدينة كل نهاية أسبوع، ما يسمح لها بمراقبة حركة الغرباء عن المدينة، فقد تم خلال مراقبة عادية توقيف المتهمة وبعد أخذ بياناتها تبين بأنها دخلت للجزائر منذ أيام قليلة قادمة من دولة المغرب، ما وضعها تحت النظر والمراقبة، خاصة أنها كانت كثيرة التردد على مدينة سيدي بلعباس، وفي أوقات مختلفة، ما أثار الشبهات حولها، ودفع بالمصالح الأمنية إلى تعقب خطواتها بمجرد ولوجها المدينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!