-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ضجة بشأن تعرّض المتفوقة الأولى وطنيا في البكالوريا للظلم بالإقامة الجامعية

نادية شريف
  • 15307
  • 10
ضجة بشأن تعرّض المتفوقة الأولى وطنيا في البكالوريا للظلم بالإقامة الجامعية

أثار خبر تعرّض الطالبة آية وصال شعيب، المتفوقة الأولى وطنيا في شهادة البكالوريا، للظلم في الإقامة الجامعية، ضجّة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت حدّ تدخل المديرة بالرد.

وبحسب ما تم تداوله على نطاق واسع فقد اشتكت والدة الطالبة التي كرّمها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في احتفال ضخم، من الأوضاع المزرية التي تعيشها آية وصال في إقامة العالية للبنات.

وقالت الوالدة بأن ابنتها التي لمس الجميع مواهبها الفذة وذكاءها الخارق، لم تجد ما كانت تتمناه، وهي التي اختارت الدراسة في الجامعة الجزائرية وتنقلت من ورقلة إلى العالية لتثبت نفسها وتحقق أحلامها وطموحاتها.

وأضافت بأن الغرفة التي تقيم بها صادمة والماء مقطوع، فضلا عن أن الوجبات التي تقدم للطالبات ناقصة الجودة، وهي حسب ما تم تداوله مشكلة جميع الطلبة الجزائريين وليس ابنتها فقط.

تطاول، إهمال، وتنمر، وأشغال شاقة تجد وصال نفسها مطالبة بآدائها بعد يوم دراسي شاق.. هذا ما تم تسريبه على لسان والدة الطالبة، دون الحديث عن المضايقات التي تتعرض لها من زميلتها في الغرفة التي حررت شكوى ضدها تطالبها بالتنظيف، وهو ما أيدته إدراة الإقامة.

وفندت إدارة الإقامة في منشور لها عبر حسابها الرسمي على فيسبوك شكاوى الوالدة، واعتبرتها مجرد ادعاءات، كما أوضحت كل ما يتعلق باستقبال الطالبة وظروف إقامتها التي اختارتها بنفسها.

وفي اتصال لها مع الشروق نيوز ردت مديرة الإقامة الجامعية بالقول إن الإدارة عرضت على الطالبة غرفة فردية في بداية الأمر لمساعدتها على مواصلة مشوار تفوقها، لكن والدتها رفضت بحكم صغر سنها، وطلبت أن ترافقها طالبة أخرى.

وأكدت المديرة أن والدة الطالبة هي من اختارت الغرفة بنفسها واختارت أيضا مرافقة لابنتها، وهي طالبة تدرس سنة رابعة قسم إعلام آلي، كما نفت نفيا قاطعا أن تكون هناك مشكلة انقطاع الماء.

من جانبها نشرت صفحة الإقامة على فيسبوك منشورا باسم الطالبة المقيمة مع وصال، والتي أوضحت بأن اتهامات الوالدة لا أساس لها من الصحة، وبأن شروط العيش مع شخص آخر تقتضي بعض معايير النظافة التي أهملتها حقا وصال.

وأضافت بأنها استقبلتها في غرفتها بكل حب ولكنها لم تراع تلك الشروط التي تعاقب عليها الإدارة، وكانت دامة التذمّر من الوضع وفي رأسها تدور فكرة تجميد العام الدراسي.

وتفاعل نشطاء مع القضية المثيرة للجدل، حيث ساند البعض آية وصال وعاتبوها على عدم اختيار وجهة أخرى للدراسة كبلد أجنبي مثلا، ونددوا بمعاملة النوابغ على نحو مهين، كما طالبوا بتوفير كافة شروط الراحة كي تتفرغ للدراسة فقط.

وهاجم البعض الآخر سلوكها اللامسؤول وأكدوا على أن نظافة الغرفة من واجبها وليس عملا شاقا يستحق كل هذه الضجة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • رشيد

    درست في الجامعة والحمد لله الذي عافاني من الاقامة الجامعية.

  • Ouargla

    كرمها رئيس الجمهورية، مش راح يسكنها في خمس نجوم، تحوس تقرا وما تقضي والو اكريلها في فندق ولا امري دار وديريلها خدامة، كل بنات الجزائر لي يسكنو في الاقامات راهم في نفس ظروف المعيشة، لازم ينظفو غرفهم واماكنهم ولا تحوس ترقد وتزبل في الغرفة وزميلتها تنظف وراها؟؟؟ مش خدامة عندها رتهم متساويين وعندهم نفس الحقوق والواجبات سواءا جابت الباك ب 10 ولا ب 19 ما دامها في الاقامة تتحمل مثل غيرها ولا ترجع تقرا في جامعة ولايتها واش داها تتغرب، وفي نهاية كل ناس راح تتخرج بديبلوم يحمل نفس الاسم والصفة من الجامعة الجزائرية

  • جزاءري

    النجاح والتفوق ليس فقط معدل امتحان او حتى شهادة عالية . التفوق هو ايضا الاخلاق والانضباط والنظام والنشاط الفكري والجسدي والهدوء النفسي والنظافة والتسامح والاناقة والتواضع والتصرف والذكاء والابتسامة والرضا والاعتدال والتوازن واشياء اخرى . باختصار انسان مرتب.

  • adrari

    الام دون المستوى

  • طارق الجزائر

    واقع الجامعة وإقاماتها لا يشجع إطلاقا على البحث العلمي والاجتهاد،فالطالب النجيب عندما يصل إلى الجامعة يجد واقعا آخر و ظروفا صعبة،انقطاع للكهرباء غياب الماء، لا انترنت، وجبات رديئة،أما الأستاذ الجامعي فحدّث ولا حرج خاصة الموظف في ولايات بعيدة،حيث ينتهي به الأمر أن يقاسم الطلبة الذين يدرّسهم الإقامة الجامعية، وهذا بعد جهد جهيد. إذا أردنا التقدّم فعلى المسؤولين إعادة النظر في هذه السياسة العرجاء والشعبوية التي كانت وستبقى سببا في هجرة الكفاءات،الجزائر ليست بخير سيدي الرئيس مادام نخبها يعيشون هذه الظروف المأسوية.

  • من بلادي

    الدراسة في المدرسة العليا للاعلام الألي بوادى السمار ليس بالأمر السهل وخاصة بالنسبة للمبتدئين مهما كان مستواهم وخاصة في الأشهر الأولى حيث الكثير منهم يعانون من الضغوطات النفسية والارهاق نتيجة كثافة البرامج والانضباط الذي تتميز به المدرسة مقارنة بالجامعات على الأقل وخاصة بالنسبة لتلاميذ عاشوا مع أسرهم منذ ولادتهم أي لم يحدث لهم أن فارقوا بيوتهم العائلية علما أن الثانوية شيء ومعاهد ومدارس ما بعد الباكالوريا شيء آخر .

  • كمال

    بنت تحب وطنها مع انه كان لها خيار الذهاب الى احسن جامعات العالم،سقطت بين ايدي جهال لا يحسنون حتى الكتابة و لكن له مسؤولية القرار،كيف الله اعلم

  • الحقيقة للمشككين

    درسنا في الجامعة ونعرف جيدا معنى الاقامة الجامعية......

  • جزائري dz

    بغض النظر عن القيل والقال والكلام والكلام المضاد حيث لا ندري من هو على حق ومن هو على باطل لكن في كل الأحوال : أولا : ليس لأنها الأولى وطنيا وبالتالي وجب معاملتها معاملة خاصة بل معاملة الأميرات les princesses و ثانيا : لا وجود في الجزائر لجامعات تناسب مستوى هذه ومثيلاتها وبالتالي فعليا أن تختار : اما الهجرة والنجاح بل الذهاب بعيدا واما البقاء وهنا لا فرق بينها وبين الناجحين بمعدلات 10 من 20 أي في أحسن الأحوال تتخرج بشهادة ما تتقاضى عليها 5 ملايين سنتم شهريا .

  • حامد

    النبوغ شئ و التربيه و الاخلاق شئ آخر .. في الخدمه العسكريه هناك حالات مشابهه حيث يلتحق بعضهم و قد تربى على ان تقوم امه بكل شئ و عندما يأتي للعسكر لا يجد ماما و هنا يتم تربيته من جديد فأن رفض العقوبه جاهزه و ان استجاب اصلح حاله بنفسه . و هذه المتفوقه تريد ان تحول الاقامه الجامعيه لخدم لها و هذا ما تعودت عليه في دارها كان على الام ان تعلم ابنتها ان الاقامه الجامعيه ليس الدار و عليه ان تغير من طباعها لكن الام بدأت بالكذب و هنا خطأ آخر كان عليها ان تفهم ان نبوغ ابنتها لا يميزها في الواجبات تجاه المجتمع الذي تعيش فيه