الأربعاء 20 جوان 2018 م, الموافق لـ 05 شوال 1439 هـ آخر تحديث 21:20
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

كشفت مصادر مسؤولة بالجمارك، أن رجال مال وأعمال جزائريين ينشطون في مجال الاستيراد تلقوا ضربة موجعة للغاية، بعد حجز عدد كبير من الحاويات ذات الحجم الكبير معبأة بـ500 ألف وحدة مشتبه فيها، من قطع غيار وملابس رياضية ذات ماركات عالمية مستوردة من الصين، في حين قام أصحاب العلامات الأصلية برفع دعاوى قضائية ضد المستوردين.
وفي التفاصيل، أكدت مصادر “الشروق” أن المديرية الجهوية لميناء الجزائر حجزت عددا معتبرا من الحاويات بها سلع مقلدة لماركات عالمية شهيرة، خاصة في مجال الألبسة وقطع الغيار تم شحنها من الرصيف التجاري بميناء كوانزو وميناء شنغهاي نحو الجزائر.
وحسب الأرقام فقد عرفت الفترة الممتدة بين الفاتح جانفي و15 ماي الجاري 500 ألف وحدة من قطع غيار خاصة بمركبات مرسيدس، هونداي، فولسفاكن، رونو، كما تم حجز أحذية وملابس رياضية من علامات تجارية دولية معروفة على غرار “أديداس، نايك، بوما”.
وأظهرت عملية مراقبة البضاعة، بعد دراسة العينات بحضور أصحاب العلامات الحقيقيين، أن الأمر يتعلق بتقليد 90 ألف وحدة، بينها قطع غيار خاصة بالعلامة الفرنسية “رونو”، وأحذية رياضية على شاكلة “أديداس، نايك، بوما”، حيث أن القيمة المخفضة لهذه الأحذية ذات العلامة المصرح بها، والتي لا تفوق 10 دولارات للزوج الواحد من قبل المستوردين شكلت مؤشرا إضافيا أثبت هذه المخالفات الجمركية، كون السعر الحقيقي للحذاء الرياضي غير المقلد يتراوح ما بين 85 و110 أورو للوحدة إلى جانب الملابس الرياضية من نفس العلامة، حيث قدر المبلغ المالي للسلع المحجوزة 20 مليون دينار.
وتضيف مصادرنا، أن 7 متعاملين في الماركات الأصلية على غرار رونو، نايك، أديداس، بوما، رفعوا دعوى قضائية لدى المحاكم المختصة إقليميا، ضد رجال المال والأعمال المستوردين بتهمة تقليد الماركات الأصلية التي سببت خسائر جد معتبرة لهؤلاء.
ويفيد تحقيق ميداني لمصالح الجمارك أن أكثر من 80 بالمائة من المنتجات المزورة التي تدخل إلى الأسواق الجزائرية، مصدرها الاستيراد غير الشرعي الذي يعد النافذة الرئيسة لولوج السلع المقلدة إلى البلاد من خلال من يعرفون بـ”تجار الشنطة”، كما أن غالبية البضائع المقلدة آسيوية المنشأ بنسبة 55 بالمائة لاسيما الصين بنسبة52 بالمائة، ثم تايوان وتايلندا.

https://goo.gl/EMmQgM
التجار الجمارك الصين

مقالات ذات صلة

  • بعد الخضر والفواكه والكوابل والإسمنت والتجهيزات الكهرومنزلية.. خطوة جديدة نحو الأسواق العالمية

    الجزائر تصدر القطن مادة أولية إلى تركيا وتعيد استيراده ملابس جاهزة!

    بعد تجربة تصدير الخضر والفواكه، ثم الإسمنت والكوابل والتجهيزات الكهرمنزلية، شرعت الجزائر لأول مرة شهر جوان الجاري في تصدير خيوط القطن، وهي المادة الأولية لإنتاج…

    • 6686
    • 13
  • لجنة المالية بالبرلمان تعفي الوكلاء من الضريبة على القيمة المضافة

    لا TVA ولا زيادات في أسعار السيارات

    أسقط أعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، نص المادة السادسة من مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2018، التي تفرض الضريبة على القيمة المضافة "TVA"…

    • 1173
    • 0
6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • yahia

    لماذا كانت اسواق الجزائرية منفتحة على منتجات الصين المقلدة وغير المقلدة ولا رادع؟ يجب تشديد الخناق على المستوردين من الصين وفرض غرامات بقيمة الحمولة وفحص كل من ياتي من هناك وخاصة المركات والمواد معروفة عالميا قبل فوات الاوان وتصبح الجزائر غير مستقرة اقتصاديا بنسبة الى الدول المصنعة

  • abouhichame

    هذو صحاب الماركات الي تقولو عليهم اصلية خاصةلاالالبسة ياو يشبهو لطاحكوت برك تاع الالبسة ما عندهوم حتى علاقة مع الحرفة بزناسي تاع كابة خير منهم ناس واصلين عطاوهوم المنوبول يدخلو في تروازيام شوا لالاطاي لي كولار لي بوانتور ياو لو كان يخليو اصحاب المحلات التجار الحقيقيين كل واد يستورد لروحو بدراهمو الجزايريين يولو يلسو غير الحر

  • si molhamed

    si il ya un etat il n aura pas des besnasia

  • محمد / بسكرة

    السلام عليكم و تقبل الله صيامكم و قيامكم
    السؤال الذي أطرحه : ما مصير البضائع المحجوزة؟ و شكرا

  • badreddine

    يعني أصبحت أجهزت الدولة هي التي تحمي هذه الشركات العالمية، أعوان المراقبة دورهم حماية المستهلك و الإقتصاد الوطني و ليس حماية الشركات المتعددة الجنسيات ك Adidas . Puma .

  • بن بولعيد

    أين هي مصالح الجمارك من الفضيحة التى تعيشها بلدنا كيف لشركات فرنسية ك رونو و بيجو و سيتروان أن تجلب لنا سيارات خردة و كأنها مقلدة؟
    لماذا لا يتم احتجاز هاته السيارات و المركبات لعدم تطابقها مع الأصلية و لعدم احترامها لمعايير السلامة رغم تصنيعها في مصانع اصلية.
    ام هاذا الأمر حلال على الفرنسيين حرام على الصنين