-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بلوزداد المظلوم بقي وحيدا وملعب وهران الجديد للزينة

ضعف الاتحادية الجزائرية وغيابها صار يثير الغرابة

ب. ع
  • 6113
  • 1
ضعف الاتحادية الجزائرية وغيابها صار يثير الغرابة

مجرّد تعيين ملعب نهائي رابطة أبطال إفريقيا في الدار البيضاء، معقل فريق الوداد المرشح للعب النهائي أمام الأهلي المصري، أثار المصريين من مسؤولين ولاعبين قدامى ومدربين وقنوات إعلامية، لم تتوقف طوال الأيام الماضية عن الدفاع عن فريقها الرمز الأهلي المصري.

وصار الحديث بقوة في مصر عن ضعف الاتحاد المصري، أكثر من الحديث عن تغلّب المغاربة واحتلالهم للكاف، في الوقت الذي كان أكبر ضحية في الحكاية هو الجزائر، حيث تابعنا جميعا لقاء عودة ربع نهائي رابطة الأبطال في الدار البيضاء بين شباب بلوزداد الخاسر على أرضه بهدف نظيف وفريق الوداد البيضاوي، وكان البطل الحكم المصري الذي أدار المباراة وسار تحت الضغط المغربي، حيث في آخر أنفاس المباراة، عندما أحكم الفريق  الجزائري على زمام المباراة وكان قريبا من التسجيل وتعديل النتيجة، وجرّها لركلات الترجيح، قام الحكم المصري بطرد حارس بلوزداد بعد عودته إلى تقنية الفار، وهو الذي أعلن قبل الفار عن إنذار فقط، ومع ذلك واصل بلوزداد السيطرة واستفاد من ركلة جزاء صحيحة، ولكن الحكم المصري بالعودة إلى الفار الذي وضعه تحت الضغط، طالب بمواصلة اللعب، وخرج بلوزداد من المنافسة، وكان مرشحا لبلوغ النهائي عن جدارة واستحقاق.

والغريب في الحكاية ليس ضعف التحكيم وانحيازه للوداد البيضاوي، وإنما صمت الاتحاد الجزائري الذي لم يقم بالاحتجاج على هذه القرارات الحاسمة والمؤثرة في نتيجة المباراة وتتعلق بطرد حارس المرمى وحرمان الفريق من ركلة جزاء، وكل من الخطأين لو نفذهما الحكم لكانت النتيجة قد تغيّرت لصالح بلوزداد. ثم تقدمت الجزائر بطلب لاحتضان النهائي حتى تقدم نفسها عبر وهران مستعدة لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط ومالت الكفة نحو المغرب التي كانت هي نفسها من احتضنت نهائي النسخة الماضية، من دون أن تقوم الاتحادية الجزائرية بالاحتجاج، أو على الأقل طلب توضيحات من الكاف التي بلغ بها تجاوز بلد بحجم الجزائر، أن صارت لا تمنح لاتحاديتها أي اعتبار، وفي أحسن الأحوال منحتها بعض مقاعد الصمت التي لا تليق بقوة رياضية كبرى في القارة السمراء ولم تجد الرجال الواقفين عليها لتفادي الظلم وليس لممارسة الظلم على الآخرين.

استقبال نهائي رابطة أبطال إفريقا، في غياب فرق جزائرية في النهائي، كان سيقدم مرفق رياضي كبير في وهران للأفارقة الذين ظنوا بأن الجزائر لا تمتلك غير ملعب تشاكر، والدفاع عن بلوزداد الذي بلغ الدور الربع النهائي من رابطة أبطال إفريقيا، كان سيحمي الفريق من الظلم في النسخة القادمة التي سيشارك فيها للمرة الثالثة على التوالي، ولكن الضعف وأحيانا غياب الاتحاد الجزائري صوتا وصورة، هو السبب الذي جعل بعض الاتحادات تسيطر وتلعب دور الآمر الناهي في الاتحاد الإفريقي، ولن نتأثر كثيرا لو تقرّر أندية الجزائر الانسحاب من المنافسة على الأقل لموسمين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • السعدي

    ياريت تطبقوا الفكرة الأخيرة الواردة في التعليق ويرتاح العالم الكروي من عويلكم وبكائياتكم المملة.