-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينما زادت أسعار المعقمات والمطهرات

ضغط على علاج الحروق ومحتالون “يبزنسون” فيها

نادية سليماني
  • 1403
  • 0
ضغط على علاج الحروق ومحتالون “يبزنسون” فيها
أرشيف

شابونية: ارتفاع أسعار الأدوية ونفادها من السوق غير صحيح..

تتردد أخبار عبر مختلف ولايات الوطن، عن وجود ندرة في المستلزمات الطبية وأدوية معالجة الحروق، تزامنا واندلاع موجة الحرائق، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعارها، وظهور “بزناسية” يتاجرون فيها.

وهي الأخبار التي فندتها النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، مؤكدة أن هذه الأدوية مقننة، وغالبيتها باتت تقدم مجانا للمستشفيات وللعائلات المتضررة، عبر الولايات التي طالتها الحرائق.
أكد الناطق الرسمي للنقابة الوطنية للصيادلة الخواص، مراد شابونية، في تصريح لـ ” الشروق”، أن الإشاعات المنتشرة مؤخرا، حول وجود متاجرة في كثير من أدوية علاج الحروق، ومستلزمات طبية أخرى “لا أساس له من الصحة، والأدوية متوفرة وبأسعارها الثابتة”.

وقال المتحدث إن الطلب على بعض الأدوية، خاصة مرهم “بيافين” وجنيسه المتوفر في سوق الأدوية المحلية، زاد الطلب عليه وبشكل كبير، من عائلات وعيادات وحتى مستشفيات.. ولكن، غالبية هذه الأدوية، بحسبه، باتت تصل إلى مستحقيها في الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة، خاصة بمنطقة تيزي وزو، “مجانا، وعن طريق تبرعات الصيادلة والمواطنين والمحسنين”، على حد قوله.

وأردف بأن بعض المطهرات والمعقمات المستعملة في علاج الحروق، زاد ثمنها نسبيا بسبب غلاء مادتها الأولية عالميا. ولكن الأدوية مقننة، وأسعارها ثابتة، ولا يمكن رفع أسعارها عشوائيا، لاحتوائها على ملصقات مدون عليها ثمنها الحقيقي، مؤكدا أيضا أن هذه الأدوية متوفرة لدى غالبية الصيادلة، رغم الطلب الكبير جدا عليها.

ومن جهة أخرى، كشف محدثنا عن قيام الصيادلة بدور كبير، خلال أزمة اندلاع الحرائق الأخيرة، عبر مختلف ولايات الوطن، حيث قاموا بالتبرع بكميات كبيرة جدا من الأدوية المخصصة للجروح والآلام وحفاظات الكبار والصغار والمعقمات، وغالبيتها تم توجيهها إلى ولاية تيزي وزو، لأنها سجلت أكبر حصيلة من الضحايا والجرحى.

وتولى مكتب نقابة “سنابو” بولاية تيزي وزو، توجيه الأدوية المتبرع بها، إلى مستحقيها خاصة المستشفيات.

وفي جولة لـ ” الشروق” عبر بعض الصيدليات، أكدت لنا نسرين، وهي بائعة صيدلية بمنطقة الأربعاء بولاية سطيف، أن مرهم علاج الحروق “بيافين” مثلا، يشهد نقصا في السوق المحلي منذ حوالي الـ 6 أشهر، أي قبل اندلاع الحرائق، “ولكنه موجود لدى باعة الجملة، كما تم تحويل غالبيته نحو الحملات التضامنية، وهو ما يجعله قليلا في الصيدليات”، على حد قولها.

وبخصوص المطهرات الكحولية، على غرار “بيتادين” و”الداكان”، فقالت: “المطهرات متوفرة، رغم تسجيل غلاء في مادتها الأولية وهي الكحول، الذي تم تعويضه بالكحول الجراحي”.

ويشار، أنّ الأمين الوطني للاتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين، حزاب بن شهرة، كان قد أكد وجود “بزنسة وتلاعب في بعض أدوية الحروق، وغلاء ثمنها، أين استغل البعض أزمة الحرائق، محاولين تحقيق أرباح على حساب المواطنين المتضررين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!