الإثنين 22 أكتوبر 2018 م, الموافق لـ 12 صفر 1440 هـ آخر تحديث 12:57
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
  •  بين الاضطرار والاختيار.. متمدرسون يجمعون بين الامتحانات والعمل

  •  أحمد خالد: أولياء يشغلون أبناءهم فيتغيّبون في الابتدائي والمتوسط

  •  عرعار: عائلات تضحّي بمستقبل أطفالها من أجل المال

تزامنت بداية رمضان هذا العام مع امتحانات “السانكيام” و”البيام” أين يفترض على الأولياء حث أطفالهم على المراجعة والتحضير الجيد لهذه المواعيد المصيرية، غير أن التجارة الرمضانية كعادتها تستقطب كل عام عددا كبيرا من التلاميذ بسبب الربح السريع التي تضمنه تجارة “الحشيش” و”المطلوع” والشاربات والحلويات..
وإذا تسامح الأولياء مع أطفالهم خلال السنوات الماضية أين صادف رمضان العطلة الصيفية للتلاميذ، الذين وجدوا في فراغهم فرصة لخوض غمار التجارة الموسمية التي يمنعها القانون وتنبذها الأعراف، غير أن الأمر اختلف هذا العام بتزامن الشهر الفضيل مع امتحانات نهائية ومصيرية على غرار شهادة التعليم الابتدائي “السانكيام و”شهادة التعليم المتوسط” ورغم ذلك يقبل الكثير من التلاميذ على التجارة الموسمية، مضحين بدراستهم ومستقبلهم أمام صمت الأولياء تارة وتواطئهم تارة أخرى..

تجارة “الحشائش”.. ربح وفير بتواطؤ الأولياء

المتجول في مختلف الأسواق الشعبية والطرقات الفرعية ومداخل المساجد يلاحظ اكتساح الأطفال لتجارة “الحشيش” بالدرجة الأولى، وهي التجارة التي تضمن ربحا وفيرا يتجاوز 1000 دج في اليوم، فبحديثنا مع بعض الأطفال الذين يمتهنون هذه التجارة والذين كان أغلبهم على موعد مع امتحان “البيام” أكدوا أنهم يربحون في كل ربطة “حشيش” أو “معدنوس” أو “سلق” 15 دينارا، ويبلغ معدل بيعهم في اليوم مابين 70 و100 ربطة ما يجعل أرباحهم تتجاز 1000 دج وتبلغ في بعض الأحيان إلى الضعف خاصة مع الإقبال الكبير للعائلات على مختلف أنواع الحشائش.

بيع المطلوع..عندما يتحوّل الأطفال إلى خبراء في التسويق

تتحول الكثير من البيوت في رمضان إلى ورشات لإعداد الأطعمة التقليدية في مقدمتها “المطلوع” و”الديول” و”الكسرة”، حيث يقوم الأب بدور الممون الذي يوفر المواد الأولية وتتقمص الأم دور المصنعة التي تعمل على إعداد مختلف المنتوجات المنزلية في حين يتولى الأطفال مهمة التسويق لهذه المنتوجات باختيار المكان المناسب واختيار العبارات المستقطبة للزبائن، فرمضان بالنسبة للكثير من الأسر محدودة الدخل فرصة ثمينة لربح المال وتحسين الوضعية الاجتماعية.
ولم تشفع الامتحانات للأطفال في الابتعاد عن طاولات “المطلوع” قبل الأيام التي تسبق الامتحانات فتفكيرهم في ربح المال وإعالة أسرهم طغى على تفكيرهم في الامتحان والدراسة، حيث أكد أحد الأطفال الذي كان يبيع “خبز الدار” أمام إحدى المساجد بالبليدة أن أولياءه لا يرغمونه على هذه التجارة، غير أن وضعية أسرته تدفعه إلى تفضيل طاولات “المطلوع” على المراجعة، مؤكدا لنا أنه ذكي وسيتدبر أمواله في الامتحان، في حين كشف لنا أطفال آخرون أن التجارة الموسمية في رمضان هي من تضمن لهم كل عام الاستمتاع بفرحة العيد بشراء ملابس جديدة يعجز أولياؤهم عن توفيرها.

رئيس جمعية أولياء التلاميذ، أحمد خالد:
كثير من تلاميذ الابتدائي والمتوسط يُشّغلهم أولياؤهم في رمضان

أكّد رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، أحمد خالد، أن كثيرا من التلاميذ المتمدرسين في الطور الابتدائي وكذا المتوسط، يُستغلون من طرف العائلة لتوفير مدخول إضافي خاصة في شهر رمضان الفضيل.
وحسب تعبيره في اتصال مع “الشروق”، بعض العائلات تعاني من الفقر، وأخرى ربّ الأسرة متوفي أو مطلق أو بطال، فهنا يضطر الطفل لتحمل مسؤولية المنزل رغم صغر سنه، فنراهم يبيعون المطلوع والبوراك والحشيش في الأسواق وعلى حواف الطرقات، حتى وهم في عز الامتحانات المدرسية، وهاته العائلات بحاجة لمعونة الدولة حماية لمستقبل الأطفال، أما عائلات أخرى، ورغم حالتها المادية الحسنة، فهي تجبر أطفالها على العمل في رمضان لتوفير مصروف إضافي، قد يُستغل في شراء ملابس العيد أو لتمضية عطلة الصيف، والمؤسف أنها تستعمل أيضا لشراء الدخان وأمور أخرى من طرف الطفل.
ويسوء الأمر، حسب محدثنا، في حال تزامن عمل الأطفال مع الامتحانات المدرسية، وهو ما يرهن مستقبلهم.
ويدعو خالد الجهات المختصة، لتفعيل قوانين حماية الطفولة “لأن القانون موجود ومنه قانون2005، لكن التطبيق الميداني غائب”.

كشف عن مخطط جديد لمواجهة الظاهرة
عرعار: أولياء يضحون بمستقبل أطفالهم من أجل المال

استنكر رئيس الشّبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل “ندى”، عبد الرحمان عرعار، ظاهرة عمالة الأطفال في رمضان والتي تزامنت هذه السنة مع انطلاق الامتحانات النهائية، وهو ما قد يُشتت انتباه المتمدرسين ويقضي على مُستقبلهم الدّراسي. وحسب المُتحدِّث في اتّصال مع “الشروق”، فالتمدرس واجتياز الامتحانات بأريحية حق من حقوق الأطفال، وهو ما جعله يعلق بالقول “بعض الأولياء لا يهمهم أي شيء حتى امتحانات أطفالهم، المهم توفير مداخيل مادية عن طريق تشغيلهم، لدرجة أن كثيرين يخرجون أبناءهم من المدارس ليتفرغوا لبيع المطلوع …”. ويؤكد عرعار أن عمالة الأطفال صارت موجودة طيلة السنة، وازدادت حدتها في السنوات الأخيرة.
وعن وجود قوانين تحمي الأطفال من التشغيل في سنّ مبكرة ومن استغلال الكبار، قال عرعار “القوانين موجودة وهي صارمة جدّا، لكن تبقى الإشكالية في آليات التطبيق”.
من جهة أخرى كشف محدثنا، عن قرب صدور مخطط وزارة التضامن المتعلق بمكافحة عمالة الأطفال والتسوّل، والذي شاركت فيه شبكة “ندى”، وينتظر من المخطط أن يحمل في طياته حلولا لظاهرة تشغيل الأطفال في الجزائر وأيضا التسوّل في المجتمع.

رواج كبير لعمالة الأطفال في الولايات السهبية

استشرت في السنوات الأخيرة عمالة الأطفال في كل ولايات الوطن على غرار السهبية منها. ولئن تأخذ لها في كثير من الأحايين الطابع المناسباتي، إلا أن ذلك يستدعي تدخلا مسؤولا من قبل الجهات الوصية والهيئات المختصة للتقليل من الظاهرة التي يستغل من خلالها الأطفال في مهن قد تبدو شاقة حتى على الراشدين .
وهاته الأيام يتراءى للمارة أطفال تجار يقفون خلف عربات لبيع الحشائش والتوابل والفواكه وفي أحايين أخرى جنب سلال الخبز، وفي غيرها أمام أكياس العصائر.
وهؤلاء الباعة الصغار، صرح بعضهم أن حاجتهم للمال ومساعدة الأهل دفعتهم دفعا إلى ذلك، مكرهين لا أبطال كما يقول المثل، وبينهم من كشفت ملامحه أنه مكلف من قبل العائلة لتوفير المال دون حاجة ماسة، ومنهم من فضّل الشقاء لإسعاد عائلته الفقيرة، وآخرون مولعون بما يسمى “المودة” دأبوا على توفير المال في مثل هاته المناسبات لاقتناء جديد اللباس، دافعهم التباهي.
وبينهم من يشتغل لتحضير جولة صيفية وغير ذلك من الأسباب، وهي الظاهرة التي لا تزال تثير قلق العديد من الفاعلين الاجتماعيين بعد انتشارها وتجذرها في المجتمع من سنة لأخرى بشكل لافت، ولئن كان الفقر في كل هذا يبقى السبب الأبرز لظاهرة تشغيل الأطفال، إلا أن أسباب هامشية زادت من نماء الظاهرة التي لها آثار سلبية تنعكس على الأطفال والمجتمع عموما، وقد أخذت أشكالاً عديدة، بينها تشغيل الأطفال في أعمال غير مؤهلين للقيام بها جسدياً ونفسياً، مع أن اتفاقيات دولية عدة جرمت ذلك، ومن خلالها تعترف الدول بحق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يعيقه ويحول دون تعليمه أو يكون ضاراً بصحته أو بنموه البدني أو العقلي وحتى الروحي والمعنوي أو الاجتماعي حسبما جاء في اتفاقية حقوق الطفل في مادتها1-32، ويقول بعض أهل علم الاجتماع أن عمل الأطفال غير مقبول أخلاقيا وقانونيا وإنسانيا، وهو شكل من أشكال النشاط الاقتصادي الذي يمس بكرامة الطفل ويضرّ بنموه الطبيعي والجسدي والنفسي، ولمحاربة الظاهرة يقترح البعض إحداث برنامج يدفع الأطفال ويشجعهم على التعلم من منطلق أنه مستقبلهم الوحيد، ومن جهة أخرى العمل على توفير مشاريع مربحة ومدرة للمال في فائدة الأسر المعوزة، فضلا عن قيادة حملات توعية واسعة عبر مختلف وسائل الإعلام، بهدف التعريف بمخاطر الظاهرة وبشاعتها وانعكاساتها السلبية على المجتمع برمته.

الشروق تقضي ساعات مع باعة الشوارع وتنقل يومياتهم بوهران
مروان وسيد أحمد طفلان نابغان أجبرهما العوز على بيع “المطلوع”

تعتبر عمالة الأطفال ظاهرة مقلقة، كثيرا ما أثيرت في الملتقيات والمنتديات بالنظر لسلبياتها الكثيرة، غير أن المشكل الذي برز للعلن في السنوات الأخيرة بالجزائر هو مشكل انسياق تلاميذ المدارس والمتوسطات، في المجال المهني والجمع بين التجارة والدراسة، بالنظر للظروف الكارثية التي تعيشها أغلب عائلات هؤلاء الأطفال الذين لم يتجاوزوا 15 سنة من العمر. الشروق طافت ببعض نقاط البيع غير الشرعية للتقرب من هؤلاء الجنود الذين رغم عامليّ الصوم والحرارة المرتفعة، إلا أنهم يواظبون على ممارسة تجارتهم اليومية عبر الساحات العمومية، محاور الدوران، مخارج ومداخل المدن، وكانت البداية مع أطفال “المطلوع” وخبز الدار.

سيدأحمد التلميذ النجيب الذي يبيع “المطلوع”

من بين الأطفال الذين امتهنوا حرفة بيع خبز الدار، مثل “المطلوع” نجد الطفل ب. سيدأحمد صاحب 16 سنة من العمر، والقاطن بمزرعة بحي إيسطو بوهران، حيث دفعته ظروف عائلته المزرية إلى اقتحام ميدان الشغل مبكرا، ورغم أنه يدرس بالصف الثاني بالمتوسط، إلا أنه لم يتخل عن تجارته التي يجني من خلالها بعض الأموال، التي تحتاجها والدته في تسيير أمور العائلة كثيرة العدد، حيث روى لنا بكل حرقة ما يعانيه من مصاعب ومطبات، بداية بالإرهاق والتعب الذي ينال منه أثناء جلوسه بأحد محاور الدوران القريبة من مستشفى أول نوفمبر، تحت أشعة الشمس الحارقة، لساعات وهو ينتظر الزبائن الذين هم من مستعملي الطريق وزوار المستشفى، حيث يبيع القطعة الواحدة بـ25 دينارا، وكل أمله أن يتمكن من بيع كل الكمية التي يجلبها معه، لأنه أي كساد للسلعة يعني تكبد خسارة قد تحوّل يومه إلى جحيم، لاسيما أن والدته تحرص عليه لكي يتمكن من ترويج كل الكمية، حتى وإن تطلب الأمر بيعه بنصف السعر، لتقليل حجم الخسارة، وقد تحدث عن مشواره الدراسي، وكيف يقضي يومياته مع الحفظ ومراجعة الدروس أحيانا بالشارع، خاصة في فترة الامتحانات، ولحد الساعة هو موفق بدليل تمكنه من حصد نقاط مشجعة ستعبّد له الطريق للانتقال إلى الطور المقبل.

مروان المجتهد … بائع المناديل

ونحن نبحث عن عينات لإعداد موضوعنا حول عمالة الأطفال، لفت انتباهنا طفل لا يتجاوز عمره 10 سنوات، بأحد طرقات حي كاستور بوهران، هناك وعند الإشارة الضوئية كان يتجمع بعض الأطفال من مختلف الأعمار يحمل كل واحد منهم صندوقا يحتوي على مناديل ورقية، ينتظرون توقف حركة السير، ويجوبون طابور السيارات عارضين على السائقين فكرة اقتناء علب لوضعها بالسيارة، ومن بين هؤلاء الباعة لفت انتباهنا الطفل مروان صاحب 9 سنوات، والذي صرح لنا باقتضاب وبعد إلحاح منا، أنه يعيل أسرة من خلال هذه التجارة البسيطة، حيث يحاول مسابقة الزمن، ليتمكن من بيع أكبر كمية ممكنة من المناديل، التي يبيعها بسعر 100 دينار، بعد أن يقتنيها بسعر 550 دينار، وقد ذكر لنا مروان أنه يحب دراسته ويحلم أن يكون طبيبا كي يعالج والدته المريضة، وهي الأمنية التي تشجعه أكثر على التوفيق بين العمل والدراسة، رغم حرارة الطقس وعامل الصيام، إلا أن مروان ظل يجوب بين السيارات بكل حزم وإرادة ليعرض مناديله، فمنهم من يشتري عليه من باب المساعدة والعطف في حين هناك من يعامله بقسوة، بينما يبقى أكبر عدو له رفقة أقرانه أعوان الأمن، الذين يتهمونهم بعرقلة حركة السير وهي المعطيات التي تجعلهم في كرّ وفرّ يومي مع الشرطة، متمنيا أن يتمكن من إكمال دراسته لتحقيق حلمه وحلم والدته.

على حساب امتحانات نهاية السنة وطفولتهم
تلاميذ يجمعون بين الدراسة والعمل في الشهر الفضيل

تعج مداخل الأسواق القانونية أو الفوضوية بأطفال في سنّ الزهور يعرضون بضاعتهم على المتسوقين لجني بعض الدنانير يوميا. وعلى حداثة سن الكثيرين منهم فإنهم يجتهدون في العمل منذ ساعات الصباح الأولى، على غرار الأطفال والمراهقين المتنافسين على مساحات البيع بالقرب من سوق بوزعرورة للخضر والفواكه في البوني أو السوق المركزية في بلدية عنابة.
ومع أن عمالة الأطفال في عنابة مثلا، تزداد في شهر رمضان، فإن بعض الصغار أصبح العمل بالنسبة لهم ضرورة ملحة طول أيام السنة، وسيكبرون على هذه الحال مثلما كبر كثيرون غيرهم ممّن لم يكن لهم حظ أفضل في الحياة، وبعضهم يقتنص فرصة العمل في شهر رمضان للمساهمة في مصروف العائلة من خلال بيع منتجات يزداد الطلب عليها موسميا كلفائف البوراك أو الأعشاب العطرية من كزبرة وبقدونس وغيرها أو البيض وحلوى قلب اللوز والشامية وغيرها من المنتجات التي يقتنيها الصائمون بكثرة، وفي هذا الإطار استوقفنا طفل صغير يبيع الأعشاب العطرية بالقرب من سوق بوزعرورة في البوني، واللافت للانتباه أنه يغيّر موقعه في كل مرة تجنبا للاحتكاك مع باعة أكبر سنا منه وهو الذي التقيناه قبل 3 أيام من امتحان شهادة التعليم الابتدائي، في ما عبّر مراهق آخر يبيع السمك عن تذمره واستيائه من حجز الميزان الذي يستخدمه في البيع من طرف عناصر الشرطة الذين قاموا بحجزه في الحملة التي شنّوها مؤخرا على التجارة الفوضوية بالمنطقة.
والأكيد أن الأسواق وحواف الطرقات السريعة وعديد الأحياء تعج بأطفال يمارسون مختلف الأنشطة التجارية بحثا عن مصادر للدخل لمساعدة عائلاتهم، وكل منهم يحمل قصة إنسانية معينة ودافعا ما لامتهان العمل.

https://goo.gl/FdwtKS
الأطفال الباعة الجزائر العطلة

مقالات ذات صلة

13 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ملاحظ

    ببلادنا يوجد 11 مليون من شعب يعيش تحت خط الفقر و20 مليون يجد صعوبة کبيرة في تلبية الحاجيات عاٸلته وتلاحقه الثلاثية المصاريف کرمضان ونفقات العيد التي تبقی بعيدة في غير المتلاٸم الجميع ودخول المدرسي مما اضطر الاطفال للممارسة المهنة البيع الخبز الدار والشامية لهذه الظاهرة التي زادت بنسبة کبيرة منذ الرجوع الحکومة اويحي للحکم وبغياب الظمان الاجتماعي لطبقة الکادحة تعري کليا النظام الحالي وشعاره #ارفع راسک يا با# وجزاٸر عزة والکرامة فالواقع لا يختلف عن عهد الاستعمار ورسالة قوية لحکومة التي فشلت وتسرق في جيوب المواطنين مما شجع البٶس والفقر ستلاحقکم لليوم القيامة

  • عبدو

    إذا كان هناك عدل وتوزيع عادل للثروة لما رأيت الأطفال تبيع في الطرقات. كل والد يتقطع قلبه وهو يرى أولاده تحت شمس الصيف الحارقة ولكن الله غالب. المسؤولين بلعوا كلش وما خلاو غير الفتات. ذنب هؤلاء الأطفال في رقبة البرمائيين الذين يطلبون رواتبهم دون الحضور.

  • doc

    mais soyez logique si les parents savaient que l’ecole leur donne un metier ils ne vont pas laissert leur enfant apprendre un vrai metier. fabriquer le pain et le vendre c’est une formation que l’ecole ne peut le donner. escque ce عرعار sait comment preparer un pain?? et je suis sure il va les acheter chez un enfant. ..ou est l’ane dans l’ecole ou a l’exterieur des ecoles??r

  • رياض

    رؤيه اطفال بعمر الزهور يبيعون باقه حشيش او مطلوع يقطع القلب نسأل الله ان يكفيهم و يكفي كل محتاج ولا حول ولا قوة الا بالله

  • خيرة بن عدة

    الحشيش؟ ربما تقصدون القصبر والمعدنوس والأشباه فليست اللهجة العاصمية هي العربية الدارجة بكل الجزائر وأنتم صحافيين للغة العربية الفصيحة لأن كلمة الحشيش أكرمكم الله تتعلق بعلف الحيوانات كما نفهم نحن العرب بالغرب مثلا شمالا وجنوبا وهي أقرب للعربية لأن القصبر والمعنوس والكرافس معروفين والحشيش تأكله البهائم … ويعني الحشيش أيضا المخدرات بالمغرب وبلدان أخرى … صح صيامكم.

  • جعفر

    هذا أمر عادي في السويد
    جزائر يا بلاد المعجزات

  • Morocco

    تقرير مفصل وواقعي بعيد عن لغة الخشب.
    الآن فهمت أن كل الشعوب المغاربية مقودا عليها
    الله يلطف

  • وجهة نظر

    رياض – 4

    ولماذا يقطع القلب
    بالعكس أنا أحب رؤيتهم
    كلنا كنا نبيع أشياء يحضرها لنا الكبار
    لم نكن نقف في مكان بل ندق الأبواب
    نبيع الكروشي و وسادات مخدوة بالقرقاف

  • un algérien canada

    للاسف الشديد,هذه الظاهرة تظهران الجزائر مازالت بعيدة جدا عن دوله الحقوق. ولكن من نلوم الدولة, الشعب ام الاولياء؟ اعتقد ان كلهم ملوم وان كنت الوم اكثر الاولياء ودلك لجهلهم اذ انجبو الكثير من الابناء وهم غير قادرين على مصاريفهم. ما تمناه من اعماق قلبي ان هؤلاء الاطفال لا يفعلو مثل ابائهم. ولهم كل التوفيق والنجاح.

  • بقلاوة حاصلة في العسل

    حتى الغرب ينظم لأبنائه مثل هذه النشاطات
    الشيئ الوحيد الذي يجب أن ينتبه إليه الأولياء
    هو أن لا يتعرض أبنائهم إلى حالة إختطاف أو صدمة نفسية
    سيكون من الأفضل أن تخصص لهم حماية منظمة
    على الأقل في رمضان

  • doc

    chez nous ceux qui occupe le domaine de la formation de l’academie jusuq’au minsitere n’ont pas des metier. c’est des theoriciens soit science jridique ou sociale soit science fondamenatle qui fondamentale dit theorie cacul sur feuille aucune experience. ces petits ce sont en realité des eleves prie en charge par leur parents qui le forme. la mere apprend a sa fille comment preparer un pain et a son fils comment le vendre. c’est une formation complete theorie + pratique

  • doc

    donc les parents sont de meilleurs formateur que cette ecole de la theorie et de l’ignorance et des connaissance generale. en france puisque il est interdit de vendre dehors sur le trotoire il ya les activités extra ecole ou les enfants apprenne a prepeae les repas faire le pain c’est une science a part entière. l’enfant va apprendre la mesure poids de la farine en kg le poid de la levure en grame, l’eau en litre lale temps en heures pour la fermentation le temps en mn pour l’agitation deja dans la préparation d’un pain, vous avez un cours de chimie de biologie de physique d’agronomie

  • Mehdi

    Voilà ce qui se passe quand on n’a pas les moyens et on veut se marier et faire des enfants. Les enfants sont une responsabilités faut être prêt pour les concevoir et subvenir à leur besoins. Faut réfléchir aux conséquences avant de s’engager.

close
close