طريقة خروج جيل "أم درمان" من المنتخب "حشومة"! – الشروق أونلاين
السبت 25 ماي 2019 م, الموافق لـ 21 رمضان 1440 هـ آخر تحديث 19:54
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

رفيق جبور

  •  الفرنسيون عنصريون.. ولهذا رفضت اللعب في جوفنتوس!

استضاف برنامج “استوديو فوت” على قناة “الشروق نيوز” أحد أبطال ملحمة “أم درمان” الشهيرة، المهاجم الدولي السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم، رفيق جبور، حيث تحدث عن مشواره الكروي مع الأندية الأوروبية التي لعب لها، وقصته مع “الخضر” وعلاقته مع مدربه آن ذاك الشيخ رابح سعدان.

رفيق جبور الذي يقيم حاليا في اليونان، قال إن هذا البلد كان بوابة لتألقه على المستوى العالي، “ففي أثينا أشعر وكأنني أنتمي إلى هذه المدينة، الكل يحترمني ويحبني وكنت أحس بقيمتي وسط المجتمع اليوناني ولازلت أقيم هناك إلى يومنا هذا ، عكس ما كان عليه الحال في فرنسا حيث نعاني من العنصرية ، نحن المغاربة والمسلمون لدينا صورة سيئة ونحس أننا غير مرغوب فينا في هذا البلد ، هذا الأمر عشناه منذ الصغر ، المجتمع الفرنسي عنصري تجاه كل ما هو عربي مسلم لا يمكن إخفاء هذا الأمر وهذا ما يقلقنا ويدفعنا لمغادرة فرنسا حتى نتمكن من إنجاح مسيرتنا الكروية”.

وكشف جبور أنه بعد التأهل إلى مونديال 2010 مع “الخضر”، تلقى عروضا عديدة من فرق كبيرة على غرار مرسيليا وجوفنتوس لكنه رفضها لأنه سيكون على دكة البدلاء، مضيفا “أفضل أن أكون سمكة كبيرة في نهر صغير على أن أكون لاعب من درجة ثانية.. هذا جزء من شخصيتي ربما”.

تكفيني شهادة ديشان وفالفيردي.. وسعدان “همّشني”!

وفي تقييمه لمشواره مع محاربي الصحراء وإن كان راضيا عنه أكد المتحدث في البرنامج الذي يقدمه الزميل محمد سليماني :” لست راض عن ما قدمت مع المنتخب بكل صراحة، لأنني لم أتلق المعاملة اللازمة والفرصة على أكمل وجه ، في المنتخب تعرضت لبعض المضايقات وكنت مهمشا في فترة من الفترات ، ومن كان يتابع مبارياتي في اليونان يعرف أن مستوى جبور في أوروبا ليس نفسه مع المنتخب وهنا يجب أن نتساءل .. لماذا؟، كانت مشكلتي مع المدرب رابح سعدان لم أفهم لماذا لكنه كان يفضل تهميشي كلما سنحت له الفرصة، لم يكن يملك خيارات عديدة لأنني كنت أقدم أفضل المستويات مع الأندية التي لعبت لها، لكنه كان في كل مرة يحاول تحطيمي وتشويه صورتي مثلما حدث قبل مباراة السنغال عندما صرح بأنني رفضت الالتحاق بالمنتخب والحقيقة أن المسؤولين في الفاف آنذاك لم يحجزوا لي تذكرة السفر وبما أن المباراة كانت في فترة الصيف لم أجد مكانا بسبب نفاذ التذاكر خاصة وأن اليونان تعرف توافدا كبيرا للسياح”.

وأضاف جبور قائلا :”كنت المهاجم رقم واحد في اليونان والرقم واحد في خيارات كل المدربين الكبار ، ديديي ديشان لوران بلان ,وآخر من أشرف على تدريبي روبيرتو كارلوس وفالفيردي المدرب الحالي لبرشلونة ، كنت الخيار رقم واحد له عندما كان مدربا لأولمبياكوس وعندما آتي إلى المنتخب أشعر أنني مهاجم من درجة ثالثة وهذا لم ولن أتقبله من هذا المدرب”.

وفي سؤال حول رأيه في طريقة خروجه من المنتخب، أجاب المهاجم السابق لاولمبياكوس “ولا لاعب من جيل أم درمان كان ينتظر تلك المعاملة من الاتحادية، ولا لاعب حظي بتكريم ولو شكلي لكل ما قدمنا للمنتخب خاصة أن هذا الجيل استطاع ارجاع الهيبة لكرة القدم الجزائرية وإسعاد الناس والشعب الجزائري ، صراحة “حشومة” ما قامت به الفاف تجاهنا لكننا نسعد بمحبة الناس وتقدير الشعب .. أما محبة سعدان وروراوة لا تعني لنا شيئا”.

https://goo.gl/jTLGH5
أم درمان الشروق تي في رفيق جبور

مقالات ذات صلة

التعليقات في هذا الموضوع مغلقة!

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
    close
    close