الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 22 صفر 1441 هـ آخر تحديث 12:51
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

دقت جمعيات المجتمع المدني بولاية تمنراست، ناقوس الخطر جراء الوضعية الكارثية للطريق الوطني رقم 1 في شطره المتواجد على مستوى تراب الولاية وعلى مسافة 1100 كلم، وأصبح ذات الطريق مصيدة لحصد الأرواح البشرية وأطلق عليه السكان اسم طريق الموت، حيث تسجل على ذات الطريق 90 بالمائة من حوادث المرور بالولاية حسب إحصائيات الجهات الأمنية، حيث تم تسجيل أكثر من 112 حادث مرور من بداية السنة الحالية ونجم عنه وفاة 54 شخصا، إضافة إلى تسجيل إصابة أكثر من 547 شخص بجروح، وحسب المسافرين وأصحاب المركبات فإن الطريق الوحيد الذي يربط عاصمة الأهقار بباقي جهات الوطن، أصبح غير صالح جراء اهترائه بالكامل وفي عدة مقاطع بسبب العوامل الطبيعية جراء جريان الأودية، إضافة إلى الغش في عمليات الإنجاز، وأصبحت الحفر أهم ما يميزه اليوم، هذه الوضعية الكارثية اجبرت العديد من مؤسسات نقل المسافرين على التوقف عن العمل وتغيير الخطوط.

وقال صاحب مؤسسة خاصة للشروق أن الأعطاب التي تلحق بالحافلات في كل رحلة لا تعد ولا تحصى، حيث يضيف ذات المتحدث انه في كل رحلة يتم تغيير على الأقل عجلتين أو أكثر بعد انفجارهما، بسبب الحفر العميقة، وأصبح ثمن تذكرة السفر إلى تمنراست والمقدر بحوالي 1200 دج، غير كاف لتعويض الخسائر، هذه الوضعية الكارثية للطريق أثرت سلبا على المواطن البسيط جراء ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية، لأن التجار يعانون من اهتراء مركباتهم نتيجة اهتراء الطريق، وأمام هذه التراكمات والإهمال، ناشدت الجمعيات وزير النقل والأشغال العمومية، إيجاد حل للمشكل، بعد رفع تقرير مفصل بحالة الطريق إلى الوزارة الوصية منذ بداية السنة الحالية، حيث تم استقبالهم من طرف الأمين العام السابق، ووعدهم بتخصيص مبلغ مالي معتبر لإعادة ترميم الطريق من جديد، لكن بعد مرور سنة، يضيف رئيس جمعية الإحسان، بقيت تلك الوعود بحاجة إلى تجسيد على أرض الواقع، وفي انتظار التفاتة من أعلى السلطات يبقى المواطن في تمنراست، يحلم أن يسافر ويصل إلى وجهته بسلام.

إرهاب الطرقات تمنراست حوادث المرور

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close