الإثنين 20 جانفي 2020 م, الموافق لـ 24 جمادى الأولى 1441 هـ آخر تحديث 14:55
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

يشهد قسم التصوير الطبي بمستشفى نفيسة حمود بحسين داي بالجزائر العاصمة، المعروف بمستشفى “بارني” طوابير طويلة للمرضى الذين يتهافتون طيلة اليوم و7 أيام في الأسبوع منذ الساعات الباكرة للصباح للظفر بكشف الأشعة أو التصوير الطبي، ومما يزيد الوضع سوءا تنقل مرضى المستشفيات المجاورة لمستشفى نفيسة حمود، على غرار المرضى المعالجين بمستشفى بلفور بالعاصمة إلى “بارني”، وهو ما يخلق حالة فوضى ويهدد بتوقف الآلات الطبية عن العمل بفعل الضغط الكبير الذي تعيشه.

وتعرف مصلحة التصوير الطبي بمستشفى نفيسة حمود حالة ضغط كبيرة مستمرة منذ عدة أشهر، بفعل تهافت كافة المرضى المقيمين بالعاصمة عليها للاستفادة من الكشف، وهو الأمر غير المنطقي وفقا لما أكده مصدر طبي بالمستشفى لـ”الشروق”، حيث كان يفترض أن يتوزع هؤلاء على كافة مستشفيات العاصمة لتحقيق التوازن، إلا أن توقف عملية التصوير في الفترة المسائية ببقية المستشفيات، واستمرارها صباحا فقط زاد الأمور سوءا وتسبب في خلق حالة فوضى كبيرة بالمستشفيات.

وبات الأطباء والإداريون بمستشفى “بارني” متخوفين من أن تتوقف الآلات الطبية عن العمل وتشهد تعطلا في القريب العاجل في ظل الضغط الكبير الذي تشهده، مطالبين بتدخل وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والمديرية الولائية للصحة للتدبر في الموضوع وإيجاد حل للمشكل، الذي ما فتئ يتفاقم يوما بعد آخر، وقال المصدر الطبي: “الوضع الذي نعيشه اليوم لا يخدم أي جهة، حيث يتوجب حل الأمر في القريب العاجل، وإلا فإن مصير الآلات الطبية سيكون التعطل وهو ما من شأنه أن يرهن حياة آلاف المرضى”.

الجزائر الصحة مستشفى نفيسة حمود

مقالات ذات صلة

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • wahrani

    Les hopitaux Algeriens sont meilleurs que celle d’europe a dit monsieur ex ministre de la santée.

  • dzair

    لماذا لا يعملون بنضام المواعيد؟

close
close