الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 19:42
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

المرحوم أعمر الزاهي

لم تكد تمر أيام معدودة على احتفاء عشاق شيخ الأغنية الشعبية، المرحوم أعمر الزاهي، بذكرى رحيله الأولى التي صافت 30 نوفمبر المنقضي، حتى فوجئ محبوه مؤخرا بتصريحات لا أساس لها من الصحة لسيدة تدّعي بأنها “زينوبة” المرأة التي تغنى بها “الزاهي” وأضحت واحدة من أشهر أغانيه، حيث تحدثت تلك “المرأة المجهولة” عن قصة حب عاشتها مع الراحل!!

أثارت تصريحات من تدّعي أنها “زينوبة” غضب واستياء جمهور وأصدقاء “أعميمر” الذين قاموا بنشر تكذيب نفوا فيه الخيال المريض للبعض.. خاصة أولئك الذين قالوا إن “زينوبة” هي امرأة أحبها الزاهي “لكن رفض عائلتها له جعله يعزف عن الزواج”، وغيرها من التصريحات المفبركة التي أثارت استياء محبيه.

والمعروف أن “زينوبة” هي أغنية من التراث القديم، غناها أعمر الزاهي واشتهر بها. وبسؤال “الشروق” لصديقه وابن حيّه عثمان بوراس، قال الأخير: “هذه مجرد حكايات وخرايفات.. أغنية “زينوبة” عندها قرون من اللي تكتبت (تعود لعام 1500)، أعمر كان يعشق حب الله ولا توجد امرأة في حياته.. كما أن صاحب الأغنية الحقيقي هو الباهي من المغرب الشقيق وليس الزاهي.. أضف إلى ذلك أن الحاج العنقى رحمه الله سجلها قبل أعمر ومن بعده سجلها الهاشمي قروابي وفريد وجدي، ما يغلطكم حتى واحد!!” في رد قوي على المرأة التي ظهرت عبر وسائل الإعلام، متسائلا: “لماذا لم تظهر زينوبة هذه كي كان الشيخ على قيد الحياة؟؟”.

في سياق آخر، قرر أدمن صفحة “أحنا ليشعبيس” المعروفة بنشر أخبار وأعمال الزاهي النادرة على موقع “فايسبوك”، توقيف الصفحة نهائيا، وذلك بعد مرور عام من رحيل “شيخ لبلاد”. وكتب مسؤولو الصفحة: “خاوتنا لعزاز قرابة ربع مليون مشترك.. إدارة الصفحة قررت باش تغلقها.. مالا نبقوكم بالسلامة ونتلقاوا إن شاء الله في جنة الخلد مع شيخنا المحبوب أعمر الزاهي.. رحمه الله وجميع المشايخ”.

مقالات ذات صلة

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبد الحميد السلفي

    السلام عليكم.
    لو لم تذكر محبة الله لما ساهمت بالتعليق.
    قال الله سبحانه:”قل إن كنتم تحبون الله فإتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم.”
    قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها و عن أبيها وأرضاهما:من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري -أي خارجي- ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد.:
    رحم الله موتى المسلمين وغفر لهم ذنوبهم.
    والحديث قياس.

  • sofiane

    هدا ليس بحديث بل قال من قال من السلف: من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد.