-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لأنها أكثر منها جمالا

عائلات تستبدل خطيبة الإبن بأختها أو قريبتها!

سمية سعادة
  • 4434
  • 8
عائلات تستبدل خطيبة الإبن بأختها أو قريبتها!

قبل أشهر قليلة من حفل الزفاف، تقرّر بعض العائلات أن تفسخ خطبة ابنها على خطيبته وتستعيد كل الهدايا التي قُدمت لها لا لشيء إلا لأنها وجدت بديلا أفضل للخطيبة.

والغريب في الأمر أن هذا البديل ما هو إلا فتاة من عائلة الخطيبة التي كانت موجودة أثناء الخطبة الأمر الذي يثير حساسية كبيرة بين الفتاتين ويمهد لحرب بين عائلتيهما، خاصة إذا وافقت الفتاة القريبة على أن تكون بديلة للمخطوبة.

وغالبا ما تنتشر هذه الحالات عندما تكون الخطبة تقليدية، حيث تسمح عائلة الخطيب لنفسها بأن تستبدل خطيبة ابنها متى وجدت فتاة أجمل منها وبمواقفة الرجل الذي يعتقد أن أسرته أدرى منه في هذه الأمور، على عكس ما يحدث بين الخطيبين اللذين كانت بينهما سابق معرفة، حيث يرفضان الانصياع لأوامر العائلة تحت أي سبب أو دافع.

حول هذا الموضوع، تقول سامية إن أختها خُطبت عن طريق المسجد، حيث شاهدتها خالة الرجل الذي تقدم لها وأعجبت بأخلاقها وجمالها، ولكن عندما زارتهم في البيت رفقة أم الخطيب أقنعت ابن أختها أن يخطب أختها الأصغر منها التي شاهدتها وهي تقدم لهم المشروبات.

وبعد أيام اتصل الخطيب بعائلة المرأة وأخبرهم برغبته في خطبة الفتاة الأصغر ذات العينين الزرقاوين مما سبب حالة من القلق في الأسرة.

وقد يأخذ الأمر منحى أكثر تعقيدا عندما يقطع الخطيبان شوطا كبيرا مع بعضهما ويبدأن في تحضير حفل الزفاف، لتظهر الفتاة البديلة التي تخلط الأوراق وتشعل النار في عقد الزواج الذي أبرما بينهما.

هذا ما حدث بالضبط مع فتاة تحفظت عن ذكر اسمها، حيث تقول إنه لم يكن بينها وبين خطيبها أي علاقة سابقة، بل رأتها عمته في العرس فخطبتها.

وككل المخطوبات، زارتها أمه بعد أيام قليلة من عيد الفطر لتقدم لها ما يُعرف في الوسط الجزائري بـ”المهيبة”.

وبحكم أن الفتاة يتيمة الأم، طلبت من خالتها وابنتها أن يقابلا معها حماتها التي أعجبت بابنة خالتها وبخفة دمها ما جعلها تقترح على ابنها أن يصرف نظره عن خطيبته التي ارتبط معها بعقد شرعي ويخطب قريبتها الموظفة التي تبلغ من العمر 28 سنة بينما هي في الـ 23 .

وبالفعل استجاب الخطيب لطلب أمه وأخبر خطيبته في الهاتف أنه لا يرغب في أن يستمر معها ولا يريدها أن تخسر حياتها معه.

لم تستوعب الفتاة هذا الخبر، وأصيبت بصدمة كبيرة خاصة وأن حفل زفافهما كان سيقام في شهر جويلية القادم.

ولا تقصد بعض العائلات إحدى الأسر للخطبة إلا وفي نيتها أن “تفحص” كل فتيات العائلة وليس فتاة بعينها، والغريب في الأمر أن بعض العائلات لا تمانع في عرض كل بناتها على أهل الخطيب لتنتقي منها العروس المناسبة رغبة منها في عدم تفويت فرصة قد لا تتكرر.

مازال بعض الجزائريين ينظرون للمرأة على أنها “بضاعة” أو قطعة أثاث جميلة يزين بها الرجل بيته، لذلك لا يمانعون في استبدال الخطيبة بأخرى أكثر منها حسنا، ناسين أن الفتاة التي أنهوا مشروع زواجها بكلمة ستتأذى مشاعرها التي من الصعب ترميمها، وغير منتبهين إلى أن الفتاة التي اختاروها لابنهم قد تجعلهم يندمون على اليوم الذي قرروا أن يعوضوا بها أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ابو عماد

    عدة جرائم في جريمة انسانية ملامح تخلف المجتمع ان يدبر فيه المتخلفون لا الرجل رجل و لا المرأة امرأة مسؤولة لما ينسحب صاحب القوامة تضيع الاسرة و المجتمع هذا سوق النساء او سوق نخاسة يديره نساء المؤلم انهينطلق من المسجد ناقص يبيعوا خمر او مخدرات في المسجد لماذا رغبت النساء بالصلاة في جحورهن ايها الرجال ستحاسبون عن تخليكم عن مسؤولياتكم اما الذي يتركلامه او عمته لتختار له فهو عاجز عن الزواج ومن زوجه ابنته فقد اجرم

  • مستغرب

    احيانا تنشرون مقالات لا تمت بصلة لقيم المجتمع الجزائري لان ما ذكر في المقال عبارة عن حالات شاذة لا يعرفها مجتمعنا ولا يقبلها اطلاقا حتى ان اهلها منبوذين اغلب هذه الحالات يكون فيها العريس صاحب شأن ونفوذ بطبيعة الحال بعض العائلات عديمة الضمير لا تهمها قيم و عادات وخلق العريس بل يهمها ما يملك خاصة ان كان غني صاحب ثروة ،يضغطون على الفتاة التي رفضها حتى ترضخ وتتنازل لاختها او قريبتها مستعدين لكسر مشاعر بناتهم مقابل مصلحة مادية

  • سفيان 19

    من يفعل هذا لا ضمير له ولا إحساس، على الأقل إذا أراد أن يتخلى عن الخطبة أو يطلق بعد عقد القران فليبتعد نهائيا ولا يجرح الأولى بأخذ أخرى قريبة لها. لا أعلم رأي الشرع في هذا ولكن على الأقل من المروءة ألا يفعل ذلك. على أنه لا ينبغي أن تتخذ هذه الأحداث والأخطاء ذريعة لاعتماد الطريقة المحرمة من تلاق في الحدائق وأحاديث عبر الهاتف ومواقع التواصل والأخطر من ذلك أن يخلوا معا بعيدا عن أنظار الناس قبل الخطبة أو بعدها قبل العقد الشرعي.

  • مواطن

    ولهذا على عائلة المخطوبة ان لا يظهروا للخطاب الا المخطوبة عند قدومهم لأن الناس فى هذا الزمان لا يخافون الله فى المخطوبة و لا فى مشاعرها و العكس صحيح

  • Ali | Hong Kong

    Vos pensées sont bizarres 😂. Des fois je me demande est ce que vous êtes vraiment de cette planète

  • amremmu

    عائلات تستبدل خطيبة الإبن بأختها أو قريبتها! ... هل هؤلاء وهؤلاء بشر أم مخلوقات غابية ؟؟؟

  • سفيان 19

    من يفعل هذا لا ضمير له ولا إحساس، على الأقل إذا أراد أن يتخلى عن الخطبة أو يطلق بعد عقد القران فليبتعد نهائيا ولا يجرح الأولى بأخذ أخرى قريبة لها. لا أعلم رأي الشرع في هذا ولكن على الأقل من المروءة ألا يفعل ذلك. وأتمنى ألا يكون هذا المقال دعوة صريحة إلى استحلال التعارف والتلاقي والعشق والعلاقات المحرمة التي تسبق الخطوبة والزواج. وجعله بديلا عن الخطبة المشروعة والتي يشرع فيها النظر إلى المخطوبة دون أن يسبق ذلك المحرمات التي تحدث في شوارعنا وأماكن الترفيه وغيرها...

  • خليفة

    و بهذه الممارسات المريبة يتحول الزواج الى مجرد عروض تجارية ،حيث يبدا الناس يركزون على الاشكال و الالوان و يتجاهلون الاخلاق و الافعال ،و من هنا يبتعد الناس عن المقاصد الشرعية للزواج و الذي ينبغي ان يبنى على المودة و الرحمة ،و الظفر بذات الدين ،و الموافقة على صاحب الدين و الخلق..الخ ،و هذا الزواج الاستعراضي و التجاري لا يعمر طويلا ،لانه بني على اشياء زاءلة،يقول عبد الرحمن المجدوب (لا يعجبك نوار الدفلة في الواد داير ظلايل ،و لا يعجبك زين الطفلة حتى تشوف الخصايل.) نسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا و ان لا يواخذنا بما فعل السفهاء منا.