الأحد 23 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 13 محرم 1440 هـ آخر تحديث 23:42
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أسوء ما قد تقبلين عليه كأم هو الاهتمام بالعادات الغذائية الجديدة والمتغيرة لأبنائك الذين يكبرون بسرعة، على حساب غذائك الصحي الذي يضمن لك الاستمرارية ويمدك بالطاقة لأداء مسؤولياتك على أحسن وجه.

الشروق العربي، اتصلت بأخصائية تغذية، لتضع بين يديك هذه الأطعمة الصحية، التي قد تشكل نظاما غذائيا مناسب لك كأم، سنقسمها عبر ثلاث وجبات رئيسية في اليوم، حتى لا نغير التوقيت على الأقل.

الوجبة الصباحية “فطور الصباح”

الحليب مع القهوة… لا ندري إلى متى سيبقى الأخصائيون يحذرون من عادتنا السيئة هذه، لكن الأخصائية في التغذية والعناية الجسدية ريمة نغوش، وصاحبة مركز “نغوش” للصحة والجمال، تحاول إقناع الأمهات خاصة والنساء عامة بالتخلص من عادة شرب الحليب بالقهوة صباحا، وتدعو إلى استبدالها بمشروبات صحية أكثر، كالحليب لوحده، أو عصائر الفواكه الطبيعية الطازجة وبالتحديد عصير البرتقال، أو عصير الليمون، حتى تساعدك شحن نشاطك وحيويتك للقيام بشؤون المنزل والأطفال او التوجه للعمل، وهذه العصائر من المفترض أن ترفق بقطعة حلوى شهية للسيدات اللواتي لا يعانين من السمنة، أما الامهات التي أضافت الولادة إلى أجسامهن كيلوغرامات إضافية سببت لهن السمنة، فتنصحكم أخصائية التغذية ريمة نغوش، باستبدال قطعة الحلوى بقطعة خبز أسمر، مطلي بمعجون فواكه طبيعي، دون إضافات، أو بحوالي 20 غرام كأقصى تقدير من الزبدة النباتية، أو زبدة الكاكاو، وهناك عنصر ضروري من المفترض أن يدخل في تركيبة الفطور الصحي لكل أم، خاصة الأمهات الجدد، هو البيض، فحسب الأخصائية في التغذية، فإن البيض هو مصدر غني بالبروتين، الذي يجعل الشخص يشعر بالشبع الشديد لمدة طويلة دون الرغبة في تناول وجبات طفيلية، فمن الأحسن للسيدات الراغبات في الحفاظ على رشاقتهن، تناول بيضة إلى ثلاث بيضات صباحا، حسب النشاط الذي تبلين عليه، تفاديا لتلك الوجبات التي تنتظر حلول العاشرة من كل يوم حتى تهجم على رشاقتك، وتشعرك بالجوع، ثم الندم.

وجبة منتصف اليوم “الغداء”

لطالما نلاحظ في محيطنا العديد من الأمهات اللواتي ينشغلن بشؤون المنزل، أو ملاعبة الأبناء وتغذيتهم، أو حتى بالعمل إلى غاية ما بعد الظهر بساعة أو ساعتين، أو ربما أكثر، دون الرغبة في تناول وجبة الغداء، بل ويشعرن بالجوع أحيانا ولكنهن لا يجدن الوقت والفرصة المواتية للجلوس إلى الطاولة، أخصائية التغذية السيدة ريمة نغوش، وعبر هذا الموضوع، تحذركن بشدة من هذه العادة السيئة، التي تسفر عن ثلاثة أضرار رئيسية بجسم السيدة خاصة بعد الولادة، فهي أولا تشعرها بالجوع بعد الامتناع الطويل عن الطعام، ما يفتح شهيتها لالتهام كميات كبيرة من الطعام قد تفوق حاجتها، ما قد يتحول إلى سمنة في ظرف قياسي، كما أن له أثار نفسية تستخف بها معظم السيدات، عن جهل، أو لامبالاة، فالسيدة التي تكرس وقتها لغير نفسها ستشعر مع مرور الوقت بالإهمال والاهانة ما يجعلها تنتقم بالطعام أحيانا، بتناولها الكثير من الأطباق، وهذا ما يكسبها سعرات حرارية أيضا، أكثر مما هي في حاجته، ثالثا وهو الأسوء، هو إهمال وجبة الغداء التي من المفترض ان تكون متنوعة، بين معادن وبروتينات وفيتامينات، والتعود على عدم تناول هذه الوجبة الرئيسية مع مرور الزمن، ما يجعل جسمها عرضة للأمراض وفقدان المناعة.

الوجبة المسائية “العشاء”

نفس الشيء بالنسبة للغداء، قد تهمل الأم تناولها لوجبة العشاء إلى ساعات متأخرة من الليل، فينتهي الطعام في جسمها إلى كلسترول ومواد مخزنة تسبب لها السمنة، لعدم هضمها، فالخلود إلى النوم العميق بعد الطعام منهي عليه تماما في قاموس التغذية الصحية، إذ أن التوقيت المناسب لتناول وجبة العشاء حسب الأخصائية في التغذية السيدة ريمة نغشي، هو ما بين المغرب والعشاء، أي في حدود الساعة السابعة مساءا، اذ من المستحسن، إن لم نقل من الضروري القيام بحركات ولو بسيطة، كجلي الأواني أو ملاعبة الصغار قبل النوم او الصلاة، حتى يجد الطعام في جسمك مجراه الطبيعية، أما بالنسبة للكمية الواجب تناولها، فيفضل إن تكون نباتية أحسن شيء، عبارة عن سلطة بسيطة وغنية، أو وجبة خفيفة خالية من الدهون.

ملاحظة: إن الأم التي تعتاد على نظام غذائي صحي، يمكن ان تعود عائلتها وتورث أبنائها نفس العادات الغذائية الصحيحة، التي تساعدهم على نمو افضل بعيدا عن الأمراض.

هذه قوانين الساعة البيولوجية احترمي النوم الذي يمنحك الراحة الكافية

أكثر ما تشتكي منه الأمهات في لقاءاتهن، هو تغير برنامج النوم خاصتهن، وعدم تمتعهن بالقدر الكافي من الراحة خلال الليل، فمن المعروف أن الأم في العائلات الجزائرية على وجه الخصوص هي آخر من ينام ليلا، وأول من يستيقظ صباحا، إذا كيف يمكنك التخلص من هذه المشكلة؟

جدول التوقيت

تعلمين أن زوجك في العمل وربما عملك أنت يسير وفق جدول توقيت حتى يكون بذلك النظام؟ ثم هل تتذكرين أن طفلك المتمدرس له جدول توقيت أيضا؟ لذلك، فلتعلمي، أن جسمك يقوم بالعديد من الوظائف على مدار اليوم، والنوم إحدى هذه الوظائف التي تمنحك الراحة، لذلك، عليك أن تسطري له جول توقيت، ولا تتعجبي من الأمر، اجعليه يبدأ بعد صلاة العشاء مثلا، أو عند فراغك من تنظيف ابنك الرضيع، ومنحه وجبته الأخيرة، ولتتأكدي، أن كل شيء يمكن أن يسير بمحض العادة، وتسطير توقيت محدد تخلدين فيه إلى النوم، ليس مستحيلا، قد يحتاج إلى مدة طويلة بعض الشيء حتى يتثبت هذا الموعد ويتحول إلى قانون عائلي، وقد تكسره بعض الحالات الاستثنائية، كعمل طارئ وضروري، أو مرض أحد أفراد العائلة، ولكنه نقطة نظام.

لا تستيقظي باكرا

تحرص العديد من الأمهات على الاستيقاظ مبكرا جدا لتبدأ يومها بالأعمال الشاقة، فيما تستطيع تفادي ذلك خاصة إذا كانت سيدة عاملة، ستمر بيوم غير عادي، كيف؟

يمكنك إعداد فطور العائلة الصباحي خلال مكوثك بالمطبخ لإعداد العشاء أو جلي الصحون، وليكن فطورك الصباحي روتينيا حتى يجنبك عناء التفكير والتدبير اليومي، وتضييع المزيد من الجهد والوقت اللذان يمكن استثمارهما لأغراض أفضل، ابحثي عن فطور صحي وغني بالمعادن والطاقة يفضله أفرادا العائلة، ودعيه في الثلاجة او في مكان محفوظ، يمكنك أيضا تعويد أبنائك على تناول الفطور بمفردهم ووضعه بترتيب على الطاولة في حالة غيابك للعمل أو تعبك أو مرضك لا قدر الله.

ترتيب المنزل في أوقات الفراغ، وتعويد أبنائك على ارتداء ملابسهم بمفردهم، على أن تكوني قد حظرتها وكويتها ان احتاجت الى ذلك ليلا، سيغنيك عن هذه المهام المحبطة بمجرد التفكير بها وأنت على الفراش، ستمقتين يومك حتى قبل بدايته.

الساعة البيولوجية

ترتفع مؤخرا أصوات الأطباء والباحثين عبر العالم، تشديدا على ضرورة احترام أوقات النوم، أو ما اصطلح عليه علميا بالساعة البيولوجية، هذا المفهوم الذي خصصت له بلاتوهات تلفزيونية وإذاعية لشرحه، ولتذكير العالم بفحوى الآية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم: “وجعلنا الليل سكنا..”، توضح انه موجها بالدرجة الأولى للعاملين بدوام طويل ومرهق، وللأمهات أيضا، فكليهما ممن يوجه إليه القول بالذين يبذلون جهدا فكريا وجسديا مضني خلال اليوم، ويجب أن يخلدوا إلى النوم بمجرد حلول الظلام حتى يوقف تلك الغدة عن إفراز مواد مسرطنة بمجرد اعتقادها بطول النهار على حساب الليل.

تتسائل بعض الأمهات، كيف يمكنني الخلود الى النوم وترك ابنائي الصغار يمرحون ويسهرون؟

إنه من أهم شروط الخضوع الى الساعة البيولوجية علميا هو توفير الظروف المناسبة للخلود الى النوم، كإسدال السائر، وإطفاء الأضواء وإخماد الأصوات، وهذه الظروف التي يخضع فيها الانسان العادي للراحة ويستسلم للنوم، فعندما تقومين سيدتي بإحلال هذه الأجواء في بيتك، فإنك تساعدين العائلة بأكملها لاحترام الساعة البيولوجية، وبالتالي، ستنالين أنت قسطك المناسب من الراحة، فيما يخضع الجميع إلى النوم أيضا

تفادي لمنبهات

القهوة بعد الساعة الثالثة مساءا ممنوعة، وتلك العادة الجزائرية، يجب ان تخرج من قاموسك كأم، باستثناء الحالات الخاصة جدا، فشرب الشاي في ساعات متأخرة سيمنعك من النوم في التوقيت المناسب لك، لذا عليك استبدال هذه العادات السيئة لك كأم، بعادات أخرى سليمة، مثلا، أخذ كوب من الحليب الدافئ المحلى بملعقة عسل قبل النوم، سيمنحك الارتخاء، و مع الاستمرار، ستملئ هذه العادة المذهلة مخزونك من الكالسيوم وتجنبك هشاشة العظام التي تشكو منها ملايين النساء في سن اليأس.

كوب من البابونج، أو الزنجبيل، مع ملعقة عسل دائما، كفيلان بتحسين مزاجك، ورفع مستويات أنوثتك، وتحضيرك لنوم هادئ.

الإنارة المنابة عنصر ضروري أيضا، يساعد في تحسين عادات نومك، لذلك من المهم مراعاة هذا العنصر في غرفة نومك، والسير صوب الإنارة الضئيلة، المصوبة بعيدا عن محط ناظرك.

لهذه الأسباب على الأمهات ممارسة الرياضة

من بين أهم أسباب السمنة، أمراض القلب، السكري، الكلسترول وضغط الدم، لدى السيدات ما بين سن الثلاثين والستين سنة، والتي يحصيها الأخصائيون عبر العالم، هو امتناع السيدات عن ممارسة الرياضة

ثم ان حوالي 80 بالمائة من السيدات الجزائريات، لا يعرفن أهمية الرياضة في هذا السن، ومنهن نسبة كبيرة من الأمهات، وغم أن أطباء النساء يذكرون باستمرار الى ضرورة ممارسة الرياضة في فترة ما بعد الإنجاب، الا ان توصياتهم يضرب بها عرض الحائط بالعائدة، فحتى قاعات الرياضة النسوية التي شهدت انتشارا واسعا في السنوات الأخيرة، تمتلئ إلا بالشابات الباحثات عن أجساد الممثلات والمغنيات الممشوقة، أو بالمسنات المصابات بأمراض التنفس والسمنة المفرطة.

لماذا عليك ممارسة الرياضة؟

بداية من سن الأربعين، سيأخذ منحنى الصحة خاصة في النزول، وستتحولين الى عرضة لأمراض العصر المزمنة، وسوف يصبح الغذاء الصحي غير كافي للحفاظ على نظارة بشرتك، وقوامك الصحي، ومناعتك، لذلك، سيصبح من الضروري زيارة الجيم، ورفع مستوى نشاطك، خاصة إذا كنت لا تمارسين عملا خارجا عن مسؤولياتك كزوجة وأم، فالجسم في هذه المرحلة العمرية، سيطالبك بنشاطات تشده، وتحسن حالتك النفسية المسئولة في الأساس عن باقي التغيرات الفيزيولوجية الأخرى، واذا تحدثت الى كوتش متخصصة في متابعة فئتك العمرية، ستخبرك انه من الضروري ممارسة الرياضة بمعدل مرتين في ا لأسبوع لساعتين، أما إن كان قد داهمك مرض ما قبل هذا العمر، ناتج عن الضغط، او الولادات المتكررة، فسيصبح هذا الكم غير كافي لجسمك، وربما لهذا السبب، كثيرا ما ينصح الرياضيون، بالتعود على ممارسة الرياضة، في عمر مبكر، والتعود عليها.

أما بخصوص نوع الرياضة التي يجب على الأمهات ممارستها، فلا يسعنا أن ننصحك بأي من الرياضات النسوية الشهيرة، فقط لأن لكل سيدة ما يناسبها من نشاط رياضي، حسب سنها، وقتها، حالتها الفيزيائية والصحية، وكذا مستوى تحملها مع الوقت، والشخص المناسب للقيام بهذه المهمة هو مختص في الرياضة والنشاط الجسدي، لذلك ننصحك بالتوجه إلى الجيم، قبل التفكير في اقتناء المعدات الرياضية للممارسة في المنزل.

عندما تؤثر أمومتك على علاقتك بالشريك

يقدر البعض فترة الرومنسية بالسنة الأولى زواج، فماذا عن المراحل القادمة، ماذا عما بعد الأولاد؟ فبلوغ بعض السيدات مرحلة الأمومة ينسيها الاستمتاع بالحياة الزوجية، ويمس بعلاقتها مع الشريك، فيتحول رابط الحب إلى رابط العشرة، اذا، كيف تتجاوزين كأم وزوجة، هذه المرحلة المهمة والباردة من حياتك؟

استرجاع العلاقة مع الشريك

ستمر سنوات طويلة وأنت تستيقظين باكرا لعيون أطفالك، وتطبخين بالدرجة الأولى لإرضائهم وجعلهم يشاركونكما طاولة الطعام، وستسهرين ليلا من أجلهم أيضا، لكنك ستتذكرين كل هذه التضحيات تباعا عندما تصاب علاقتك بزوجك بالفتور، وتتذكرين أن إهمال الاهتمام بالحياة الزوجية، يصيب حياتك بالروتين، هنا عليك استرجاع علاقتك بالشريك وهذا من أصعب المهام الذي ستواجهك في جل علاقاتك الاجتماعية التي مررت بها

عدم الانسياق خلف التغيرات الفيزيولوجية

ككل المراحل التي يمر بها جسم المرأة، تطرأ تغيرات فيزيولوجية على الأمهات في سن ما بعد الثلاثين الى الخمسين سنة، إذ تصبح السيدة عرضة للانسياق خلف التقلبات المزاجية الناتجة عن تغير الهرمونات وحركة الدم، وهذا الأمر قد يؤثر سلبا على مشاعرها كسيدة، ما قد يفتك بعلاقتها مع الشريك، لذلك احذري الأمر.

الحوار والنقاش

من الخطوات الضرورية لاسترجاع أي علاقة مهما كان نوعها، هي خلق الحوارات والنقاشات وتبادل الأفكار ووجهات النظر، في الوقت والفرصة المناسبة لذلك، تفادي الشكاوى العائلية التي تتعب ذهنية الزوج وتصيبه بالملل، وحاولي مناقشة القضايا الراهنة، عن طريق تطوير ثقافتك العامة، عبر التلفزيون، او الانترنت، فالرجل مهما كان نوعه يحترم فكر المرأة، لذلك دعك نقاشك مع الشريك يحيد عن العموميات والرتابة، اقرئي كتابا قرأه، أو شاهدي أفلامه المفضلة، اطلعي على توجهاته السياسية أو ابحثي حول هواية يمارسها، حتى يتسنى لكما تبادل الحوار ووجهات النظر، الأمر لا يستحق أكثر من ساعة يوميا أو ثلاث مرات بالأسبوع كأكثر تقدير.

السفر والرحلات

لا يجب ان يكون لديكما رصيد مالي ضخم للسفر من فترة لأخرى، قد يحتاج الأمر فقط الى تنظيم رحلة قريبة إلى مكان هادئ، لوحدكما او رفقة الأطفال، فالابتعاد عن جو البيت والعمل كفيل أحيانا بتحسين المزاج وجركما بعيدا عن المسؤوليات المتنامية، والواجبات التي لا حصر لها.

الخروج من فترة لفترة قد يحي علاقتك بالشريك، في الوقت الذي يؤثر ايجابا على جو العائلة، ونفسية الأطفال.

عنصر المفاجئة

جميعا دون استثناء نحب المفاجئات السارة، ونتوق إليها أحيانا، سهرة جميلة مع العائلة، أو دعوة أحباب وأقارب يشتاق إليهم زوجك ولا يجد متسعا من وقت العمل لزيارتهم، تنظيم حفلة صغيرة بمناسبة عيد ميلاد أحد أفراد العائلة، او شراء كتاب، أو ثوب، أو أي غرض يحتاج إليه زوجك، أو يحب الحصول عليه، والعديد من الأفكار المبهجة التي تختلف باختلاف الشخصيات والظروف، أفكار بسيطة وجميلة، يمكنها أن تنشر البهجة في النفوس، وتنعش علاقتك الفاترة بالشريك.

أطباقه المفضلة.. الطريق المختصر

هناك مثل شائع تعرفه غالبية النساء ولكنهن لا يعملن به بالعادة، يقول:”أقرب طريق إلى قلب الرجل، معدته”، والعبارة هنا واضحة ومختصرة، عليك فقط عدم نسيانها، إذا بدا لك انك في حاجة الى إنعاش مشاعر زوجك، أو أنك في حاجة إلى الشكر والثناء، فكل ما عليك القيام به هو إعداد طبقه بالمفضل بطريقة جيدة، إذ يمكنك الاستعانة بكتب الطبخ العديدة المتواجدة في المكتبات، أو بقنوات ومواقع الطبخ التي لا حصر لها على الانترنت، في سبيل استعادة السعادة الزوجية.

ملاحظة: لا تدللي أطفالك أمام زوجك، بعضهم يغار.

هكذا تستقبلين سن اليأس

كل النساء على وجه المعمورة معرضات لبلوغ سن اليأس، الذي قد يصادف السيدة بينما تهم بمغادرة الثلاثينات، كما قد يتأخر سنوات أخرى، ليمنعها من الإنجاب، فتتوقف فرص كونها اما لمرة أخرى، ويترك سن اليأس بالعادة آثرا نفسية عميقة على السيدات، أردنا أن نوضح لك في هذا الموضوع طرق تفاديها.

الشعور بالانجاز

إذا شارفت على سن اليأس، وبدأت تظهر لك أعراض غريبة، كانقطاع الطمث، والمرور بنوبات حرارة تجتاح صدرك عبر الرقبة إلى الوجه، وزاد توترك وقلقك عن المألوف بكثير، لا يجب هنا أن تقفي لتبكي على الأطلال، وإنما يجب استرجاع الانجازات والتحديات التي مررت بها في حياتك حتى تزيدك قوة وعزيمة لمواصلة الحياة بنشاط وعطاء، فهذه المرحلة العمرية التي سميت عبثا ب ” سن اليأس”، كان من الأجدر تسميتها، “سن النضج”، فبلوغك هذه المرحلة يعني انك اجتزت الكثير من المحن والتحديات، وأكبر انجاز لك في الحياه هو كونك أما معطاء.

اشغلي نفسك بما هو مفيد

العمر يمضي، وليس بأيدينا ايقافه، ولكن يمكننا استثماره، فبلوغك سن اليأس لا يعني انذارا بتوقف مهمتك في الحياة، وإنما العكس، لذلك حاولي تطوير مكتسباتك وتنميتها، سيكون لديك متسع من الوقت، إذا توقفت عن الإنجاب، أو قدمت لتقاعدك عن الوظيفة التي كنت تشغرينها، اهتمي بنفسك وبعقلك أكثر، مارسي النشاطات الإنسانية التي تواصلين بها البصم على وجه المجتمع.

في هذه المرحلة من العمر، سيكون عقلك قد اكتمل، ويكون ايمانك في المستويات المطلوبة، فلا تبخلي عن نفسك بتقوية علاقتك مع الله، استثمري وقتك في العبادة، وفعل الخير بمد يد العون

الصحة تبقى تاجك

قد تحتاجين في هذه المرحلة أكثر من غيرها إلى الاهتمام بصحتك وبطعامك، فانخفاض نسبة الاستروجين في جسمك يجعلك عرضة إلى بعض الأمراض كهشاشة العظام، لذلك أكثري من شرب الحليب الغني بالكالسيوم لمنع هذا المرض، وحاولي استشارة أخصائي تغذية حتى يساعدك على إتباع نظام غذائي صحي، ومن المهم أيضا، ممارسة الرياضة يوميا للحفاظ على لياقتك وحمايتك من الأمراض أيضا، والاهم للحفاظ على مزاجك جيدا طوال الوقت.

أنت حامل؟.. حذار استمتعي بشهور حملك

عزيزتي، كونك حامل لا يعني انقطاعك عن العيش بطريقة طبيعة، فالانصياع خلف التحذيرات والتهديدات المشددة لطبيبتك النسائية، قد يفقدك الاستمتاع بهذه المرحلة الجميلة من علاقتك بابنك القادم للحياة قريبا، خاصة إذا كانت تجربة الأمومة الأولى تنتقص الى الخبرة والاطلاع، وقد يشكل الخوف من فعل كل شيء أمراضا، من المحتمل انتقالها إلى طفلك

بمجرد معرفتهن بنتائج التحليل، تدخل بعض الحوامل في نوبة تخوف من كل شيء تقريبا، من أنواع الطعام، من أساليب اللبس، وطرق المشي والتنقل، وحتى فترات النوم، وأعراض أخرى وهمية، أثبتت الدراسات أنها كثيرا ما تنتهي بتأثيرات نفسية، وأحيانا بحالات معقدة من القلق وضغط الدم، والمؤسف أن الأطباء أكثر من يغذي هذه الأزمات، كون توجيهاتهم علمية ومأطرة، وأكثر صلاحية من الغوغاء التي تتناهى عن الأقارب والأصدقاء، فبالنسبة ل:

التغذية:

حاولي الالتزام بتوجيهات طبيبك اذا كانت معقولة ومقنعة وغير خارجة عن المألوف، أما إذا ألزمتك بتناول أصناف غريبة من الأطعمة، تفوق قدرتك الشرائية، أو تخرج عما هو مألوف في برنامجك الغذائي، فمن المستحسن ترك هذه التوجيهات، والأحسن الالتزام بطريقة الأمهات والجدات في تناول كل ما هو طبيعي، فالطبيعة لا تمنحنا سوى أغذية صحية، تفادي إضافة الأملاح أو السكر، فقد ترغبين بالمزيد منها في شهورك الأولى للحمل، احذريها، فهي ليست سوى سكري الحمل”، وضغط الدم المفاجئ عند المخاض، ابتعدي عن المخللات والأغذية المعلبة وذات المواد الحافظة، عدى ذلك، لست بحاجة لفرض العزومات العائلية، ولا دعوات العشاء في المطاعم، استمتعي بأكلك.

أسلوب اللبس:

لماذا غيرت أسلوب لبسك ابتداءا من الأيام الأولى للحمل؟ أهي الموضة؟ أم التخوف مما تروج له الانترنت؟

عليك أن تعلمي، أنه ليس من الضروري هز ميزانيتك من البداية، ولست مجبرة على اقتناء ملابس خاصة بالحوامل من ماركات معينة أبدا، ليس لأنها باهظة الثمن، وقد لا تحتاجين للبسها بعد ذلك، واو على الأقل لسنوات، وإنما لأنك حقيقة لست بحاجة لها، ويمكنك لبس ملابسك اليومية العادية، التي كنت تستعملينها للمشاوير أو للعمل مادامت لا تزال على مقاسك، حاولي فقط ألا ترتدي البنطلونات الضيقة جدا، لأن دراسات أمريكية أثبتت أنها تؤدي إلى الإجهاض، في الصيف عليك بالملابس القطنية التي تمتص العرق، ولا تعرقل حركتك السلسة مع الحمل، ولا تضايقك بأي شكل من الأشكال، أما في الشتاء، فعليك فقط ضمان نسبة الدفيء المناسبة لك ولجنينك من خلال اللبس.

تنقلاتك

صمي آذانك عن تلك الأصوات المشوشة التي تقول “لا” لكل تحركاتك خلال فترة الحمل، فيا ترى، هل أنت مجبرة على ترك العمل، والزيارات والسفر؟

ستخبرك الطبيبة أنه طيلة الشهور الثلاثة أو الأربعة الأولى يفضل تفاديك لوسائل النقل العامة التي لا تراعي السرعة المناسبة والارتجاجات، لأن هذه الأخيرة يمك أن تأثر سلبا على وضعية الجنين، أما السفر في الطائرة فمرتبط فقط بدرجة خوفك من الارتفاع في السماء، ثم عليك أن تعلمي بأن المشي مفيد بل قد يكون ضروريا في آخر شهر من الحمل، وممارسة المشي لنصف ساعة، عادة يوصي بها الأطباء والخبراء، لأنها تساهم في دفع الجنين، ما يسهل الولادة، لذلك لا تتواني لحظة في قبول كل دعوات صديقاتك للتسوق، في أماكن مريحة وقريبة من منزلك، أو الخروج في جولة قريبة متى كان الجو خارجا ملائما.

في النهاية فترة الحمل ليست فترة مرضية كما يروج لها، ويمكن أن تكون من أجل المراحل التي تمر بها كل أم، إذا أحسنت استغلالها والتمتع بها.

https://goo.gl/rTymKc
الأمومة الصحة الغذاء
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close