الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 12 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 07:47
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

أدانت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة عون أمن واستقبال بولاية الجزائر عام حبسا نافذا وغرامة بقيمة 50 ألف دج لارتكابه جنحة المشاركة في التزوير والنصب والاحتيال، رفقة فتاة في العقد الثاني من العمر، التي سلطت عليها عقوبة الحبس عاما منها 6 أشهر غير نافذة، عن تهم النصب والاحتيال، التزوير واستعمال المزور، والتدخل في وظائف عمومية. وحسب ما دار في جلسة المحاكمة فإن ملابسات القضية بدأت بتاريخ 30 جانفي 2017، عندما رفعت سيدة شكوى أمام مصالح الأمن ضد الفتاة التي انتحلت صفة موظفة بمصلحة الاعتمادات بولاية الجزائر، حيث عرضت عليها خدماتها في تسوية وضعية محل تجاري ورثته عن والدها المتوفى، وتأمين لها شهادة تحيين المحل، مقابل ذلك سلمت لها مبلغ 157 مليون سنتيم.
وصرحت الضحية أنها التقت بالمتهمة أمام مقر ولاية الجزائر، الأمر الذي جعلها تصدقها وتثق في وعودها، وفي اليوم التالي عرّفتها المتهمة بعون استقبال وتوجيه بولاية الجزائر الذي أكد استطاعته تسوية وضعية المحل، وما إن تسلمت المبلغ المالي تجاهلت اتصالاتها، ما جعل الشكوك تراودها وتقرر مقاضاتهما لضمان حقوقها، أين أودعت الفتاة الحبس المؤقت فيما استفاد موظف الولاية من إجراءات الاستدعاء المباشر. للإشارة أنكرت المتهمة الفعل المنسوب إليها، معترفة تسلمها مبلغا ماليا من الضحية على سبيل القرض وليس رشوة لتسوية وضعية المحل التجاري، مشيرة إلى توقيعها وثيقة اعتراف بالدين حررت عند موثق بحضور الضحية، هذا وأكد موظف الولاية أنه لا علاقة له بالمتهمة ولا يعرفها، وتمسكا الاثنين ببراءتهما.

https://goo.gl/XjQbHW
الجزائر من المحاكم ولاية الجزائر

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • حمدان العربي

    لكن ، على حسب علمي ، القانون يُعاقب الراشي و المرتشي…

close
close