الجمعة 25 ماي 2018 م, الموافق لـ 09 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 07:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح م

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في رام الله - 10 فيفري 2018

وصل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، السبت، لمقابلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضمن جولته العربية التي بدأت بزيارة الأردن، الجمعة.

ووصف مودي زيارته للأراضي الفلسطينية بالزيارة التاريخية التي سينتج عنها المزيد من التعاون المثمر مع السلطة الفلسطينية.

وقال الرئيس عباس في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الهندي في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، إن الفلسطينيين متمسكون بالمفاوضات من أجل الوصول إلى حل الدولتين، وتحقيق السلام الشامل مع “إسرائيل”، مشيراً إلى أن تشكيل آلية دولية تنبثق عن مؤتمر دولي للسلام، تشكل السبيل الأمثل لرعايتها.

وأضاف أن الفلسطينيين لم ولن يرفضوا المفاوضات يوماً، مشيراً إلى أن الفلسطينيين “يعولون على دور الهند كقوة دولية في تحقيق السلام العادل في منطقتنا”.

وأعلن عباس تمسكه “بالعمل السياسي والمفاوضات طريقاً لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، وفق حل الدولتين على حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية.. على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية”.

ووقع مودي مجموعة من الاتفاقيات مع الجانب الفلسطينية منها اتفاقات لها علاقة بالبنية التحتية والتكنولوجيا، ودعم الصحافة وتمكين دور المرأة.

وقال مودي في المؤتمر، إن الجهود الهندية في دعم الفلسطينيين تشكل “لبنات أساسية لبناء الدولة الفلسطينية”.

ولطالما ساندت الحكومات الهندية المتعاقبة القضية الفلسطينية، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تقارباً هندياً-إسرائيلياً لافتاً.

وقام مودي بأول زيارة لرئيس وزراء هندي إلى “إسرائيل” العام الماضي، تلتها زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لنيودلهي الشهر الماضي.

وازدهر التعاون الأمني والتجاري بين البلدين خلال ولاية مودي حتى أصبحت “إسرائيل” واحدة من أكبر ثلاثة موردين للأسلحة إلى الهند.

إلا أن مسؤولين هنود يقولون إن نيودلهي مازالت مستمرة في تأييد القضية الفلسطينية من خلال تعزيز قدرات الفلسطينيين في مجالات الصحة والتكنولوجيا والتعليم.

وتأتي زيارة مودي بعد يوم قضاه في العاصمة الأردنية عمّان، وسيسافر مودي من رام الله متوجهاً إلى الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.

تغريدة

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!