-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجوم ساطعة

عبد الرزاق زواوي لاعب.. بالميكروفون

الشروق الرياضي
  • 6034
  • 4
عبد الرزاق زواوي لاعب.. بالميكروفون

صار المعلق على مباريات الكرة في أمريكا الللاتينية وأوربا وحتى في العالم العربي، جزءا من حماسها. وإذا كان الجزائريون لن ينسوا هدف رياض محرز الثاني من مخالفة مباشرة في مرمى نيجيريا في القاهرة في نصف نهائي “الكان” سنة 2019، فإنهم لن ينسوا تعليق حفيظ دراجي أيضا وهو يصيح “حطّها في الجول يا رياض”. كذلك كان المعلق الكبير عبد الرزاق زواوي الذي خُصّ منذ بضعة أشهر بتكريم خاص من أسطورة الرياضة الجزائرية نورالدين مرسلي الذي تولى منصب كاتب الدولة للرياضة لبعض الوقت في عهد الرئيس تبون.

ومن عاشوا أيام الزمن الجميل في سبعينيات القرن الماضي وأهم تتويجين في تلك الحقبة بعد فوز الخضر أمام فرنسا في نهائي ألعاب البحر الأبيض المتوسط في صائفة 1975، وتتويج مولودية الجزائر بكأس الأندية البطلة أمام حافيا كوناكري الغيني في شتاء 1976، لن ينسوا تعليق الإعلامي الكبير عبد الرزاق الزواوي الذي كان تحفة في اختيار الكلمات المناسبة، وهو الذي ودّع التعليق والملاعب واختار المهن الإدارية في مختلف الهيئات الكروية والإعلامية العربية، بعد سنوات التلفزيون بالأبيض والأسود، كان يعلق فيها على مباريات البطولة والكأس في الجزائر، ولم يبد أبدا أي تحيز لهذا الفريق أو ذاك. وعاش ذكريات لا تنسى مع بعض الأحداث الكروية قبل أن يلتحق به الصحافي بن يوسف وعدية.

ذاع صيت هذا المعلق الكبير والمثقف والمتقن للغة العربية، خلال تنظيم الجزائر العاصمة لتظاهرة ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1975، التي كانت المباريات الأولى فيها استعراضية، بانتصار كبير بخماسية على اليونان وفوز مثير بالأداء والنتيجة أمام تونس ومصر، ولكن عندما بلغ الدور النهائي واتضح بأن طرفيه هما المنتخبان الجزائري والفرنسي، كشر عبد الرزاق الزواوي مثل بتروني ودراوي وكدو والمدرب مخلوفي عن وجهه التعليقي الرائع وبقي راسخا في الذاكرة.

كان صوت عبد الرزاق زواوي يلهب المباراة ويشد الناس إلى التلفزيون في ذاك الزمن حيث كانوا يشاهدونه جماعات مع الأهل والجيران، وكما قلب الجزائريون الطاولة في الوقت الإضافي على فرنسا وفازوا عليها بثلاثية مقابل هدفين، كان من مبدعي المباراة عبد الرزاق زواوي الذي بصم على أن التعليق جزء من اللعبة وأحيانا صاحب التمريرة الحاسمة والهدف.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • جزائري dz

    للمع محمد العربي : يظهر أنك تتحدث لكي تتحدث فقط والا ما دخل جمعية العلماء وبومدين في موضوع مقال هو أصلا يتحدث عن معلق رياضي ... يقول المثل : لا يعرف قطاته من لطاته .

  • tadaz tabraz

    لمحمد العربي : وما دخل جمعية العلماء في الموضوع بل في كرة القدم ؟ العجب عنوانه الحماقة.

  • محمد العربي

    1_ ما يجهله الكثيرون هو ان هذا المعلّق المميّز آنذاك انما هو من خرّيجي مدرسة جمعيه العلماء المسلمين الجزائريين . 2_ و ما يجهله البعض ربّما هو ان المرحوم الرئيس هواري بومدين (و هو مدرسة جمعيه العلماء المسلمين الجزائريين كذلك )غادر الملعب لحظات قبل نهاية مقابلة الجزائر ضد فرنسا عندما كانت الجزائر منهزمه (قبل ان تتغير الاوضاع لصالح الجزائر في آخر لحظه ثم في الوقت الاضافي) و لمّا سئل الرئيس الراحل عن ذلك قال : لا أطيق حضور انتصار فرنسا علينا

  • djamel

    للتوضيح فقط المعلق الشهير في السبعينات لقبه الحقيقي عبدالرزاق واسمه الزواوي من مواليد فرجيوة ولاية ميلة