الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 12 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 21:07
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

صدر عن منشورات الوطن اليوم كتاب جديد تحت عنوان “19 جوان 1965: انقلاب، أم تصحيح ثوري”، الكتاب الذي يوزع قريبا في المكتبات، يعود إلى الانقلاب الذي قاده هواري بومدين على أول رئيس للجمهورية الجزائرية بعد الاستقلال، حيث عالج الكتاب مختلف جوانب الموضوع عبر شهادات لشهود المرحلة، حيث تكشف مقدمة الكتاب أن كلمة “التصحيح الثوري” تم استعارتها من الوزير الأول الصيني في تلك المرحلة “شوان لاي” للتخفيف من كلمة انقلاب، وقد عاد الكتاب إلى التبريرات التي قدمها هواري بومدين في حوار لصحيفة مصرية اعتبر ان الحركة التي قام بها ضد الرئيس بن بلة لم تكن انقلابا طالما انه لم يتم استخدام العنف ولا إخراج السلاح إلى الشارع ولم يتم تعطيل أي منظمة جماهيرية، لكن يقول الكتاب ان حركة 19 جوان تبقى انقلابا مادامت “استندت إلى وسائل غير دستورية واللجوء إلى القوة والاعتماد على دعم جزء من الطبقة السياسية والمجتمع المدني”. وقد استند الكتاب إلى تسجيل الانقلابات غير المعلنة في تاريخ الجزائر لمقاربة ما حدث في 19 جوان، حيث اعتبر خصوم عبان رمضان قرارات مؤتمر الصومام انقلابا، وحين تمرد قسم من أعضاء الحكومة المؤقتة في طرابلس على المجلس الوطني للثورة ولم ترفع الجلسة إلى اليوم كان ذلك انقلابا والصراع بين قيادة التاركان والحكومة المؤقتة وصولا إلى المحاولة التي قام بها العقيد الطاهر الزبيري في إزاحة بومدين واستقالة الشاذلي بن جديد. في سياق الشهادات التي وردت في الكتاب، يشير إلى كون بومدين كان معجبا بجمال عبد الناصر، وقد وضع صوب عينيه إزاحة بن بلة منذ ان لاح فجر الاستقلال. وفي السياق ذاته، اكد الطاهر الزبيري ان بن بلة كان ضحية قراراته الارتجالية وسعيه للاستفراد بالسلطة، مستندا إلى شعبيته المتزايدة.

https://goo.gl/ruYLmk
أحمد بن بلة الجزائر هواري بومدين

مقالات ذات صلة

  • أحمد عبد الكريم يتحدث عن روايته" كولاج" وجائزة الجزائر تقرأ

    كولاج حملتني مسؤولية أكبر وأنا ضد رواية "لايت"

    استطاعت رواية "كولاج"، لصاحبها المبدع أحمد عبد الكريم، أن تفتك جائزة "الجزائر تقرأ"، حيث تعود الرواية إلى حياة الخطاط "ابن مقلة"، من خلال قصة سرقة…

    • 476
    • 0
10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الواضح الصريح

    أرى أنهم في زوج كيف كيف ، خذلوا بعضهم البعض والشعب الجزائري والجزائر

  • RG

    هو إنقلاب بخطة إنقلابية مرسومة من طرف جمال عبد الناصر و الروس بصفة عامة ، ثم لماذا سجن بن بلة لمدة 15 سنة ، برغم أنه هو رئيس الجزائر ضحية إنقلاب ، ولماذا لم يرفض الشعب الجزائري و السياسيين موقف مخمد بوخروبة ضد بن بلة ، لتوضيح الصورة أكثر تم اللإستلاء على منصب الرئيس بن بلة ثم سجنه لمدة عقد ونصف ، هكذا دون تبريرات ، والجميع ينظر كأنما أعجبه الحال

  • قبائلي قح

    RG
    كلهم ثوار مجاهدون ، وكلهم أفْضَوْا الى ربهم ، الكلام عنهم امواتا ليس من الشجاعة
    بومدين مجاهد ، وبن بلة مجاهد ، بومدين عزل بن بلة ، وبن بله سجن المجاهد محمد
    بوضياف ، وانشق عن الجميع المجاهد ايت احمد …..الخ وكل ذلك في حب الجزائر ، كلهم
    مجاهدون ثوار رحمهم الله ، هؤلاء هم أباءنا .

  • Auressien

    بومدين أعجب بجمال عبد الناصر فقام بانقلاب على احمد بن بلة رغم أن هذا الأخير ليس هو الملك فاروق و قام بالثورات الزراعية و الثقافية و الصناعية و هي أفكار محضة ماو تسي تونغ الصيني و أدخل الإشتراكية بنمط سوفياتي أي تعاونيات solkhose و SOFKHOSE .و سماها التعاونيات الفلاحية المتعددة الخدمات للثورة الزراعية (CAPRA) و في المجال الصنعاي أدخل فكرة جوزيف بروز تيتو اليوغسلافي أو ما يسمى بالتسيير الإشتراكي للمؤسسات(la GSE ) ..و تأثر سياسيا بفيدل كاسترو و تشي قيفارا … تجاريب و أفكار كلها مستوردة غير مستمدة من مجتمعنا فكان طبعا الفشل المحتوم في كل المجالات….فكانت فترة مضيعة للوقت و للأموال

  • صالح بوقدير

    لم يأت الكاتب بجديدفما سمي بالتصحيح الثوري لايعني الا انقلابا ولم ينطلي ذلك على أحد فالثورةلاتعني عدم رضا فرد اوفردين على تصرف رئيس انتخبه الشعب وكيف يصحح عمل من صوبه الشعب إنه تلاعب بالألفاظ وتجني على الحقيقة واستبدال الحق بالباطل وذلك ماتعانيه الجزائر إلى يوم الناس هذا.

  • امازيغي زواف

    بومدين كان على حق انه ولم ينقلب بل سارع الى تصحيح ثوري لانه كان يرى في بن بلة وزمرة وجدة هو الدمار للبلاد ورميها من جديد في حضن فرنسا حيث نجح في القيام بالتصحيح الثوري وابتعد عن فرنسا وعملائها واتجه الى اكبر دول العالم لبناء الجزائر وتمكن من بناء قاعدة صناعية وجامعات ملاعب وهي لليوم شاهد وهي الاحسن حتي العلماء الموجودين في مختلف الدول التكنولوجية الانجلوساكسونية هو بفضل مدرسة الاساتذة العراقيين والمصريين والفلسطينيين واللبنانيين اما اليوم هاهم بعد وفاته عادت زمرة وجدة ومجموعة من الزواف وهاهم عملاء فرنسا باعو الجزائر لفرنسا رغم هذا ميحشموش يستعملو ن كل ما بناه بومدين ويسبونه رحم الله الموسطاش

  • محمد

    أرى أنهم كلهم عظماء، لكن لكل طريقته وأفكاره الخاصة، ولكل عيوبه وأخطاؤه. قد تكون بعض المصالح أيضا دخلت على الخط..الإنقلاب الجذري الحقيقي الذي لاحظته هو تغير مسار الدولة الجزائرية ونهجها الإقتصادي والسياسي بعد وفاة الرئيس بومدين رحمة الله عليه..حيث أطلقت يد رجال المال والأعمال وانتهجت الليبرالية والرأسمالية ولو بخفاء حينها وتم الإستغناء أو إقالة أو التخلص من بقايا نظام بومدين تحت حجج متعددة. واللجوء إلى صندوق النقد الدولي حتى قبل احداث ٨٨ التي إفتعلت لتحييد القوميين والوطنيين كذلك خاصة من جبهة التحرير ومجابهتهم بالإسلاميين الذين أطلقت يدهم ودعموا مؤقتا لتغيير الأمور لصالحهم ولصالح أمريكا

  • عبد الواحد

    إذا كان بوخروبة عظيما فإخوانه لحبيب بورقيبة، و ومعمر القذافي، وجعفر النميري، وجمال عبد الناصر، وحافظ الأسد، وصدام الحسين، وعلي عبدالله صالح كلهم عظماء. تبا لأمة هؤلاء عظماؤها!..
    تبا لأمة تعبد جلاديها وتعظم أقزاما جعلوها عار العالم ومضحكة الإنسانية!..

  • عمار ديب

    بغض النظر ان كان انقلاب او غير انقلاب، فالنتيجة كانت علي العموم بالفائدة للجزائر و كما يعلم الجميع فالجزائر آنذاك و بالمقارنة بالدول المولودة بنفس الزمن كانت الرائدة وحققت في ظرف قياسي وصعب جدا 15 سنة انجازات فاقت بكثير ما لم تحققه الجزائر في 40 سنة. ما قام بومدين للجزائر يشفع له كل التجاوزات ان كان هناك حقيقة تجاوزاة.
    رحم الله بومدين واسكنه فسيح جنانه آمييين

  • wahrani

    بن بلة لم يكن في وجدة بل كان في السجن رفقة آيت أحمد ووو.أمّا بومدين صحيح من القاهرة إلى وجدة عندما علم بأنّ فرنسا كانت تمهد إلى إتّفاقيات إفين……والإستفتاء .رحمة الله عليهم

close
close