-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عثمان عريوات يعلن مغادرة انستغرام

نادية شريف
  • 9047
  • 5
عثمان عريوات يعلن مغادرة انستغرام

حذف الفنان الكوميدي عثمان عريوات حسابه الرسمي على انستغرام، والذي كان النافذة الوحيدة التي يتواصل فيها الفنان مع جمهوره.

وجاء في تدوينة على حساب الفنان إعلان قرار حذف الحساب وقوله “أعلمكم أني قد أوقفت الانستغرام وأتبرأ من جميع المواقع التي تتكلم بإسمي”.

وقام الفنان عريوات بحذف جميع الصور والفيديوهات التي نشرها عبر حسابه منذ فتحه إلى اليوم.

عثمان عريوات

عثمان عريوات يعود عبر إنستغرام

وفي 19 جانفي الماضي عاد الفنان القدير عثمان عريوات للظهور، بعد غياب طويل، من خلال تسجيل مصور عبر حسابه الجديد على إنستغرام.

وقال عريوات في رسالة وجهها للجزائريين تحمل عنوان: “السلام عليكم أحبائنا.. ها قد عدنا والعود أحمد” إن هذا هو حسابه الخاص والوحيد وإنه سعيد بهذا اللقاء مع جمهوره.

وشكر الفنان القدير محبيه ومتابعيه بالقول: “أشكر الجمهور الوفي وكل من أحبني وتعاطف معي وساندني في الأوضاع الصعبة إلى يومنا”.

وترحم على الفنانين الذين رحلوا عنا، كما وجه رسالة للسطات، متمنيا من الدولة أن تعتني بأولادها وأهلها لتتغير حياتهم إلى الأفضل.

وفي جوان الماضي، منح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وسام “عشير” من مصاف الإستحقاق الوطني للفنان عثمان عريوات.

ويعتبر عريوات ظاهرة فنية رافقت الجزائر في تحولاتها السياسية والاجتماعية حيث ظهر في ثمانيات القرن الماضي عندما ظهر فنان يصنع من واقعه وعفوية وبساطة الناس الذين يعيش في أوساطهم مرجعا لأعماله، مستغلا الخلفية التي جاء منها كما جمع بين الخلفية الشعبية كعصامي تربى على القرآن وعبر معهد “الكونسرفتوار” بالجزائر عام 1972.

تعرف الجزائريون على عريوات في “كرنفال في دشرة” و”امرأتان” و”بوعمامة” و”الطاكسي المخفي” عام 1997 لكنه قدم أيضا عام 1963 فيلم “النتيجة”.

واختار عريوات العزلة والابتعاد عن الأضواء منذ 15 سنة، حيث يصر النجم البالغ من العمر “72 عاما” على مقاطعة العروض التي تتهاطل عليه للظهور في أعمال فنية.

يستمد عريوات شخصيته من بيئته حيث ولد عام 1948 بمنطقة أمدوكال في باتنة من عائلة بسيطة وفيها درس مرحلته الابتدائية حتى سن العاشرة حيث جاء رفقة عائلته إلى العاصمة. اختار الممثل القدير أن يكون وفيا لبيئته عبر الشخصيات التي يقدمها.

وقدم أداء مذهلا في رائعة بن أعمر بختي “الشيخ بوعمامة” حيث تحصل سنة 1985 على ميدالية ذهبية خلال الأسبوع الثقافي بالاتحاد السوفياتي آنذاك مثلما أبهر في “كرنفال في دشرة” جامعا بذلك بين الكوميديا والدراما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • tadaz tabraz

    الجزائر مقبرة المواهب ليس فقط في مجال التمثيل بل في كل المجالات .

  • رضوان

    ربي يحفظك عمي عثمان أفلامك كلها هادفة ورائعة ومن رحم المجتمع أضحكتنا في فترة كان الحزن هو السائد.وعبرت عن تصرفات الإدارة مع المواطن أكثر من المواطن نفسه وقبل الكل
    فيلم كرنفال في دشرة وكأنه تنبأ بمستقبل الجزائر في دالك الوقت وهو حقا ماعاشتهه الجزائر وتعيشه ولقطة إفتتاح المركز الثقافي وحضور( البهيمة) هي واقعنا.
    كل زمان وله رجال يابلخير أحنا مانا طالبين لا شيعة ولا مال احنا في بلادنا أحرار ....(من فيلم الشيخ بوعمامة)ربي يحفظك ويعطيك الصحة . هالاست هالوواست

  • كمال

    يا صاحبة المقال لماذا لم تكتبي عن افلامه مع المفتش الطاهر و لبرانتي و اعماله الاخرى كاطاكسي المخفي مع و ردية و لبرانتي و فغولي و اخرين و فيلم عايلة كناس و امراتان و فيلم طبيبة القرية و فيلم السحار مع مع بوزيدي و سيدعلي فرلندال تكتبون القليل لاتبحثون لماذا؟

  • مردا

    عفوا يا عروات على ما فعلو بك و ان أعادوا لك بعض من كرامتك
    هذه البلاد فيها عقلية اقصائية فريدة من نوعها
    تقتل الناس بالسم البارد و البطيئ
    تعلي من تشاء و تذل من تشاء بدون معيار الا الولاء لا كفائات و لا تميز و لا عبقرية تنوء على صاحبها
    لا تكن على عاكس التيار

  • عمار بوعندل

    تحية تقدير و إحترام من كل الشعب عمي عثمان انت دائما في قلوبنا و دعواتنا لك بالصحة و العافية لا تنقطع لانك ببساطة كنت تسعد قلوبنا لما كانت حزينة لظروف كثيرة دارت في البلاد