الإثنين 10 أوت 2020 م, الموافق لـ 20 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 20:09
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف
  • العودة إلى نظام التعاقد والاستخلاف لضمان دخول مدرسي مستقر

كشفت الوضعية المبدئية للشغور البيداغوجي، عن تسجيل عجز في مناصب الأساتذة في مواد الفلسفة، العلوم الاجتماعية، الإعلام الآلي والعلوم الفيزيائية في الطورين المتوسط والثانوي وطنيا. الأمر الذي سيجبر وزارة التربية على العودة إلى نظام “التعاقد” لتغطية المؤسسات التربوية بالتأطير التربوي.

قالت مصادر “الشروق”، إن رؤساء مصالح الموظفين بمديريات التربية للولايات، أجمعوا في تقاريرهم حول وضعية الشغور البيداغوجي، على وجود عجز كبير في عدد الأساتذة في مختلف المواد والتخصصات، مؤكدين أن هذا العجز كان متوقعاً لعدة أسباب، أبرزها تجميد مسابقات التوظيف الخارجية للالتحاق برتبة أستاذ في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة، منذ ثلاث سنوات كاملة، أي منذ 2017، إلى جانب خروج عدد كبير من الأساتذة في تقاعد دون تعويضهم.

وفي الطور المتوسط، كشفت وضعية الشغور المبدئية، تسجيل عجز في تخصصات علوم الفيزياء، التاريخ والجغرافيا والإعلام الآلي، بحيث تم وضعها في الخانة الحمراء، بالإضافة إلى مواد الرياضات، اللغة الفرنسية، التربية الموسيقية، والتربية البدنية والرياضية بنسب أقل.

وبخصوص الطور الثانوي، سجلت تقارير مديريات التربية، عجزا في تخصصات الفلسفة والعلوم الاجتماعية (تاريخ وجغرافيا)، والعلوم الفيزيائية والإعلام الآلي بنسب مرتفعة، بالإضافة إلى مادتي تسيير مالي ومحاسبي وتقني رياضي بنسب مئوية أقل، الأمر الذي سيدفع الوزارة الوصية من خلال مديرية تسيير الموارد البشرية، إلى اللجوء إلى الاستغلال العادل والعقلاني لقوائم الأساتذة الاحتياطيين الناجحين في مسابقات التوظيف السابقة، إلى جانب العودة إلى العمل بنظام التعاقد، لضمان دخول مدرسي مستقر خاصة في الجانب المرتبط بالأساتذة، إلى حين برمجة مسابقات للتوظيف الخارجية بصفة تدريجية.

الأساتذة الدخول المدرسي وزارة التربية الوطنية

مقالات ذات صلة

600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • أستاذ قبل الكارثة

    عجز في أساتذة الفيزياء والفلسفة والإعلام الآلي في الدخول المدرسي… هذه المواد لا تهم والمهم أن أساتذة التربية الاسلامية متواجدين بكثرة

  • dz

    أظن أنه الوقت المناسب لحذف مادة الفلسفة تماما من التدريس لجميع الشعب باستثناء شعبة آداب وفلسفة لمن آراد أن يدرسها كتخصص لقد أثبتت الدراسات نفور الطلبة من هذه المادة وعدم استيعابها بسبب تجاوز مستواهم العمري وتدني النتائج ومعانتهم مع الحفظ ويمكن استغلال أساتذة الفلسفة في تدريس المنطق الرياضي خاصة للشعب العلمية من شأنه تقليص الفجوة التي سببها تهميش المنطق في مادة الرياضيات في المنهج الجديد وهو ما يزيد من مكانة أساتذة فلسفة وإنسجامهم مع المواد العلمية التي ترتكز مع التسلسل المنطقي ( البناء المنطقي) و هذا بالتعاون مع أساتذة الرياصيات

  • محمد☪Mohamed

    لقد أطلق العلماء على “الفلسفة” كنية: أم العلوم، وذلك منذ بداياتها إلى حين بدأت النهضة الحديثة، وذلك لأنها اشتملت على البحث في جميع المعارف والعلوم والفنون، فمنها قد تطورت العلوم الطبيعية كالفيزياء والكيمياء والهندسة والرياضيات وعلم الحيوان، وكذلك العلوم الإنسانية كالقانون والتاريخ والجغرافية والاجتماع والنفس، إلخ

close
close