الأربعاء 19 جوان 2019 م, الموافق لـ 16 شوال 1440 هـ آخر تحديث 23:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

خلفّت معركة ساخنة، وقعت ليلة الثلاثاء، بين مجموعتين من الأشخاص بحي السعادة في وسط مدينة أم البواقي سقوط عدد من الجرحى وسط المتشاجرين ورجال الشرطة الذين تدخلوا لفك الشجار العنيف، الذي استعملت فيه مختلف أنواع الأسلحة البيضاء من عصي وهراوات وقضبان حديدية وحتى تبادل لإطلاق الألعاب النارية.

وحسب ما ذكرت مصادرنا فإن شرارة هذه المعركة الساخنة بدأت بشجار بسيط وقع بين امرأتين من عرشين مختلفين، خلال تبادلهما أطراف الحديث وسط حديقة عمومية، لتتطور تلك الحادثة البسيطة إلى معركة كبرى امتدت إلى أفراد عائلتي المرأتين المتخاصمتين، بعد استنجاد كل واحدة منهما بأقاربها، الذين تدخلوا باستعمال القوة، مع ساعات الليل وتحت جنح الظلام الدامس، مستعملين الأسلحة البيضاء والألعاب النارية التي تم تبادل إطلاقها في الشارع الرئيسي من الحي، ما تسبب في إصابة عدد من الأشخاص من الطرفين بجروح مختلفة. وقد سارعت قوات الشرطة مدعومة بفرق من قوات التدخل السريع والبحث والتدخل بأمن ولاية أم البواقي، إلى التدخل لفض هذا الشجار العنيف والذي تحول في لحظات إلى ما هو أشبه بحرب شوارع، حيث تم تطويق حي السعادة وغلق كل المنافذ المؤدية له، لمنع امتداد الصدامات إلى الأحياء المجاورة، وما قد ينجر عنه من انزلاق وتخريب لممتلكات المواطنين، خاصة منها المحلات التجارية والسيارات التي كانت مركونة على جوانب طرقات الأحياء القريبة من مكان وقوع المشادة العنيفة، والتي خلّفت أيضا إصابات متفاوتة وسط رجال الشرطة الذين تدخلوا لفك الشجار الذي استمر لوقت طويل من ساعات ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء.

كما ذكرت مصادر متطابقة للشروق أن مجموعة من شيوخ وكبار العرشين المتخاصمين قد تدخلوا صبيحة الأربعاء، في محاولة منهم لامتصاص حالة الغضب السائدة وتهدئة الأعصاب بين المتخاصمين من أبناء العرشين وإيجاد حل لهذه القضية وإقامة جلسة للصلح بينهما، بحضور بعض الأئمة من مساجد مدينة أم البواقي. في وقت لازالت مصالح الأمن تواصل تحرياتها وتحقيقاتها لكشف ملابسات وظروف وقوع تلك المشادة العنيفة والتي خلفّت سقوط عدد من الجرحى في أوساط المواطنين ورجال الأمن، وكشف هوية المتسببين فيها قصد توقيفهم وإحالتهم على العدالة.

أم البواقي عشائرية عنف

مقالات ذات صلة

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • كريمة كريمة

    اللهم احفظنا من كل شر.عندما تغيب الأخلاق
    يتعفنا المجتمع

  • النشر من فضلكم

    والله عرايك النسوان معممة الآن في الجزائر ربما الحراك فتح لهن الشهية. زرت أهلي في الجزائر هذه الأسابيع ووجدت حرب باردة ما بين نسوان عائلتي وأرادوا أن يدخلوني في هذه الحرب ولم أجد الا حل الابتعاد عنهن وعدم التكلم معهن لأن كل واحدة منهن تلح و يستعملن حيل لادخالي في الصراع. والله أشياء تافهة أحسن لهن أن يقضين وقتهن في المطالعة مثلا ولكن كبار السن منهن لا يقرؤون (مخلفات الاستعمار وفي بعض الأحيان أخرجن من المدرسة في الستينات من طرف آبائهن من مخلفات عدم فهم الدين) و لم يبذلوا جهد في تعلم القراءة و الكتابة مع أن الدولة وفرت لهن هذا ولكن أن بعضهن في العائلة تعلموا والحمد لله.

close
close