-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالرغم من "الفيتو" الأمريكي

“عزيمة الجزائر لن تكل حتى يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته”

وليد. ع
  • 605
  • 0
“عزيمة الجزائر لن تكل حتى يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته”
ح.م

أكدت الجزائر أن الانتكاسة الجديدة التي شهدها العالم مرة أخرى بمجلس الأمن الدولي، إثر استخدام الولايات المتحدة حق “الفيتو” في وجه وقف إبادة جماعية هي الأخطر في تاريخ فلسطين المحتلة، لن ينقص من عزيمتها في العودة مرة تلو الأخرى ودق باب المجلس حتى يتحمل مسؤولياته ويطالب بوقف إطلاق النار بغزة.
فقد نجحت الجزائر، الثلاثاء، في الحصول على التفاف واسع حول مشروع قرارها المطالب بوقف إطلاق النار، من خلال التصويت شبه الكلي لأعضاء مجلس الأمن عليه، قبل أن تستخدم واشنطن حق النقض، والذي أعربت الجزائر عن أسفها حياله وأكدت أنه لن يحول دون مواصلتها حتى يتحمل المجلس مسؤولياته بالدعوة إلى وقف إطلاق النار.
وفي تعقيبه عن حق النقض “الفيتو” الذي رفعته الولايات المتحدة لرفض مشروع القرار الجزائري، أعرب السيد بن جامع عن أسفه لقرار الرفض، مؤكدا بأن “الجزائر لن تتوقف حتى يتحمل هذا المجلس كامل مسؤولياته ويدعو لوقف إطلاق النار”.
ومن خلال تصريحات الدبلوماسي الجزائري، تأكد للعالم أن الاعتراض على مشروع قرار الجزائر وخذلان مجلس الأمن لشعوب العالم في توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني وفي وضع حد للظلم المسلط عليه، لن يعفي مجلس الأمن من القيام بمسؤولياته ولن يعفي المجموعة الدولية من واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل ولا يعفي سلطات الاحتلال من واجب تنفيذ التدابير التحفظية لمحكمة العدل الدولية.
وناشد ممثل الجزائر عمار بن جامع، بالمناسبة، كل من يعرقل وقف إطلاق النار، بأن “يراجع حساباته، لأن القرارات الخاطئة اليوم ستحسم نتائجها غدا، بالعنف وعدم الاستقرار”.
وفي ذات اليوم الذي عرض فيه مشروع القرار الجزائري بمجلس الأمن، دوّت كلمة الجزائر أمام محكمة العدل الدولية أكدت فيها، تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على أهمية الامتثال للقوانين الدولية المتعلقة بالاحتلال وفرض احترامها. كما طالبت بالعدالة للشعب الفلسطيني.
وسبق أن عملت الجزائر منذ تبوئها مقعدا كعضو غير دائم في مجلس الأمن في الفاتح يناير الفارط، من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية.
فبمبادرة من الجزائر، اعتمد أعضاء مجلس الأمن الدولي، نهاية يناير الماضي بالإجماع مشروع بيان صحفي بادرت به البعثة الدائمة للجزائر بنيويورك، يشدد على الحاجة الملحة لتوسيع تدفق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بغزة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة جراء العدوان الغاشم للمحتل الصهيوني.
كما عقد المجلس، نهاية يناير، اجتماعا طارئا، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، وبغية إعطاء صبغة تنفيذية لقرار محكمة العدل الدولية، فيما يخص الإجراءات المؤقتة المفروضة على الاحتلال الصهيوني بخصوص عدوانه على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة.
كما اغتنمت الجزائر الدورة العادية الـ37 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي لدعوة الدول الإفريقية لدعم القضية الفلسطينية من خلال المساهمة في الجهود الدبلوماسية الدولية. وكان اللقاء فرصة دعت فيها الجزائر سائر الدول الإفريقية الشقيقة إلى التحضير من الآن للمرحلة الآتية والمتمثلة في المبادرة بطرح ترشح دولة فلسطين للعضوية الكاملة على هيئات الأمم المتحدة المعنية بهذا الموضوع التاريخي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!