-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غليان بموقع "SKN 29" عدل

عصابات تسطو على المصاعد وأنابيب الغاز بحي 3000 مسكن في سيدي عبد الله

منير ركاب
  • 1070
  • 0
عصابات تسطو على المصاعد وأنابيب الغاز بحي 3000 مسكن في سيدي عبد الله
ح.م

حالة غليان وغضب، يعيشها سكان موقع 29 “SKN”، بحي 3000 مسكن عدل 2 في سيدي عبد الله، غرب العاصمة، بسبب عملية سطو على 5 مصاعد بالكامل، بطريقة ذكية، علاوة عن سرقة أنابيب شبكة توزيع الغاز، بحر الأسبوع الفارط، في الفترة النهارية، حيث استغل اللصوص غياب سكان العمارات رقم 30 و14 و86 و40 صباحا من أجل تنفيذ عملية السرقة التي تمت بحسب – السكان- بطريقة احترافية، ظنا منهم أن المقدمين على عملية السطو، يمثلون إحدى الشركات المعنية بتصليح أو مراقبة المصاعد، ليتفاجؤوا مساء بنزع كلي للمصاعد.
وقال ممثلون عن السكان القاطنين بالعمارات التي تعرضت للسطو، في تصريح لـ”الشروق”، إن عملية سرقة 5 مصاعد بالكامل في العمارات المذكورة أعلاه الأسبوع الماضي، قد سبقتها عملية سرقة للأنابيب النحاسية المستخدمة في توزيع مادة غاز المدينة إلى الشقق، بداية من الفاتح نوفمبر، بكل من العمارات رقم 14 و15 و16 و28 و29 و30 و31 بالإضافة إلى العمارة رقم 32، حيث استغل اللصوص فترة الاحتفالات بالذكرى 68 لاندلاع ثورة التحرير المباركة، المتزامنة مع انطلاق القمة العربية بالجزائر، ليقوموا بعملهم في ظل غياب تام للأمن والحراسة، التي وعدت بها شركة التسيير العقاري “جاست إيمو”، خاصة ووكالة عدل عامة، بعد إبرام هذه الأخيرة اتفاقية مع مسؤولي الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب، من أجل وقوفها على توظيف عمال يقفون على خدمات الأجزاء المشتركة، حيث تبخّرت الاتفاقية -بحسبهم- في ظل غياب أغلب الخدمات التي من المقرر توفيرها بأحياء عدل التي تم توزيعها حديثا.
وأضاف المشتكون، الذين أبانت لهجتهم نوعا من الغضب تجاه مسؤولي مؤسسة التسيير العقاري، ومسؤول المشروع، فضلا عن شركة الإنجاز وسونلغاز، أنه بعد التيقن من عملية السطو لجأ ممثلون عن سكان العمارات المتضرّرة إلى مكتب “جاست إيمو” المتواجد بالحي، حيث قابل مسؤولو هذا الأخير، المشتكين برمي كرة انشغالهم لمصالح أخرى، في وقت تقاذفت فيه المسؤوليات نحو مصدر تلقي الشكوى، ليبقى السكان المتضررون من عمليات السطو التي شملت حيّهم مؤخرا، بين التوّجه إلى سونلغاز التي أرجعت مشكل عدم توفير غاز المدينة ببعض الشقق، إلى تأخر شركات المناولة المخول لها استكمال الأعمال الخاصة بتركيب أنابيب الغاز والتدقيق في صلاحيتها، علاوة عن رئيس المشروع وشركة الإنجاز التي تخلت عن مسؤوليتها تجاه السطو على المصاعد.
تجدر الإشارة إلى أن حوادث السرقة والسطو سبق وأن ظهرت مع انطلاق مشاريع “عدل 2″، التي كبّدت شركات الإنجاز خسائر معتبرة على مستوى ورشات البناء المفتوحة نتيجة السرقة التي تتعرض لها مواقع الأشغال في الفترة الليلية وعطل نهاية الأسبوع وخلال الأعياد، أين تم سرقة عدادات المياه الصالحة للشرب والكهرباء، ناهيك عن أنابيب الغاز النحاسية، وعشرات الإطارات الخاصة بالنوافذ، فضلا عن السيارات بالنسبة للمستفيدين الأوائل من المشاريع السكنية بعدل، في ظل بقاء عديد المواقع السكنية الموزعة مهجورة نتيجة غياب الأمن والحراسة، بالإضافة إلى غياب المرافق التربوية وخدمات الأجزاء المشتركة المفوترة قيمتها في وثيقة الإشعار بالدفع المرسلة إلى المستفيدين من طرف شركة “جاست إيمو” شهريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!