الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 06 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:38
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

تمكنت مصالح الدرك الوطني بالعاصمة مؤخرا من توقيف خمسة أشخاص تراوحت أعمارهم بين 21 و26 سنة، اشتبه في تكوينهم عصابة إجرامية خطيرة لترويج الأقراص المهلوسة وأدوية معالجة الإدمان والاضطرابات العقلية، المعروفة بـ”الفلاقا” في أوساط المدمنين، حيث استرجعت عناصر الدرك الوطني عقب توقيف المتهمين كمية معتبرة من الأقراص كانت ملقاة على الأرض، بالقرب من مقر بلدية بوزريعة، وعلى أساس ذلك تم إيداع ثلاثة متهمين رهن الحبس المؤقت وإطلاق سراح اثنين منهم، بعد التحقق من عدم ضلوعهم في جريمة البيع وتحويل البقية بموجب إجراء المثول الفوري للمحاكمة أمام محكمة بئر مراد رايس في العاصمة .
تفاصيل الملف استنادا لما ناقشته المحكمة، الأحد، واستجواب المتهمين، تعود لمعلومات مؤكدة بلغت مصالح الدرك الوطني حول نشاط مشبوه لعصابة خطيرة تقوم ببيع وترويج الأقراص المهلوسة بأحياء منطقة بوزريعة في أعالي العاصمة، واستغلالا لذلك قامت بعملية تمشيط واسعة للمكان المحدد في البلاغ، أسفرت عن توقيف 5 أشخاص مشتبه فيهم، والتأكد من تورط ثلاثة عثر بحوزتهم على مبلغ مالي قيمته 5 ملايين سنتيم كانوا على متن دراجة نارية، كما عثر على ما يقارب 550 قرص مهلوس كان ملقى على الأرض بالقرب من مقر البلدية، وبتوسيع رقعة التحري وإخضاع المتهمين للاستجواب الأمني، تبين أن المهلوسات تم اقتناءها من منطقة باب الواد، ونقلت على متن دراجة نارية نحو منطقة الأبيار وبعدها حاولوا إخفاءها ورميها بمكان عمومي، خوفا من اكتشاف أمرهم، غير أن مصالح الدرك الوطني تمكنت من توقيفهم فور تلقي معلومات عن تحركاتهم بعد اختفائهم عن الأنظار وتخلصهم من المخدرات.
وبمثول المتهمين في جلسة المحاكمة عن تهمة الحيازة بغرض البيع للأقراص المهلوسة، أجمعوا على إنكار كل ما ورد في محضر سماعهم، وأكدوا أن تواجدهم بالمكان كان لأجل عقد صفقة بيع دراجة نارية، والمبلغ المحجوز كان جزءا من ثمنها وليس عائدات الترويج، وفي ظل ما سلف ذكره التمس ممثل الحق العام تشديد العقوبة في حقهم، وتوقيع 7 سنوات حبسا نافذا لهم، إلى جانب غرامة بقيمة مليون دينار في انتظار الفصل في القضية خلال أيام .

https://goo.gl/tkCJsT
الأقراص المهلوسة الجريمة الدرك الوطني

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبد الكريم

    على الدولة الجزائرية الضرب بيد من حديد لمن تسول له نفسه و على كل البارونات و من يسوقون سمومهم للشباب الجزائري ليخربوا عقولهم و يصبحون عبئ كبير في مجتمعهم. و محاربة أوكار الرذيلة بكل أنواعها التي هي مصدر إستهلاك هذه السموم القاتلة.

close
close