-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجوم ساطعة

عصاد.. الحلم الذي توقف في باريس

الشروق الرياضي
  • 12152
  • 2
عصاد.. الحلم الذي توقف في باريس

بعد هزيمة الخضر في ثاني مباراة في كأس العالم في إسبانيا أمام منتخب النمسا بهدفين نظيفين، نصح رشيد مخلوفي، المدرب محي الدين خالف، بمنح منصب صانع لعب لصالح عصاد بدلا عن لخضر بلومي المتعب، ورأى في القدم اليسرى لعصاد وتقدّمه نحو المرمى وسرعته، خطة جديدة قادرة على مفاجأة منتخب شيلي، وفعلا ما حدث في الشوط الأول أمام منتخب شيلي لا يصدق..

فقد سيطر الخضر وسجلوا ثلاثية نظيفة وردّت العارضة ثلاث كرات، وكان بإمكان الخضر أن يسجلوا نتيجة تاريخية في المونديال، حيث سجل صالح عصاد هدفين وسيطر مع رابح ماجر على وسط الميدان في أجمل شوط لعبه الخضر في تاريخهم، ولولا الانهيار البدني في الشوط الثاني، لحقق رفقاء عصاد التأهل في أول مشاركة في المونديال.

شارك عصاد في ست مباريات مونديالية ما بين إسبانيا والمكسيك، وحصل مع رائد القبة على لقب الدوري الجزائري، وساهم في فرنسا في صعود فريق ميلوز إلى الدرجة الأولى، وانتقل إلى باريس سان جيرمان، وكان على مشارف رحلة احترافية خرافية ولكن الإصابة أوقفت مشواره وحرمت الجزائر من لاعب لا يقل إنجازات عن أسطورة اللاعب رابح ماجر.

في سن العشرين كان صالح عصاد قد بدأ يتذوق من الكؤوس والتتويجات عندما فاز مع المنتخب الجزائري بميدالية ذهبية في الألعاب الإفريقية 1978، وبرونزية الألعاب التوسطية في سبليت 1979، وشارك بخبرته المكتسبة في أجمل إنجازات الخضر في زمنهم الذهبي. وفي كأس أمم إفريقيا في ليبيا في ربيع 1982، ظهر عصاد كرأس حربة من الطراز الرفيع، عندما سجل هدفين من أروع أهداف الرأس أمام نيجيريا وغانا، من حيث الارتقاء وقوة ضرب الكرة بالرأس. ووجد باريس سان جيرمان في اللاعب فنيات نادرة ومناصب عديدة فضمه إلى فريق العاصمة الفرنسية إلى جانب مصطفى دحلب، ولعب عصاد أمام جوفنتوس مباراة من كأس أوربا للأندية الفائزة بالكؤوس، ولكن الإصابة عرقلت مشروع النجم العالمي الكبير، الذي عاد إلى ميلوز، ومنها إلى رائد القبة حيث علق بعدها حذاء الاعتزال، وصار محللا في قنوات عربية مختصة واختصر الناس إبداعاته في لقطة الغراف على طريقة عصاد.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • حسين بوكحيلي تونس

    عصاد يا عصاد ياحسرة على ايام زمان كلما صارت الكرة عند عصاد إلا وأرتفعت الحناجر هيا يا عصاد هيا كنت تفرح الشعب الجزائري وتحزن المنافس لقد اسعدتني وانا التونسي العربي لقد افرحتنا يا عصاد انت وكتيبة الانتصارات (المنتخب الجزائري) ايام في الزمن مكتوبة ربي ايطول في عمرك انت وكل عناصر المنتخب 1982

  • الحقيقة المرة

    حقيقة كما قلت لكن ..لو كان لا ترجع الزمان والمكان