-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال أن المشكلة سياسية بين أطراف لبنانية

عطار بشأن قضية الوقود المغشوش: الجزائر ليست لديها مشكلة مع لبنان

الشروق أونلاين
  • 6557
  • 0
عطار بشأن قضية الوقود المغشوش: الجزائر ليست لديها مشكلة مع لبنان
أرشيف

قال وزير الطاقة عبد المجيد عطار، الخميس، إن الجزائر ليست لديها مشكلة مع لبنان بسبب في قضية “الوقود المغشوش”، وأن هذه القضية هي مسألة سياسية لبنانية داخلية.

وجاء ذلك في رد من عطار على عضو بمجلس الأمة حول القضية.

وكان لتلفزيون “الشرق” قد نقل قبل أيام عن مصادر تاكيدها، إن المسؤولين الجزائريين “أبلغوا نظراءهم اللبنانيين بأنه في حالة عدم دفع هذه المستحقات فسيتم اللجوء إلى التحكيم الدولي، ما يعني خسائر مالية إضافية لوزارة الطاقة والمياه اللبنانية..”.

وأكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن “فرع الشركة في لندن المكلف بتطبيق العقد بين سوناطراك ووزارة الطاقة والمياه اللبنانية، بعث رسالة في جوان الماضي، إلى الوزارة يوضح فيها أن العقد الذي انتهى في 31 ديسمبر، لن يتم تجديده، كما أوضح أنه لن يشارك مستقبلاً في أي مناقصة تطرحها الوزارة اللبنانية”.

وأضاف بأن “سوناطراك” ستلتزم بالشحنات حتى نهاية العقد بما في ذلك تلك التي تنتهي في فيفري، لافتاً إلى أن هناك 3 شحنات بقيمة 18 مليون دولار لم تسدد وزارة الطاقة اللبنانية مستحقاتها بعد.

وأضاف: “كما طلب الطرف الجزائري من لبنان سحب كل ما تمّ تداوله في وسائل الإعلام من أخبار شوّهت كثيراً صورة شركة (سوناطراك)، وذلك بعدما قدّم الطرف اللبناني اعتذاراته”، على حد تعبيره.

وأشار المصدر إلى أنه لا صحة للأنباء المتداولة عن تجديد العقد بين الجانبين، وقال إن “العقد لن يجدد في أي حال، وإن فرع سوناطراك كان صارماً في رسالته الأخيرة، إذ شدّد على أنه حتى في حال اتصلت به الوزارة اللبنانية لتجديد العقد، فإن رفضه سيكون قاطعاً”، متهماً أطرافاً لبنانية بمحاولة “تسييس المسألة”.

واعتبر المصدر، الاتهامات بتزويد الشركة لبنان بوقود مغشوش من باب “المغالطة”، وقال إن الوقود تمّ التأكد من سلامته، وشهادة المطابقة تؤكد ذلك قبل شحنه، وحاولنا من قبل التوصل مع الطرف اللبناني إلى حل بالتراضي، وهذا ما لم يتحقق”.

بدورها، قالت مصادر مطلعة في وزارة الطاقة اللبنانية لـ”الشرق”، الاثنين، إن العقد المبرم بين الوزارة وشركة “سوناطراك”، ألغي انطلاقاً مما أعلنته الشركة في جويلية 2020.

وأضافت المصادر أن “ما تردد عن إرسال 3 شحنات من البنزين إلى لبنان وعدم تسديد ثمنها، غير صحيح”.

وتابعت أن “سوناطرك” لا تُفرغ أي شحنة قبل الحصول على قيمتها المالية، وإلا فإن الباخرة تبقى راسية في عرض البحر حتى يدفع لبنان للشركة المبلغ المطلوب”.

وأوضحت المصادر أن قضية “الوقود المغشوش انتهت منذ أشهر، بعدما استبدلت “سوناطراك” الوقود غير المطابق للمواصفات بإرسال باخرة جديدة إلى لبنان”.

وأشارت إلى أن “وزارة الطاقة اللبنانية تلجأ في هذه المرحلة لاستيراد البنزين وفق آلية spot cargo التي تتميز بكلفتها المنخفضة، وبمخاطر أدنى، ولذلك فهي لا تريد تجديد العقد مع (سوناطراك)”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!