الأحد 23 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 13 محرم 1440 هـ آخر تحديث 13:44
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

تحقيق تعادل أمام منتخب لم يفز منذ خمس سنوات، لا يمكن أن يكون نتيجة مقبولة من منتخب شارك في المونديال أربع مرات، وواضح أن عقدة اللعب في الأراضي الإفريقية ستطارد المدرب الجديد جمال بلماضي كما طاردت كل المدربين على مدار عقود من دون فكّها، والمنتخب الذي يتعادل في غامبيا ويكاد أن يتجرع الهزيمة، سيكون من الجنون أن يعدنا طاقمه الفني بالعودة بالكأس في الصائفة القادمة عندما يتوجه إلى الكامرون للمشاركة في كأس أمم إفريقيا 2019.
لم تكن ظروف اللعب سيئة في غامبيا إلى درجة الاستسلام للعب السلبي، فالحرارة لم تكن مرتفعة ومستحيلة، وأرضية الميدان لم تكن معيقة لحركة اللاعبين الذين لم يجتهدوا ولم يلعبوا الكرات العالية ولا القذائف بعيدة المدى، وكأنهم بحثوا عن تعادل مع منتخب لم يفز منذ خمس سنوات كاملة، أي ما قبل مشاركة المنتخب الجزائري في مونديال البرازيل وبلوغه الدوري ثمن النهائي، وخروجه بصعوبة بعد الوقت الإضافي أمام حامل اللقب العالمي.
الحكاية تتكرر باستمرار من عهد الراحل هدفي ميلود عندما كان الخضر يخسرون بالنتائج الثقيلة في قلب القارة السمراء، كما حدث في بداية سبعينيات القرن الماضي بخماسية مقابل واحد أمام غينيا، وحتى في عهد ماجر وبلومي، أمطر منتخب مالي شباك سرباح بثلاثية من دون رد في باماكو ضمن إقصائيات كأس أمم إفريقيا التي جرت في ليبيا سنة 1982، وفي تصفيات مونديال إسبانيا 1982، لم يفز الخضر إلا في مباراة واحدة خارج الديار أمام نيجيريا بهدفين لصفر، أما بقية المباريات فكان التعادل بهدفين في كل شبكة في فريتاون أمام سيراليون وهدف لمثله في الخرطوم أمام السودان، وخسارة في نيامي بهدف نظيف أمام منتخب النيجر المتواضع، وبرغم الخبرة التي اكتسبها رفقاء ماجر بعد مشاركتهم في كأس العالم، بقي شبح اللعب في إفريقيا يطاردهم، حيث تعادلوا في كوتونو أمام بينين وفي واغادوغو أمام فولتا العليا وفي نواقشط أمام موريتانيا.
وتاريخيا، فإن أكبر الانتصارات الخارجية التي حققها الخضر خارج الديار تحققت أمام منتخبين من المغرب العربي، حيث سحق رفقاء بن ساولة المغرب في الدار البيضاء بخماسية مقابل واحد ضمن تصفيات الألعاب الأولمبية في موسكو 1980، وسحقوا تونس في ملعب المنزه برباعية مقابل واحد، ضمن تصفيات كأس العالم في المكسيك 1986.
وإذا كان اللقب الإفريقي الوحيد لمنتخب الجزائر، قد تحقق في الجزائر سنة 1990، فإن كل المدربين الذين تعاقبوا على الخضر تمنوا لو تنظم الجزائر كأس أمم إفريقيا حتى يتنافسوا على اللقب على أرضهم وأمام جمهورهم، حيث تصبح المهمة ليست معقدة.
المشكلة ليست في اللاعبين المحترفين للخضر، فقد عجز الجيل الذهبي مع عصاد وفرقاني وكان غالبية لاعبيه ينشطون في الجزائر عن تحقيق الفوز في قلب القارة السمراء، كما أن الأندية الجزائرية جميعها بالرغم من تتويجاتها كانت تخسر في الأراضي الإفريقية، وأحيانا تتلقى هزائم قاسية وكان آخرها ما حدث لوفاق سطيف في أول مواجهة له في دور المجموعات في رابطة أبطال إفريقيا الحالية، أمام مازمبي في عاصمة الكونغو الديمقراطية. وقد تحسنت بعض البلاد الإفريقية بملاعبها الجميلة وأحيانا طقسها الذي يشبه الطقس في الجزائر، ولكن النتائج ساءت كما حدث لجمال بلماضي في بلاد مسالمة لا يزيد عدد سكانها عن نصف عدد سكان الجزائر العاصمة، ولا تملك أي لاعب مشهور، ومع ذلك كان بلماضي مثل الذين سبقوه من مدربين، باستثناء الفرنسي كريستيان غوركوف الذي كان يفوز خارج الديار ويضمن أيضا اللعب الجيد باستثناء الظهور الشاحب أمام تانزانيا في دار السلام، إذ لولا إسلام سليماني الذي قلب الخسارة بهدفين نظيفين إلى تعادل لكانت المهزلة.

https://goo.gl/JYLDGa
القارة السمراء جمال بلماضي كريستيان غوركوف

مقالات ذات صلة

  • خاسف ومحيوز وزرقان أبرز اللاعبين المعنيين بالمعسكر

    شارف يستدعي 26 لاعبا لتربص البليدة

    استدعى المدرب الوطني لمنتخب أقل من 21 سنة، بوعلام شارف، 26 لاعبا لتربص مغلق بين 22 و26 سبتمبر الجاري بفندق الناحية العسكرية الأولى بالبليدة. وكشف مدير…

    • 565
    • 0
10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    إفريقيا للإفريقيين ……… نهار تفهمو هذه الكلمات تعرفو علاه مصر جابت 3 كؤوس متتالية

  • جثة

    صح مهزلة … فقط المنتخبين المغربي والمصري من يقدورا على الافارقة ، لماذا ؟ اما محرز وجماعته فلا تنتظروا منهم شيئ …

  • البرج

    اليوم تأكدت بأن شياطين الفتنة والخبث مخلوقات تعيش بيننا وانا لاخبر. ياريا توجهو بخبثهم لمن جعل الجزائر أسفل السافلين

  • 4k

    المشكل ليس في المدربين بل في اللاعبين لانو تم تغيير 8 مدربين والمستوى قاعد هو هو … هؤولاء اللاعبين منذ 2014 وهم يلعبون مع بعضهم البعض واليوم سنة 2018 لا يستطيعون حتى إنجاز تمريرات قصيرة بين بعضهم البعض .حتى الاهداف من كرات بينية او ثابثة ومن يتكلم على ظروف المباراة يريد خداع الشعب لان الظروف كانت رائعة والمناصرين الغانمبيين هتفوا طويلا لمحرز وبراهيمي يعني يحبوهم ولم يقدفوا اي قارورة او حجارة او غزو للارضية .. لاعبين ضعاف فنيا وبدنيا

  • 4k

    انت صاحب اسم ( البرج ) مدخلناش شعبان في رمضان لتشتيت الافكار وتوجيها مراناش نحكيو في السياسية رانا في قسم رياضي

  • هشام

    قلنا لكم انها ليست مشكلة مدرب بل مشكلة لاعبين و فريق لن ينجح بلماضي او غيره مع هذا الفريق

  • مدرب

    بدأت رؤوس الفتنة تظهر و كأن بلماضي يدرب المنتخب الجزائري منذ سنين

  • yassine

    من المباراة الأولى رجعتوها عقدة مليحلكم غير حاليلوزيتش يحبسكم عند حدكم

  • موسى

    العقدة ستطول مالم نغير ريثم اللعب وهو الفوز بدون أضرار لأن الخشونة المفرطة وضعف التحكيم كارثة على لاعيبينا أحسن أسلوب هم الفراعنة يجب الإستفادة منهم وبالتوفيق للعرب وإفريقيا أما المغرب فهو مهلهل مثل الجزائر

  • حمزة

    الحقيقة اللتى لا يجب التغافل عليها وهى أن اللاعب الجزائرى بالمقارنة مع لاعبى شمال إافريقيا هو الأضعف فى تحمل عوامل خارجية مثل الحرارة والرطوبة وأرضية الميدان وضعيف ذهنيا كذلك .فريق ضعيف جدا مثل غامبيا مستواه فى أحسن تقييم مثل أندية القسم الثانى فى الجزائر يعدل بعد دقيقة من تسجيلنا للهدف .لحسن الحظ المنتخب الوطنى هو أول من سجل ولو كان العكس لشاهدنا لاعبى غاميا كيف يقاتلون على تفوقهم

close
close