-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثمّنت توجيهات رئيس الجمهورية.. حركة الإصلاح:

على الحكومة الإسراع بالتدابير للتخفيف على المواطن

الشروق
  • 788
  • 2
على الحكومة الإسراع بالتدابير للتخفيف على المواطن
أرشيف

أكد رئيس حركة الاصلاح الوطني، فيلالي غويني، أن حزبه سيشارك في تشريعيات جوان القادم بـ470 مترشح سيخوضون الحملة الانتخابية تحت شعار “الجزائر الجديدة.. نبنيها جميعا ونحميها معا”.

وأوضح غويني، الإثنين، بمناسبة انعقاد الدورة العادية للمكتب الوطني، أن حركة الإصلاح ستشارك رسميا في الاستحقاقات التشريعية المقبلة عبر 43 ولاية إضافة إلى قائمة وسط الجالية بفرنسا، مؤكدا أنها اجتازت مرحلة جمع التوقيعات.

وجدد دعوته في ذات الشأن إلى “المشاركة السياسية والشعبية الواسعة” في الاستحقاق التشريعي المقبل من أجل “تكريس السيادة الشعبية ومواصلة الإصلاحات العميقة والتغييرات المأمولة”.

من جهة أخرى، سجل المتحدث “استغراب” الحركة تجاه بعض الأطراف التي تستمر في طرح مقارباتها “خارج الشرعية الدستورية” في الوقت الذي انطلقت فيه العملية الانتخابية، معتبرا أن “تطاول” هذه الأطراف على رموز الدولة و”استعداء” مؤسسة الجيش الوطني الشعبي بشكل خاص، هو “استعداء لكل الجزائريين واستهداف لأساسات الدولة والمشروع الوطني في البلاد”.
وفي الملف الاجتماعي والاقتصادي، ثمن غويني حرص رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير، إلزام الرئيس بعض الوزراء بالشروع في الحوار مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، خاصة في قطاعي الصحة والتربية من أجل مراجعة الوضعية الاجتماعية والمهنية للعمال.

ودعا رئيس الحركة، في ذات السياق، الحكومة إلى “الإسراع” بتقديم المزيد من الإجراءات والتدابير الاجتماعية للتخفيف على المواطن و”معالجة مختلف الاختلالات وتصحيح التدابير السابقة المجحفة في حق المواطن البسيط”، منبها أيضا إلى “الظروف الصعبة” التي تمر بها بعض المؤسسات الوطنية لأسباب تتعلق – حسبه – بصعوبات مالية، الأمر الذي يستدعي “حلولا أولية” تجنب هذه المؤسسات الانهيار.
س. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جزايري

    الهدرة باطل

  • tadaz tabraz

    على الحكومة الإسراع بالتدابير للتخفيف على المواطن ... التدبير الوحيد الذي يتقنه حكام البلاد منذ عشرات السنين وهو شراء السلم الاجتماعي بمداخيل البترول : رفع الأجور والمعاشات بطرق غير مدروسة -- توزيع الملايير على شباب الأونساج العاجز والفاشل والمتحايل -- توزيع السكنات الاجتماعية على الغشاشين والمتحايلين ونفس الشيء يقال على كل المساعدات والتي منها ال 5000 دج التي توزع على التلاميذ في كل شهر سبتمبر -- دعم الأسعار للكل بمن فيهم الأثرياء وأصحاب الملايير الممليرة .........واليوم ولأن البقرة جفت ثدييها حان وقت الحساب . وحان وقت دفع الثمن .