-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بتسليط أقصى العقوبات الصارمة.. مقران آيت العربي:

“على العدالة معاقبة كل الذين ساهموا في اغتيال جمال بن إسماعيل”

الشروق أونلاين
  • 3781
  • 3
“على العدالة معاقبة كل الذين ساهموا في اغتيال جمال بن إسماعيل”

أكد الحقوقي مقران آيت العربي أنه يتوجب على العدالة القيام بواجبها بـ”معاقبة كل الذين ساهموا بطريقة أو بأخرى في اغتيال الشاب جمال بن إسماعيل وحرقه”، و”أن تسلط عليهم عقوبات صارمة”.

واعتبر أن مرتكبي الجريمة “لا يمثلون منطقة لاربعا ناث يراثن ولا ولاية تيزي وزو ولا سكان منطقة القبائل المعروفين بأحسن الخصال”.

وكتب المحامي آيت العربي، السبت، في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، قائلا ” مرة أخرى عبر الشعب الجزائري وخاصة الشباب عن تضامنهم وتدخلهم الفعال عند الكوارث، لقد تدخلت أيادي إجرامية في إشعال النيران في منطقة القبائل وغيرها من المناطق، وخاصة في ولاية تيزي وزو. ولكن الشعب رغم قلة الوسائل برهن مرة أخرى عن استعداده للتضحية في سبيل إنقاذ الأرواح. وقد توفى من خلال محاولة إطفاء النيران عشرات الجزائريين، من مدنيين وعسكريين، الذين ضحوا بحياتهم من أجل الغير”، مؤكدا أنّ هؤلاء الضحايا من مدنيين وعسكريين ستتذكرهم الجزائر وخاصة منطقة القبائل.

وتوقف آيت العربي عند جريمة قتل الشاب جمال بن اسماعيل الذي جاء من مليانة لتقديم المساعدة لسكان المنطقة، ليوجه لوالده ولعائلته تعازيه الحارة، مشددا على أنّ “جمال سيبقى خالدا في أذهاننا” .

خ. م

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • المتأمل

    المطالبة بمعاقبة الذين قاموا باغتيال جمال بن سماعيل أضعف الايمان وأكثر من ذلك وجب تسليط أقصى العقوبات على هؤلاء . لكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل يعاقب الفاعلين والمتورطين والمخططين ... أم فقط نعاقب الحلقة الأضعف من بين كل هؤلاء ونغلق الملف ؟؟

  • wahrani

    القصاص ........... أنشري من فضلك يا شروق . أنا أقول الواقع لا للفتنة . حركة الماك وحركة رشاد إرهابيتين و يخدمون مصالح الأعداء. هل يعقل أن يقتل شاب أراد أن يساعد القاتلين حتى توجد إمرأة عدوانة بينهم .

  • قل الحق

    كما ينبغي سجن فرخات مهني و حل الاحزاب العرقية الجهوية التي اسستموها و التي ستقودنا الى ما حدث في بورما و البوسنة و رواندا، احزابكم احزاب تمييز عنصري و ابرتايد و ليست احزاب سياسية، لا للفتنة.