الأربعاء 12 أوت 2020 م, الموافق لـ 22 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 19:30
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

علِّموا أولادَكم كُرْه فرنسا

ح.م
  • ---
  • 19

لا تُخفى الدّوافع الدّينية ذات الشّحنة الصّليبية والرّوح المسيحية للاحتلال الفرنسي للجزائر منذ 1830م، والتي تمتدّ جذور هذه الحملة الدّينية إلى الحروب الصّليبية العالقة منذ القرون الوسطى، وبالرّغم من الثّورات الشّعبية التي شهدتها أوروبا -ومنها الثورة الفرنسية سنة 1789م- ضدّ رجال الدّين، وبالرّغم من تراجع الكنيسة في حكم أوروبا إلاّ أنّها لم تقع قطيعة كلّية معها، وبقيت ذات هويّة مسيحية، وخاصّة عن طريق الإكليروس وإعادة الاعتبار للمسيحية الكاثوليكية المرتبطة بمقر البابوية بالفاتيكان بروما، وهو ما أحياها وأجّج الرّوح الصّليبية للاحتلال بمرافقة رجال الدّين المسيحي للقادة العسكريين في حملتهم على الجزائر، على اعتبار أنّ الأبعاد العقائدية هي أشدّ العوامل التصاقًا بالوجود والمقاومة والثورة.

وبالرّغم من الأهداف السّياسية والاقتصادية للاحتلال الفرنسي للجزائر إلاّ أنّ الهدف الدّيني كان حاضرًا بقوّة، فقد صرّح الملك شارل العاشر يوم 2 مارس 1830 بقوله: (إنّ العمل الذي سأقوم به ترضية للشّرف الفرنسي سيكون بمساعدة العليِّ القدير لفائدة المسيحية كلها)، وما صرّح به وزيرُ الحربية الفرنسي (تونير) بأنّ الحرب الصّليبية على الجزائر “ضرورية وممكنة”، قائلاً: (إنّها حربٌ صليبية هيّأتها العناية الإلهية لينفّذها الملِك الفرنسي الذي اختاره الله ليثأر من أعداء الدّين والإنسانية)، ويقصد المسلمين. ولا يوجد في الجزائر إنسانٌ لم يعانِ من جرائم فرنسا، ولا يوجد مكانٌ بالجزائر لم يتلطخ بجرائم فرنسا، ولا توجد قطعةٌ من زمان لم تتلوّث بجرائم فرنسا منذ بداية الاحتلال سنة 1830م إلى ما بعد الاستقلال سنة 1962م وإلى الآن. ولعلّ من أهمّ الواجبات التاريخية اتجاه الذّاكرة الوطنية هو الإحصاء الشّامل والتوثيق الدّقيق لهذه الجرائم طيلة هذه الحقبة السّوداء من تاريخ الجزائر، والتي هي من أبشع المراحل التاريخية التي مرّت بها، وقد انتهكت فرنسا اتفاقيات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وأعراف الحرب ونظام تحمّل المسؤولية الفردية والجماعية وعدم احترام القواعد الإنسانية في النّزاعات والحروب، ومنها: عدم احترام مبدأ التمييز بين المدنيين والعسكريين في الحرب، وعدم احترام مبدأ حظر الآلام التي لا مبرّر لها، وعدم احترام مبدأ الاحتياط أثناء الهجوم، وعدم احترام مبدأ حظر الهجمات العشوائية، وحظر المساس بالحقوق المدنية، ووجوب احترام الطابع المؤقت للاحتلال، إذ لا سيادة له على الأرض المحتلة.. وغيرها. لقد حاولت فرنسا وقف تيار التاريخ في الجزائر، فتنوّعت جرائمُها من محاولات طمس الهويّة العربية والإسلامية

باستهداف اللّغة والدّين والاستيلاء على الأوقاف والمساجد والمدارس القرآنية والكتاتيب وتحويلها إلى كنائس، إلى جرائم التهجير والتعذيب والاعتقال والقتل والإبادة الجماعية والجرائم ضدّ الإنسانية عبر استراتيجية الحرب الشاملة وسياسة الأرض المحروقة، إلى أزمة الدّيون على فرنسا قبل 1830م والتي تقدّر بنحو 28 مليون فرنك ذهبي فرنسي، وهو مبلغٌ خياليٌّ في القرن التاسع عشر والتي لم تُرجعها إلى الآن، إلى نهب خزينة الدولة الجزائرية من الأموال والكنوز بخمس سفن محمّلة في الأشهر الأولى للاحتلال ونهب المخطوطات والأرشيف والوثائق، إلى دماء الثورات الشّعبية وجماجم قادتها في (متحف الإنسان) بباريس منذ 1849م، إلى الأرقام الصّارخة عن التجنيد الإجباري للجزائريين في الحرب العالمية الأولى سنة 1914م لنحو 173 ألف، مات منهم 25 ألفا وجُرح 50 ألفًا، والتجنيد في الحرب العالمية الثانية سنة 1939م لنحو 120 ألف، وقد قُتل نصفُهم، إلى لعنة جرائم 8 ماي 1945م إذ استشهد في يومٍ واحدٍ أكثر من 45 ألف شهيد، إلى 1.5 مليون شهيد يصرخ في الوجه القبيح لفرنسا خلال الثورة التحريرية من 1954 إلى 1962م، إلى الذكرى السّوداء يوم 17 أكتوبر 1961 بنهر السّين بباريس كوَصْمة عارٍ في جبين فرنسا باستشهاد 1500 جزائري و800 مفقود وآلاف المعتقلين، إلى المحطة السّوداء يوم 13 فيفري 1960م لأكثر من 17 تجربة نووية، أشهرها (اليربوع الأزرق) برقان بولاية أدرار، والتي ذهب ضحيتها زهاء 42 ألف شهيد، ولا تزال آثارُ جرائم الإشعاعات النووية تتسبّب في العاهات والتشوّهات على الإنسان والحيوان والبيئة إلى الآن، إلى ملفّ الانتهاكات والمفقودين خلال الثورة التحريرية.. وغيرها. وقد اعترف المؤرّخ الفرنسي (جاك جوركي): (أنّ الفرنسيين قَتلوا قرابة 10 ملايين شهيد جزائريّ منذ الاحتلال سنة 1830م إلى غاية الاستقلال 1962م.).

ومع فظاعة هذه الحِقبة الإجرامية والحقد الفرنسي الصليبي الأسود، فقد تجرّأت بفكرها الكولونيالي على محاولة تلميع صورتها التاريخية القبيحة البائسة، إذ عمد البرلمان الفرنسي يوم 23 فيفري 2005م إلى سنّ قانون تمجيد الاستعمار، واعتبار ما قامت به فرنسا في شمال إفريقيا والجزائر “أفعالاً إيجابية”، بل وينصّ في إحدى مواده أن تتضمن البرامج الدراسية الإشادة بهذا “الدور الإيجابي والحضاري”؟! إنّ ما نصّت عليه اتفاقيات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وأعراف الحرب من مبادئ، ومن أهمها: حماية المدنيين وغير المدنيين، وحماية واحترام الأعيان المدنية، وكذا العمل على تطبيق مبدأ عدم جواز الإفراط في استعمال القوَّة، وكذا الانتهاكات المرتكبة ضدّ الفئات المحمية بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني من المدنيين والأسرى والأعيان المدنية، وكذلك الاستعمال غير المشروع للأسلحة المحظورة دوليًّا، مثل الأسلحة الحارقة والألغام المضادّة للأفراد والأسلحة البيولوجية والأسلحة النّووية.. وغيرها تجعل الانتهاكات التي ارتكبتها فرنسا في حقّ الجزائريين وممتلكاتهم وأعيانهم المدنية أثناء فترة

احتلالها من 1830م إلى 1962م جرائم دولية بامتياز، تدخل ضمن الأفعال المشكّلة لجرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية وجرائم الإبادة، والتي لا يمكنها أن تسقط بالتقادم طبقًا لاتفاقيات جنيف الأربع وبرتوكولاتها، وكذا اتفاقية منع وقمع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948م، واتفاقية عدم سقوط الجرائم ضدّ الإنسانية لسنة 1968م. وهو ما يجعل فرنسا الحالية تتحمّل المسؤولية التاريخية والأخلاقية والسّياسية والقانونية والمادّية عن تلك الجرائم، وهو ما يفرض عليها وجوبًا اليوم وغدًا: الاعتراف بها والاعتذار عنها والتعويض عليها. كلُّ تلك الجرائم الصّارخة في وجه التاريخ والنّاطقة في وجه الإنسانية تجعل كُرْه فرنسا عقيدةً جزائرية، تلهِب مشاعر الجزائريين وتفجّر ثورتهم المستمرّة ضدّها: سياسيًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا ولغويًّا إلى يوم الدّين، وقد قال الشّيخ عبد الحميد ابن باديس: (إنّ هذه الأمّة الجزائرية الإسلاميّة ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا، ولا تستطيع أن تصير فرنسا ولو أرادت)، ويقول الشيخ بوعمامة: (إذا سمعتم رنين الرّصاص في قبري بعد مماتي فاعلموا أنّني لا زلت في حربٍ مع فرنسا)، وقال الشيخ الطيّب العقبي: (علّموا أولادكم أنّ كُرْه فرنسا عقيدة)، وقال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي: (علّموا أولادكم كره فرنسا، فوالله هي عدوّةٌ لكم، وهي مصمّمة على محوِكم ولو بقيتم ألف سنة)، ويقول أيضًا: (فرنسا تراكم عدوًّا لها، وترى نفسها عدوًّا لكم، ولو سألتموها بعد ألف سنة لوجدتم أنّ هدفها واحد: محوَ هويتِكم ودينِكم)، ويقول الشيخ العربي التبسي: (مَن عاش فليعش عدوًّا لفرنسا، ومَن مات فليحمل معه عداوتها إلى قبره)، ويقول الرّئيس الرّاحل هواري بومدين: (بيننا وبين فرنسا أنهارٌ من الدّماء وجبالٌ من الجماجم..)، ويقول: (إذا رأيتم فرنسا راضيةً عن الجزائر فذلك يعني أنّ أمرًا يحدث في الجزائر ليس على ما يرام).

مقالات ذات صلة

  • احموا البكالوريا!

    الكلام الأخير، ومن أعلى مستوى، عن وجود مؤامرةٍ ضدّ البلاد والعباد، وعن جهات تسعى إلى تخريب الاقتصاد الوطني وإفساد حياة المواطنين، يستدعي الكثير من التوقف…

    • 17039
    • 14
  • حرب بلا حرب!

    جملة واحدة خرجت من "قلب" الكيان الصهيوني، منذ انفجار مرفأ بيروت، اختصرت "الحرب" الدائرة حاليا في هذه المدينة المزركشة، التي لا تكاد تشفى من "وباء"…

    • 405
    • 0
600

19 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • فارس الأوراس

    تفاديا للخلط و لإنماء شعور معادي لهذا البلد، يجب التفريق بين السياسة الإستعمارية و من يروج لها، و بين فرنسا كبلد أوروبي تكون لنا معه علاقة الند للند.و إلا كمن يعادي كل الشعب الألماني بسبب هتلر و النازية !!!

  • ابن الجبل

    اذا أردت أن يحترمك عدوك ويهابك ، عليك أن تقف معه ندا للند … من الضعف ومن الغباء أن نعلم أبناءنا كره الآخرين !!؟؟. ان أفضل وسيلة للرد على عدو الأمس ،هو تطوير اقتصادنا ،وترقية مدرستنا ، وتنويع تجارتنا ، واستغلال اطاراتنا الكفأة ،واستعادة ثقتنا بقدرتنا على مقارعة فرنسا ، وتحرير عقولنا من الغيبوبة الطويلة ،التي لازمتنا قرابة 60 سنة !!.

  • هشام طيار

    لقد قيلت هذه المقولة في اطار زمني تاريخي محدد
    لا اظن ان قائئلها رحمة الله عليه العربي التبسي قصد الكره الى يوم الدين فالحقد لا يبني مستقبل الامم والدليل على ذلك قصة اليابان بعد الحرب العالمية الثانية

  • شاهد على العصر

    علِّموا أولادَكم كُرْه فرنسا ..من العار والفضيحة أن تتحدثوا عن كره فرنسا والغالبية الساحقة من المسؤولين الجزائريين يطيرون اليها عدة مرات في السنة بل وجوازات سفرهم إمتلأت عن آخرها بتأشيرات الدخول والخروج منها واليها . عار وفضيحة أن تتحدثون على كره فرنسا وأبنائكم في جامعتها . عار وفضيحة ان تتحدثوا عن كره فرنسا وأنتم تهرولون اليها بمجرد ضربة زكام أو أنفلوانزا عادية موسمية … عار وفضيحة أن تتحدثون عن كره فرنسا في وقت ليس هناك بلدية واحدة من بلديات الوطن ال 1541 بل حي أو قرية أو دوار أو شبر … من أرض الجزائر التي لا يتواجد أبنائها في فرنسا … منافقين

  • جمهورية النفاق

    علموا أولادكم كره بلد يعيش فيه 7 ملايين جزائري ( مغتربين وطلبة ومقيمين غير شرعيين.. )
    علِّموا أولادَكم كُرْه فرنسا التي يمتلك جنسيتها 2 مليون جزائري ( مزدوجي الجنسية )
    علِّموا أولادَكم كُرْه فرنسا التي يطالب بجنسيتها 200 الف جزائري في كل عام
    علمو اولادكم كره فرنسا التي يغامر نحوها الجزائريون يوميا عبر قوارب الموت
    علِّموا أولادَكم كُرْه فرنسا التي يصطف أمام قنصلياتها مئات الجزائررين يوميا من أجل الفيزا
    علِّموا أولادَكم كُرْه فرنسا …وقد يسافر هؤلاء الأولاد نحو فرنسا بعد ذلك للاقامة او للعلاج أو للدراسة
    …منطق أعوج في بلد النفاق والمنافقين

  • tadaz tabraz

    علِّموا أولادَكم كُرْه فرنسا….كلام سمعناه من أفواه من سبقوك في مختلف مناصب المسؤولية : وزراء وبرلمانيين …. من أمثلة ولد عباس وشعابنة وع السلام بوشارب وعمار غول وسعيداني …والمئات من المسؤولين لنكتشف أخيرا أن العديد منهم يمتلكون عقارات في باريس .والبعض الاخر يمتلكون جنسيتها . والبعض يمتلك رصيدا بنكيا في بنوكها . والعبض يمتلك الثلاثة في آن واحد

  • شاهد على العصر

    ..من العار والفضيحة أن تتحدثوا عن كره فرنسا والغالبية الساحقة من المسؤولين الجزائريين يطيرون اليها عدة مرات في السنة بل وجوازات سفرهم إمتلأت عن آخرها بتأشيرات الدخول والخروج منها واليها . عار وفضيحة أن تتحدثون على كره فرنسا وأبنائكم في جامعتها . عار وفضيحة ان تتحدثوا عن كره فرنسا وأنتم تهرولون اليها بمجرد ضربة زكام أو أنفلوانزا عادية موسمية … عار وفضيحة أن تتحدثون عن كره فرنسا في وقت ليس هناك بلدية واحدة من بلديات الوطن ال 1541 بل حي أو قرية أو دوار أو شبر … من أرض الجزائر التي لا يتواجد أبنائها في فرنسا … منافقين

  • م - الباديسي

    كتب مالك بن نبي في مذكراته ( العفن) عن الوفد الجزائري المشارك في المؤتمر الإسلامي في 1936 الذي يتقدمه بن جلول رفقة بن باديس والإبراهيمي والطيب العقبي :
    *مهما يكن فقد كبّرت أربعا على (العلماء) وأقمت عليهم الحداد منذ سنة ,1936 واعتبرتهم أعجز من فهم فكرة ناهيك عن تصورها وتنفيذها
    *لم يكن العلماء سوى مجموعة مسكينة من الخانعين الفاترين، من غير اقتدار يسمو بهم لمستوى
    الوضع…
    * أدركت من يومها أنه لا يرجى خير كثير من الأزهر والزيتونة وكلية الجزائر..

  • Allalou alilou

    نقيم دولة العدل و ننبذ الفرقة و الانانية و تقديس الذات و لا نتشبث بالكراسي و العهدات و المصالح و نستعمل التقية كان تبكي مع الراعي و تقسم مع الناهب تاتي ا
    معاملة الند للند مع فرنسا و غيرها…نعم تاريخها اسود معنا و لن ننساه و لكن ما دام هناك مطبلون فالامر اعمق

  • حسان

    الاحرى ان نعلم ابناءنا كره من ولاءه لفرنسا وكره كل من يمجد فرنسا …

  • فيصل

    بدل أن نعلم أولادنا كره فرنسا وللأسف ربما لن نتمكن من ذلك؛ أرى أنه يجب أن نستغل جهدنا في تعليمهم حب بلدهم و لن يتأتى ذلك إلا بالعمل بإخلاص لتطوير هذا البلد ليكون في مستوى الدولة التي تنافس بلدنا في حب أبنائها

  • محمد الباديسي

    منذ 58 سنة ونحن نتحدث عن الثورة . الاستعمار . الاستدمار . كره فرنسا . أول نوفمبر . و05 جويلية . الأفالان العائلة الثورية . المجاهدين . الخونة . 8 ماي .. والنتيجة : الدول تنتج وتبتكر وتتطور وتحل مشاكلها وتوفر الحياة الكريمة لأبنائها ونحن لا نزال في نقطة الصفر حيث لم ننطلق بعد فضيعنا 58 سنة ولا نزال في الثرثرة والحديث : الاستعمار. الاستدمار. كره فرنسا . اول نوفنير . 05 جويلية . المجاهدين . الخونة . 8ماي ..الخ
    في 1962 كان الدخل القومي الفرنسي 75 مليار دولار وانتقل في 2018 الى 2800 مليار في حين لا نزال نحن نعيش تحت رحمة سعر برميل النفط كما كنا سنة 1962 أي قبل 58 سنة

  • خيرالدين هني

    الذين لم ترزئهم فرنسا بقتل حبيب أو قريب أو صديق، ولم تصادر لهم مالا ولا نوالا ، ولم تعتد على شرف نسائهم وأمهاتهم وأخواتهم وبناتهم، لايشعرون بمرارة الجرم الفرنسي الذي كتب عنه الكاتب وهو مشكور ، ، وإن نسيت تحريق أحواشنا وأنا صبيـ أنظر وأبكي لأننا بقينا بلا مأوى، وثيراننا وبقراتنا وبغالنا ونعاجنا وهي تجملهم في شاحناتها، ولكنني لاأنسى ذلك اليوم المشؤم الذي أخذ فيه مجند فرنسي قسرا إحدى نسائنا وهي تنادي وتستغيث بأعلى صوتا، ة، ثم عشنا حتى صرنا نسمح مراهقين وموالين لفرنسا يبررون لها فعلها القبيح، وينالون من قامات علمية وثوريةمن غير علم لهم بالتاريخ.

  • نسومر الأوراس

    سيبقى مشكل علاقتنا مع فرنسا قائم إلى قيام الساعة نعلق عليه فشلنا على جميع الأصعدة …

  • جزائري

    والله لا اخاف على اي مسلم من اي مسيحي او صليبي او حتى يهودي بل ما اخشاه حقا هو ان يبيد المسلمون انفسهم بانفسهم حقدا على بعضهم البعض . في اليمن كما في سوريا والعراق وليبيا المسلمون هم من يبيدون بعضهم البعض باسلحة الاذكياء الصليبيين واليهود لكن اليد اللتي تقتلةهي ايادي اسلامية . هكذا كان المسلمون ومازالوا . اذن فلننظر الى اصلاح انفسنا اولا . وصدق من قال لا استعمار دون القابلية للاستعمار . والقابلية هي النزاعات البينية اللتي تضعفنا وتشجع المستعمر على الانفراد بنا

  • elarabi ahmed

    هل يوجد فى الاسلام مايدعو الى كراهية الآخر – أم أن الأمر هو جهلنا نحن من ندعى الأسلام بمنهجية وتعاليم الأسلام .

  • دينون الان

    حقيقة ما فعلته فرنسا بالجزائريين كان امر شنيع. الؤال الذي يجب ان يطرح. ماذا فعل بنا منذ الاستقلال والذي، في رايي، كان اسوأ الى حد ما. علما ان الذين حكمونا كانوا من جلدتنا.

  • أمة خاسرة

    صحيح هذا ما تعلمناه في المدرسة (تاريخ يشبه هذا المقال ) لقد درسنا كيف نتعاطف من الأحداث التاريخية الكره، الاسى، العتاب، الحزن، الفخر،… التاريخ علم يا جماعة.. التاريخ يدرس لفهم كيف ستصبح الأمم غدا وليس كره الدول …الاعب لا يستمع لتعليقات الجمهور في المدرجات بل يسعى إلى هدفه فقط يا سادة …علموا الأجيال العلم لا العاطفة…

  • محمد☪Mohamed

    الرأي و رأي الخاطء..
    رجع الرأيكم غير طلب لقمة العيش , كثرتكم غير تشكلُ , بمعنى ماعندكم أي رأي.

close
close