-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التمسوا تدخل الوزير الأول ووزيري الداخلية والصناعة

عمال مصنع “بسباسة” يستغيثون

فاتح. ع
  • 3388
  • 1
عمال مصنع “بسباسة” يستغيثون

أطلق عمال مصنع المياه “بسباسة” نداء استغاثة، لوزراء الداخلية والتجارة والصناعة للتدخل لفك الحصار المفروض على المصنع، من قبل جماعة من المواطنين، أغلقوا الطريق المؤدية إلى المصنع بذريعة أن شاحنات نقل المياه تسببت في تدهور الطريق، في وقت يقف ولاة ولايتي كل من قالمة وسوق أهراس على خط التماس متفرجين، مكتفين بتقاذف المسؤوليات بينهم.

والتمس عمال مصنع المياه “بسباسة” البالغ عددهم 190 عامل في اتصال هاتفي مع “الشروق” تدخل الوزير الأول لإنقاذ مصنعهم المتوقف عن الإنتاج لأكثر من 10 أيام، بسبب قطع الطريقين المؤديين إلى المصنع على مستوى بلديتي حنانشة الواقعة بإقليم سوق أهراس، وكذا طريق دهوارة ومنع شاحنات النقل من الوصول إلى المصنع.

ويقول العمال إن كل الاتصالات التي أجريت مع السلطات المحلية والأمنية بولايتي قالمة وسوق أهراس لحل المشكل وفك الحصار عن المصنع من خلال الوصول إلى اتفاق مع المواطنين المحتجين، باءت بالفشل، ويقول العمال إن والي قالمة والسلطات الأمنية لهذه الولاية يبررون وقوفهم وقفة المتفرج بأن المحتجين من ولاية أخرى، فيما يرد والي سوق أهراس على إدعاءات زميله في الولاية المجاورة بأن الإشكال وغلق الطريق حتى وإن قام به سكان منطقة تابعة لولايته إلا أنه على إقليم ولاية لا سلطة له عليها.

ويستغرب العمال المدافعون عن لقمة عيشهم من خلال دفاعهم عن المصنع الوحيد الواقع بهذه المنطقة الحدودية بين ولايتين والتي تعتبر منطقة من مناطق الظل، منح حق الاستثمار من قبل لجنة رسمية وسلطات محلية وبعدها تتخلى عن مرافقة المستثمر وحماية الاستثمار الذي يوفر مداخيل جبائية للسلطات المحلية بإمكانها تغطية كلفة تزفيت وإعادة تهيئة مسار على مدى 10 كيلومترات فقط.

وتابع العمال نداءهم مستجيرين بالوزير الأول ووزير الصناعة كوصي على الاستثمار، ووزير التجارة ووزير الداخلية للتدخل لدى السلطات المحلية لحملهم على حل المشكل، مذكرين بحادثة مصنع “يوكوس” الذي تعرض للحرق بسبب سوء تسيير لاحتجاج مماثل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزاءري

    الفوضى ستقضي على الجزاءر . فوضى الفكر و فوضى العمل .