الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 م, الموافق لـ 08 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

عن أيِّ أستاذٍ جامعي تتحدَّثون؟

ح.م
  • ---
  • 34

قرأت في إحدى الصحف الوطنية أوائل شهر ديسمبر الماضي بيانا تقدم به التنظيم النقابي الجامعي الموسوم بـ(مجلس أساتذة التعليم العالي المرموز له برموز أجنبية: كناس الذي يترأسه ويحتل فيه منصب الأمين العام المدعو ميلاط وهو أيضا نائب رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات) إلى رئاسة الحكومة، يحمل جملة من المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي تخص الأستاذ الجامعي الذي لم تُصحَّح وضعيتُه منذ عام 2008م، وتضمَّن البيان عريضة بالمطالب الاجتماعية والاقتصادية، فيما يخص الأجور والسكن والخدمات الاجتماعية ولواحقها.

وكعادتها، وكأسلوب نضالي تراه مناسبا لتواجدها وتأثيرها وإشعار الحكومة والمنتسبين إلى تنظيمها، تلجأ المنظمات النقابية لابتزاز الحكومات والتأثير عليها متخفية تحت جملة من المطالب التي تبدو عادلة شرعية مقنعة ومنطقية في ظاهرها، بريئة في أهدافها ومقاصدها.. والتي لا تخرج عن فرضية خدمة وترقية وضعية الأستاذ الجامعي المختلة، بسبب هشاشة الأوضاع القانونية والإدارية التي يعاني منها الأستاذ الجامعي المسكين، الذي لم يستطع أن يجد حلا لتحسين حالته والرقيّ بوضعيته البائسة، لأن المسكين الذي يحتاج للشفقة لم يؤهِّله علمُه وثقافته وخبرته للتأليف والكتابة والنشر في الخارج، وتحسين وضعيته بالرغم ممن أرادوا له الإهانة، إذ تدفع الكثير من الدول المال بالعملة الصعبة للتأليف والكتابة والنشر..

ولكن بمجرد التوسُّم وإعمال النظر في تلك العرائض والبيانات والمطالب تتبدّى لك الأساليب النضالية اليسارية القائمة على الابتزاز والمساومة الخفية لمطالب معلنة وأخرى غير معلنة، القصد من ورائها تحقيق مكاسب حزبية ومنافع نقابية ضيقة وآنية وشخصية، ولاسيما أثناء عملية توزيع المناصب المفتاحية في الإدارة والوزارات، ومع تبديل الحكومة والوزراء، وكأن النقابة تريد أن تقول للحكومة: لا تنسونا فنحن هنا فاعلون، ولنا دور حساس في إلجام وشل هذا القطاع الحساس، أو في تثويره وتأليبه، والنظر إليكم –أيتها الحكومة وصانعة القرار- في اختيار التثوير والانفجار أو في التنويم والاحتضار السريري لأي قطاع، وهذه هي مهمة تلك المنظمات النقابية والطلابية والحزبية والجمعوية البائسة.. مذ عرفتها وخبرتها إبان عهد التروتسكيين وحثالة الأممية الرابعة من أتباع الراحلين الهاشمي الشريف والصادق هجرس وتلامذتهم ومن فرخوهم كالجراء النابحة في حقل النضال النقابي والطلابي أمثال نضالات وفوضويات المنظمات الطلابية الشيوعية وبقايا تنظيمات المناضلة العتيدة لويزة حنون الـ(C.N.E) و(ِC.V.U) و(C.C.E)، ومن بقي من لواحقها وأتباعها ومريديها ممن يدير ويرأس الكثير من الجامعات الجزائرية اليوم.

ولستُ هنا بصدد مناقشة تلك الأساليب الإبليسية التي مرد عليها مناضلو التنظيمات النقابية اليسارية والانتفاعية الذين تربوا في أحضان الأممية الرابعة وبناتها كالأحزاب الثورية العربية البائسة، ولكني بصدد التأكيد على إيضاح المغالطات الكبرى التي يحملها البيان الموجَّه إلى الحكومة بخصوص وضعية الأستاذ الجامعي التي لم تعرف حلا منذ تسويات سنة 2008م، وهذا ما يخالف الطرح المنطقي والواقعي اليومي الذي نعيشه في الجامعة الجزائرية منذ أربعة عقود..

ولكن أكبر مغالطة يحملها هذا البيان المطلبي الموجه للحكومة مؤخرا، هو مخالفته تماما للواقع المتردي الذي تعيشه الجامعة بسبب النوعية الرديئة والهابطة لمستوى الكثير من الأستاذات والأساتذة الجامعيين الذين يشغلون الفراغ المعرفي والعلمي والثقافي والأدبي الأجوف، وهو ما سنفصِّل الشرح والتحليل في وصف صورته البائسة والحزينة، التي رسمها ذلك الأستاذ الفارغ بنفسه ولنفسه والأستاذة العاطلة من المعارف بنفسها ولنفسها في صناعة المشهد المسرحي الجامعي الكوميدي العامر بالفعاليات الفنية الموزَّعة بين مدارس فلسفة العبث والتجريد والتكعيب والتدوير والتشكيل واللامعقول.. وقد وضع قادة وأعضاء هذا التنظيم النقابي أنفسهم في ورطة عندما صاغوا هذا البيان وقدَّموه للحكومة من كلا الجانبين، فهم إما جاهلون بحقيقة وواقع المشهد الجامعي البائس من جهة، أو هم يعلمون ويتسترون عن الحقيقة لتحقيق بعض الفتات من المكاسب الشخصية الضيقة والآنية.

وقد وقع كاتبو وموقعو هذا البيان في موقف محرج ومغاير ومغالط للواقع بسبب انشغال ونأي قادة ورموز تلك المنظمات والتنظيمات النقابية عن معايشة الواقع الجامعي معايشة حقيقية وفعلية ويومية، نظرا لاشتغالهم وانشغالهم بإشاعة الفوضى وبث الإشاعات والأراجيف في صفوف الوسط الجامعي (الطلاب، الأساتذة، الإداريين)، وعرقلة السير الحسن للجامعة، لأن تلك التنظيمات النقابية لا يمكنها العيش والبقاء والاستمرار إلاّ بالفوضى وابتعاث المشاكل.. كوقود حقيقي وحياتي ومُشغلٍ للآلة النقابية الزائفة..

وتعالوا نتعرَّف على هذا حقيقة ومستوى الأستاذ الجامعي الذي تتباكون عليه بكاء التماسيح، وتمطون مطالبه لابتزاز الحكومة لتحصيل المكاسب السياسوية الآنية والأنانية الضيقة لمجموع قيادات التنظيم، ولو كنتم تعيشون الواقع العلمي والمعرفي والأخلاقي والمهني الجامعي اليومي عيشة حقيقية تدريسا وتعليما وتواصلا وتدافعا وتربية وتأديبا وتوجيها.. لما فكرتم أصلا في كتابة تلك العريضة المليئة بالمغالطات والأكاذيب، فضلا عن أن تتجرأوا على توجيهها إلى رئاسة الحكومة أو الدولة..

حقيقة غالبية الأساتذة الجامعيين:

هذا الأستاذ -أو الأستاذة- الجامعي الذي تتباكون على وضعيته البائسة التي صنعها لنفسه وبنفسه هو: الذي يغيب دون استئذان أو طلب إذنٍ مباشر من مسؤوله، فيتغيَّب عن الجامعة أسابيع دون أن يُخبر الإدارة، بل يسافر إلى الخارج دون إعلامها بخروجه، ثم يعود لتدريس ما بقي من حصة أو حصتين دون المرور على الإدارة.. هو ذاته الذي يغيب عن الاجتماعات البيداغوجية والتعليمية وعن حضور التظاهرات العلمية والفكرية والثقافية والأدبية.. والطلبة والتنظيمات الطلابية الفاسدة والمفسدة راضية بهذا الوضع الكارثي.. هو ذاته الذي يأتي بالشهادات الطبية الكاذبة ويأكل المال الحرام..

هذا الأستاذ -أو الأستاذة- الجامعي الذي تتباكون على وضعيته البائسة التي صنعها لنفسه وبنفسه هو: الذي يحضر للحصة متأخرا بنصف ساعة، ويخرج منها قبل ربع ساعة، ويُضيع ما تبقى منها في الفراغ المعرفي، أو في استخدام أسلوب الإملاء للأطفال الصغار، فيملُّ الطلاب المادة والعلم.. ثم يسكتون ويركنون لقبول الجريمة في حق العلم والمعرفة.. هو ذاته الذي يغيب عن الطلاب ولا يدرِّسهم سوى ثلاث أو أربع حصص في السداسي، والكل يعمل على إخفاء آثار الجريمة.. وأنا أعرف الكثير من هذا الصنف الرديء والاستغلالي..  ممن يتنفس ويعيش ويحيا في هذا الوسط المتعفن، فلا يُدرِّس مطلقا، بل حصته كلها حكيٌ وكلام ومتفرقات وشبهات يثيرها في الطلاب على أساس أنه إنسان مفكر وفيلسوف وثائر على المنظومة العلمية التقليدية، وهو خلو من العلم والمعرفة، حصل على الدكتوراه بعد لأيٍ وجهد ومساعدة، وتفنن في طباعتها مرارا والاستفادة من كل الصيغ والفرص المالية التي تضعها الوزارات والدول في الخارج والداخل، وليس له سواها ونصفها مسروق من أصحابها الشرعيين..

هذا الأستاذ -أو الأستاذة- الجامعي الذي تتباكون على وضعيته البائسة التي صنعها لنفسه وبنفسه هو: الذي لا يعطي للطلاب علما ولا معرفة ولا منهجا ولا أدبا ولا خلقا ولا سلوكا ولا دينا ولا وعيا ولا وطنية.. لأن حياته كلها معاكسة لطبيعة مهنته ووظيفته.. هو ذاته وهي ذاتها التي تتغيب عن مراقبة الامتحانات والحضور في مواعيدها.. هو ذاته الذي ينشغل بالقراءة والتصحيح والاتصال الإلكتروني أثناء مراقبة الامتحانات.. هو ذاته الذي يكرر أسئلته كل عام حتى صار سخرية الطلبة ومحل تندُّرهم، هو ذاته الذي يقدِّم مطبوعته القديمة قِدَمَ معارفه البائدة، والتي صار عمرُها منذ بداية التحاقه بهذه الوظيفة المقدسة السمينة الأجر.. فأنا أعرف من عمر مطبوعته 20 سنة و25 سنة و15 سنة و10 سنين.. ولكن لا خوف لأنه لا عقاب ولا تأنيب ضمير، ولات من محتجّ من طالب أو منظمة أو إدارة.. فنحن في بلد اللاعقاب..

هذا الأستاذ -أو الأستاذة- الجامعي الذي تتباكون على وضعيته البائسة التي صنعها لنفسه وبنفسه هو: الذي لا يعرف خارج دائرة تخصُّصه شيئا مهما، ولا يملك ثقافة أو اهتماما واسعا بالتاريخ ومراحله وقضاياه التاريخية، ولا يعرف من تاريخ بلده ووطنه الجزائر شيئا، كما لا يعرف من الأحداث الجِسام التي مرتْ بها الأمة الجزائرية عبر عصورها التاريخية المتنوعة شيئا.. هو الذي لا يعرف عن الأدب والرواية والشعر والنقد والقصة والإبداع وسائر الفنون الأدبية: (الشعر، النثر، النقد، المسرح، الرسم، النحت، الموسيقى، السينما.. ) شيئا.. هو الذي لا يعرف المذاهب الفلسفية أو الأدبية أو أي شيء عن الآداب الأجنبية، أو عن أهمِّ المحطات التاريخية في حياة الأمة الإسلامية والعربية.. فضلا عن التاريخ العام وقواه العظمى الفاعلة في صناعة القرار العالمي.. هو الذي لم يقرأ في حياته رحلة من الرحلات (ابن بطوطة، ابن جبير، العبدري، الورتلاني، البتانوني، الدرعي، التنبكتي، الأغواطي، السنوسي..).. هو الذي لا يعرف شيئا عن نمو وتطور الحركة الأدبية والثقافية في بلده..

هذا الأستاذ -أو الأستاذة- الجامعي الذي تتباكون على وضعيته البائسة التي صنعها لنفسه وبنفسه هو: الذي لا يعرف أسماء الكتب والمؤلفات القديم منها والجديد، حتى في تخصصه، اللهم إلاّ القديم البالي منها الذي أخذه عهد دراسته الجامعية الأولى، هو الذي لا يعرف ما طرأ في عالم الفكر والثقافة والأدب والتاريخ والفن.. هو الذي لا يعرف أسماء الدعاة والمصلحين والمجددين ومدارسهم، ولا أعلام الفكر والتغيير والنهضة.. هو الذي لا يعرف عن البناء الحضاري، وشروط النهضة وموانعها، هو الذي لا يعرف متى طُرح سؤال النهضة المصيري، والأجوبة التي تناوشته عبر قرون، هو الذي لا يعرف أسماء أشهر الكتّاب والعلماء والفلاسفة والمجددين في عالم الفكر، حتى في تخصُّصه.. هو الذي لا يعرف نظريات الصعود والهبوط الحضاري.. ولا نظريات ومناهج التغيير.. ولا عن مدارس النهضة العربية والعالمية.. ولا يحب أن يعرف لأنه مشغولٌ بالحديث مع طالباته إلى منتصف الليل عبر شبكات التواصل الاجتماعي خارقا بذلك كل القيم والمعايير الأخلاقية..

هذا الأستاذ -أو الأستاذة- الجامعي الذي تتباكون على وضعيته البائسة التي صنعها لنفسه وبنفسه هو: الذي يملأ طلابه بكره الوطن، ويُحرضهم على عدائه والتنكر له.. هو الذي يعطي الصورة السيئة عن كل شيء.. وهو الذي يدعو للحَراك والفوضى والاضطرابات، ويزرع الدعايات السوداء والأكاذيب والأراجيف في صفوف الطلبة ويدعوهم إلى الثورة والتظاهر ضد النظام حتى بعد استقرار الجزائر وانتخابها لرئيس شرعي.. وهو الذي انكشف عواره وبؤسه في القنوات الإعلامية..

هذا الأستاذ -أو الأستاذة- الجامعي الذي تتباكون على وضعيته البائسة التي صنعها لنفسه وبنفسه هو: الذي لا يدرك حجم التحديات الداخلية والخارجية التي تمر بها الأمة الإسلامية والعربية، من تنصير واستشراق واستغراب وغزو فكري وثقافي وإلكتروني، وتحد سلفي مُضلٍ، وصوفي ضالّ منحرف، وتحدٍ باطني هدام، وتحدٍ شيعي حاقد مدمِّر، وتحد علماني ويساري وقومي ملحد..

هذا الأستاذ -أو الأستاذة- الجامعي الذي تتباكون على وضعيته البائسة التي صنعها لنفسه وبنفسه هو: الذي يأكل خيرات البلاد براحة تامة دون أن يقدِّم شيئا لأمته ووطنه وأهله.. يأخذ أجرا من جزائره ويُحرِّض عليها، ويزيد الأمور تعفنا، ويزيد الفوضى بين صفوف الطلبة، ويدعوهم للتظاهر والرفض، ويدفعهم للهروب من الدراسة وعدم الخضوع لسلطة وسلطان القانون.. ويدعوهم للعصيان والتمرد.. وهو الذي لا يعرف أبسط مبادئ العلوم السياسية والعلاقات الدولية..

هذا.. وهذا.. وهذه.. وهذه… ومن دون تعميم، هم مجموع ومكونات وعناصر المشهد الجامعي البائس الذي يصنعه هؤلاء البائسون دون رقابة ولا محاسبة ولا مكافأة.. إن الأمة لم تطلب منهم سوى أداء وظيفتهم فقط، ووظيفتهم تتمثل في: 1 – إنتاج المعرفة: الصلبة كالكتب والمؤلفات والمقالات والدراسات والأبحاث.. والحية كالطلبة الأوفياء والمتمهرين، والإلكترونية الشبكية. 2 – قيادة وتوجيه المجتمع. 3 – توجيه ورسم معالم وخطط النظام السياسي المحتمل في العقد القادم.

إننا نُلحّ وندعو ونجأر وبصوت مرتفع جدا.. وبخاصة لأولي الأمر وأصحاب القرار من السلطة الفعلية، ونقول لأصحاب البيان: قبل أن تطالبوا بزيادة الأجور وتحسين وضعيته الاقتصادية والمالية والاجتماعية.. طالبوه وأحرجوه إن كان قد أدى وظيفته على أحسن وأكمل وجه اتجاه وطنه وأمته.. أللهم اشهد لا.. وألف لا.. والواقع يخبر بذلك.. أللهم اشهد أني بلغت.. وما خفتُ، وما نافقتُ، وما داهنتُ، وما جاملتُ، وما رضيتُ..

مقالات ذات صلة

  • عندما يتجنّى المرزوقي على الجزائر!

    ينبغي التوضيح بداية أنّ الدعوة إلى استكمال بناء الوحدة المغاربية هو حلم مشترك منذ تأسيس نجم شمال إفريقيا في ثلاثينيات القرن الماضي، ثم مكتب المغرب…

    • 2752
    • 11
  • "حماس" و"فتح" في طريقهما للانتخابات

    الفلسطينيون المنشغلون بهمّ الحياة اليومية وتعقيداتها، فقدوا الأمل بتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد انتهاء جولات من المحادثات المتقطعة كان الاقتتال السياسي خاتمتها المحزنة في مدنهم…

    • 46
    • 0
600

34 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبدو عبدالقادر

    لا حول ولا قوة إلا بالله..
    لله في خلقه شؤون

  • حمة السوفي

    شكرا لك يا أستاذ، أسلوبك راق و متميز.أما بالنسبة لرقابة عمل الأستاذالجامعي فدوما أتساءل لماذا لا يستحدثون مناصب مفبشين كما هو معمول به في الثانوي، أم لأن ماما فرنسا لم تستحدثه فلا يمكن أن يكون فيالجزائر أيضا.فأين خصوصيتنا كشعب نختلف؟

  • حمة السوفي

    يا ريت تجدمن المسؤولين الفعليين من يقرأ لك، أكيدأنهم يعرفون ذلك ولكن لماذا لا يتدخلون و يقدمون شيئا إيجابيا لأمتهم! بل لماذا يعبثون بالجامعة و يعينون وزراء لا يملكون الباك! و منهم من قال “صاحب شهادة نوبل واش اندير بيه؟

  • ارض الشهداء

    وفيت وكفيت… بارك الله فيك

  • جبران حيران

    بقي الجالنب المظلم المتعلق بالتوظيف للأساتذة، المعريفة و المحسوبية تقصي الممتاز و تلّمع و تبرز الرديئ

  • عبثت الحكومةبالجامعة1

    عندما تعبث الحكومة بالجامعة؟!
    السبت 13 ديسمبر 2014 يكتبها: سعد بوعقبة
    معادلة شهادة ليسانس (LMD) ذات السنوات الثلاث دراسة، بشهادة ليسانس النظام القديم ذات الأربع سنوات دراسة قضية مضحكة فعلا.! فكيف تعادل شهادة جزائرية بشهادة جزائرية أخرى ليست مثلها لا في التكوين ومحتواه ولا في نوعية التكوين ومدته.! وإذا كانت ليسانس (LMD) تساوي ليسانس النظام القديم في المحتوى، فلماذا تمّ الإصلاح واعتماد نظام (LMD).! وإذا كانت الدراسة لمدة ثلاث سنوات تساوي الدراسة لمدة أربع سنوات لأنها تمت بنفس الأساتذة ونفس الوسائل والإمكانيات

  • عبثت الحكومةبالجامعة3

    في الجزائر ومنذ سنوات، تقوم الحكومة بترقية الأساتذة في الجامعات في المناصب الأستاذية العلمية بواسطة مراسيم، وليس بواسطة الدراسات والأبحاث.. وها هو الوضع وصل إلى حد العبث بالشهادات الجامعية، رغم أن هذه الشهادات ليست في المستوى العلمي المطلوب بالأساس، بسبب سوء تسيير الجامعات، وبسبب نوعية التكوين ومحتواه وحداثته. وهذه حلقة جديدة في سلسلة العبث بالتكوين في الجزائر، بعد العبث بشهادة البكالوريا عندما تحولت إلى شهادة تعطى لطلاب الثانوي (النهائي) عن جدارة وعن غير جدارة!

  • عبثت الحكومةبالجامعة4

    في 1971، كانت الجامعة الجزائرية تواجه مشكلة الاعتراف بالشهادات الجامعية للطلاب الجزائريين الذين درسوا في أمريكا وبريطانيا.. فلا تعترف الجامعة الجزائرية مثلا بشهادة PHD الأمريكية، وتعتبرها الأقل علميا من شهادات دكتوراه الفرنسية. واليوم أيضا يتم تسيير المسائل العلمية المرتبطة بالمعادلات للشهادات بواسطة القرارات الإدارية الحكومية التي لا علاقة لها بالمضمون العلمي للشهادات المعترف بها!
    ما أتعس طلبة الـ(LMD)عندما يعترف بشهادتهم رئيس حكومة خريج المدرسة الوطنية للإدارة في عهد مدغري عندما كانت مدرسة للتكوين المهني الإداري ولا علاقة لها بالجامعة؟!

  • عبثت الحكومةبالجامعة5

    عندما تكون مدارس التكوين المهني والتمهين هي التي تنتج لنا الساسة في الاقتصاد والسياسة وليس الجامعات، فلا عجب أن يأتي الاعتراف بالعلم بواسطة مرسوم حكومي وليس بواسطة بحث أكاديمي من الجامعة؟!

  • المتعادل المتصالح

    دخلنا الى مرحلة ما بعد البحبوحة فساد البحبوح وشلل المبحبح بهم وانهاك البحبوحة الى اللا مكان فلا مكان لنا الا الخروج من هذا البلد اللئيم قلمه والسقيم مرجعه والنائم بين رفوف اليأس يبسط رداء الخفاء ليجبر الشعب كحالة غير مرغوب فيها يجب دفنه وهو حي يلهث بين الناس يجر ضفره بلقمة لا يستسيغ طعمها ليملإ جوفه الفقير

  • المتعادل المتصالح مع الشروق

    دخلنا الى مرحلة ما بعد البحبوحة فساد البحبوح وشلل المبحبح بهم وانهاك البحبوحة الى اللا مكان فلا مكان لنا الا الخروج من هذا البلد اللئيم قلمه والسقيم مرجعه والنائم بين رفوف اليأس يبسط رداء الخفاء ليجبر الشعب كحالة غير مرغوب فيها يجب دفنه وهو حي يلهث بين الناس يجر ضفره بلقمة لا يستسيغ طعمها ليملإ جوفه الفقير

  • الناقم على نعمة ربما فيه الكثير من

    لم تحدد راي لنقد اجمالي للاساتذة الذي لن يكونوا بين القيادات العسكرية ولن يتحول الاستاذ الى صناعة تقفز بالمجتمع لتلقي الفكرة النواة

  • في وقت ما

    كان الشعب مجرى لبحبوحة والبحبوحة اختفت وبقيت الارقام

  • في وقت ما

    كان الشعب مجرى لبحبوحة والبحبوحة اختفت وبقيت الارقام لم يشأ الصفر ان يستقر ولكن ليس هكذا نصنع الجامعة وليس هكذا تخدمنا السياسة لترتقي التصورات اللامتناهية في زمن اكل الدهر وشرب من فكرة الدولة في خدمة المواطن والدولة لا تريد ان تتكفل بالتعليم لانه لن يزيدها الا رهاب وتشنج

  • دع التعليم لاصحاب البطون

    المنتفخة سيفكرون في نظرية الدسم يأكل الطاقة الحرة ويفتت العقول الثائرة لغلق افواههم الواسعة

  • قناص بلا رصاص

    لقد آلمني و أحزنني مقالك يا أستاذ إلى درجة لا توصف، فإن ماكتبته لهو الواقع المخزي و الذي نستحي منه. و لكن كيف وصلت بنا الأمور إلى هذا الحضيض؟ و ما هو الحل؟ و الأهم و بصراحة، هل هناك أمل يا أستاذ. أرجوك أحبني من فضلك.

  • محمد

    هذا الأستاذ الجامعي, و الطبيب و المثقف و المهندس الذي يعترق بقدراته قي الخارج ويعيش حياة بائسة في بلاده. في بلادي, العلماء يحتقرهم الجهال ثم نتساءل عن هجرة الأدمغة,

  • إسماعيل الجزائري

    كلامك صحيح إلى حدٍّ بعيد يا سي عيساوي.

  • عبد الصمد

    السلام عليكم..أحسنت و جزاك الله خيرا على كشف القناع عن هذا الوجه القبيح الذي الذي تتميز به هذه العصابة من المنتفعين آكلين السحت،و الأدهى أنهمو أنهن يعملن في قطاع حساس(التعليم)!!! لأول مرة أقرأ مقالا فيه من الحقيقة ما يسبب الغثيان! بارك الله فيك أستاذ و أكثر الله من أمثالك لقولك الحق في زمن يمشي فيه الكذب أمام الناس..نتمى أن يتدخل من بيدهم مصير هذه الأمة لدرإ هذه المفسدة التي إن إستفحلت فعلى الجزائر السلام..

  • مسكين

    قررت التنسيقية الوطنية لحاملي وطلبة الدكتوراه والماجيستير “قيد التأسيس”، تنظيم وقفات احتجاجية وطنية سلمية ومفتوحة للمطالبة بالتوظيف المباشر لهم، فيما التمست من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التدخل العاجل لإنصاف هذه الفئة، من خلال رفع الغبن والتهميش عنهم وإنقاذهم من البطالة بعد سنوات عديدة من التخرج
    ربما نصحهم بقراءة رحلة من رحلات ابن بطوطة على قارب من صنع محلي

  • محمد

    لما قرأت الجزء المخصص للنقابات اليسارية تساءلت عن موضوعيته حين سكت عن كل الهيئات التي رخصت لها الدولة للقيام بتخدير عقول المجتمع سواء كان شرقية أو غربية سياسية أو اجتماعية كلها مهيئة للابتزاز والأفضل لأي حاكم وطني إعادة تكوينها.لكن لما وصلت إلى سلوك أغلبية الأساتذة حتى لا نجني على أصحاب الضمائر المخلصين وقفت على ما كنت أعلمه من طرف بعض زملائهم ونظرت إلى المنظومة التربوية كلها وتساءلت أين دور الدولة وإدارتها؟لم يبق الوضع خفيا حتى نكذب على أنفسنا.كنا نلوم بلدان عربية وإفريقية بأنها حكومات فاسدة ونفتخر أننا لسنا مثلهم.اليوم صرنا ننفر من رؤية أنفسنا في المرآة وفهمت لماذا فقدت الجزائر نضحية شهدائها

  • العمري

    كل الجامعات الجزائرية ليست سائبة الى الحد الذي تصفه وكل الاساتذة الجامعيين ليسوا كما تصفهم. هل من المنهجية العلمية وانت تقول انك بارز في المنهج العلمي أن تنطلق من انطباعات لما يدور حولك في كليتك لتعممها على الجامعة الجزائرية؟صحيح هناك الكثير من النقائص لكن الجامعة الجزائرية ليست بهذا الشكل الكاريكاتوري الذي تقدمها به.ثم تحاملك على العلمانيين واليساريين
    وربطهم بتدني المستوى في الجامعة يدعو الى الغرابة.والله لو كان الاساتذة الجامعين من اتباع المجاهدين الهاشمي الشريف رحمه الله والصادق هجرس أطال الله عمره و هو لم يرحل بعد كما تظن، لكانت الجامعة بألف خير .

  • سحنون

    بالنسبة للحكومة ،غير مهم إصلاج الجامعة و غير مهم مستوى الطلبة و غير مهم مستوى الأساتذة، المهم هو استمرارية الدولة، مع خلق نخبة ممتازة من أشبال الأمة يعتمد عليها في تسيير البلاد، ;وقال الرئيس بوتفليقة من قبل “نحن على أبواب أوروبا لسنا كدولة جنوب إفريقيا،فلو طورنا جامعاتنا لجلبنا الويلات لبلدنا!!!”

  • العروبة والموالاة

    كانت تكفي بضع كلمات تقترح مخرجا و تفضح سنين من موالاة العار للمثقفين العرب لتكون أفيد. أنا واحد ممن وُفقوا في الخارج ونالوا ثقة أهله بدون أي لمعان، ثم كفوا عن التفكير في بلدهم واستوت في ضميرهم كل المتناقضات، فلا تقل لي لماذا لم تفعل ولماذا لم تفعل. أما “منهجية البحث الإسلامية” والكتابة في منبر الموالاة والانبطاح فذلك موضوع آخر

  • أبسيلون

    نقطة هامة في معايير توظيف الأساتذة الجامعيين،هو معيار الهندام (أربعة نقاط) و واضع هذه المعايير الوزير الأسبق حراوبية رشيد ( قل ربي أغفر و أرحم، و أنت خير الراحمين) يعني حتى لو تلبس أحسن بدلة في العالم ،قد يكون الهندام سبب إقصاءك§§§§

  • أبسيلون

    بالرغم من أن مقالك هذا الذي كتبت رائع جدا، إلا أن نقطة الجهل باللغات الأجنبية لكل من الأساتذة و الطلبة، بلغت الذروة و لا يمكن أن نمر عليها مرور الكرام، لأنه في عصرنا هذا اللغات الأجنبية هي الأداة التي تنتقل بها العلوم (كالملعقة او الشوكة لتي نأكل بهما) و نتطاع بها على الأبحاث العلمية الجديدة+ زد على ذلك عدم التمكن من اللغة العربية = يعني الجهل التام بكل اللغات!!!!!

  • ضلان

    عندما يعطى العلم حقه ستذوب القشرة التى تتكلم عنها و يظهر اللب الذى نبحث عنه جميعا

  • حمة السوفي

    قد يتحجج الكثير بالعشرية الحمراء و يقول أنها سبب تخلف الجامعةالجرائرية،لكن هذه الحجة مدحوضة ، لأن دولة بلا إمكانيات مثل الصومال أفضل بكثيرمن الجزائر في ترتيب الجامعات الإفريقية، علما أن الصومال عانت و لتزال تعاني من الحرب الأهلية منذ 1982 إلى غاية اليوم، الورقة الرابحة الوحيدة لتي تمتلكها(لا غاز و لا بترول) هي تحكم طلبتها في اللغة الانجلزية، و التحسين المستمر في نوعية الطلبة المتخرجين.

  • صالح لعور

    بوركت أستاذ
    هذه هي الحقيقة غياب كامل للمحاسبة
    وأنا أزيدك معلومة : نسير الجانب المهني وكذلك يطلب منا تفهم المشاكل الإجتماعية للأستاذ (لا تسأله عن تبرير غيابه أو تأخره وعليك أن تتقبل تبريراته فيما يخص علاقاته الاجتماعية المختلفة كوفاة أب أو أم صديقه أو أحد أفراد العائلة البعيد …….)
    لكن أين الرجال المخلصين المقتدرين في مناصب المسؤولية؟؟؟؟؟؟
    السؤال موجه لأصحاب مقولة الولاء مقدم على الكفاءة حتما أو كما يقال هل تعرف فلان؟ كي تكلف!!!!

  • الفريد

    لا ادري اي منهج استخدمت وكيف توصلت الى ما وصفت فما عدلت وما حللت وعللت بل عممت ربما على من عرفت وصادقت …قلت اغلبية فكذبت يا (أ.د) ….مقاربتك سطحية شعبوية ….اين العمق وبحث الاسباب والعلل وطرائق الحل …

  • نور الدين شريف

    اشكر كاتب النقال على تحليلاته القيمة وعرضه لبعض الحقائق المتعلقة بالوسط الجامعي ولكن من الخطأ تحويل الاستثناء الى قاعدة ووصف ما يتميز به البعض على أنه عام، ورغم قوله ” بدون تعميم” الا ان قاري النقال يفهم عكس ذلك، فليس اغلب الاساتذة جهلة وليسوا كلهم من المنتفعين الذين لا يقدمون لبلدهم ما تستحق بل هناك فئات عملت بصدق واخلاص واثرت المكتبة الجزائرية بمؤلفات قيمة، ومازالت تعمل رغم الظروف المعاشة.

  • عابر سبيل

    وانا اقرأ المقال تبادر الى ذهني ذالك الفيديو للنكرة مونيا التي شتمت الرجل الجزائري لا لشيء سوى ان شخصا أو اكثر تعرض لها بسوء, بهذا التعميم جعلت الجامعة كلها بجميلها وقبيحها في الحضيض، هي نفسها الجامعة التي أنتجتك, لا ننكر ما في الجامعة من مساوىء على كل الاصعدة ، كما يوجد كاتب او صحفي يهتم لأمر مجتمعه يوجد هناك من يهتم بالكتابة عن الجنس او تلفيق التهم, مقال مليء بالمشاعر خال من المصداقية.

  • المعتصم

    و مازال مستواه ينحدر ويتقهقر لأن المنظمات الطلابية لم تعد ندافع عن حقوق الطلبة في توفير المكتبة وتزويدها بالمراجع مثلا بل أصبحوا يطالبون جهارا نهارا بالنجاح في جميع المقاييس والا يغلقون الجامعة على مرأى من السلطات ماذا ننتظر بعد هذا سوى الانحطاط والتردي

  • إسكندر طالب حسين

    لا حول ولا قوة إلا بالله…..كلام فارغ و مليء بالتكرار ولا يخص الكل بل القلة القليلة و لا يخص ضرورة الأستاذ الجامعي فقط بل الفرد الجزائري…..و ينب كثيرا على قلة الأدب و الإحترام

close
close