-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن خرج محرز من أحسن فريق في العالم

عوار وبن سبعيني يضيفان نقاطا إيجابية للخضر

ب. ع
  • 3872
  • 0
عوار وبن سبعيني يضيفان نقاطا إيجابية للخضر

على مدار السنوات الخمس الماضية، كان الحديث عن الفريق الوطني الجزائري يرتكز في كونه يضم لاعبين ينشطون في أقوى الدوريات وأحسن الأندية في أوروبا، وكان الحديث ينطلق من اسم رياض محرز الذي كان ينشط مع فريق النجوم والألقاب ومع أحسن مدرب في العالم الإسباني غوارديولا، وحتى رياض كان يتواجد في كل سنة في قائمة أحسن لاعبي المعمورة..

وينافس أحيانا على لقب “الكرة الذهبية” التي تمنح لأحسن لاعب في العالم، ولكن هذا التميّز انتهى الآن بعد أن خرج رياض محرز من تشكيلة مانشستر سيتي، وصار لاعبا لا يختلف عن بن دبكة وأمير سعيود وبن يطو وبغداد بونجاح، ياسين براهيمي ورياض بودبوز، ينشط في دوري خليجي متوسط المستوى لا يمكن وضعه بفرقه مثل بقية دوريات وأندية أوروبا أو الإفتخار به.

لكن مع ذلك، جاء انتقال حسام عوار إلى روما ورامي بن سبعيني إلى بوريسيا دورتموند، في انتظار ربما مفاجآت في قادم الأيام ليصب في صالح الخضر، فما يقوم به حسام عوار مع كتيبة جوزي مورينيو، وما يلقاه من إشادة من خلال الأيام التي قضاها في التحضير وفي لعب المباريات الودية كأساسي من المحتمل أن تجعله نجم روما وربما نجما من نجوم الدوري الإيطالي الذي استرجع الاحترام، بعد أن بلغ عدد الأندية الإيطالية التي بلغت ربع نهائي رابطة أبطال أوروبا الموسم الماضي ثلاثة من ثمانية، من دون العجوز جوفنتوس، وهو ما لم تبلغه دوريات ألمانيا وإنجلترا وإسبانيا، كما برزت أندية إيطاليا في بقية المنافسات ومنها فيورونتينا التي لعبت نهائي كأس المؤتمرات وخسرته بصعوبة كبيرة أمام ويست هام، مما يعني بأن حسام عوار يلعب مع فريق عالمي في دوري عالمي وبمدرب عالمي يصب في صالح الخضر، خاصة إذا ارتقى مع بداية الدوري الإيطالي إلى القمة في أدائه.

ويتواجد حاليا النجم رامي بن سبعيني مع فريقه الجديد العالمي بوريسيا دورتموند في الولايات المتحدة الأمريكية في مباريات قوية، كان آخرها أمام مانشستر يونايتد التي أدخلت رامي مباشرة في الموضوع الحقيقي، في انتظار مشاركته الأساسية بانتظام في الدوري الألماني القوي، وستكون انطلاقة دور المجموعات من رابطة أبطال أوروبا في الخريف القادم إضافة لرامي بن سبعيني الذي منح الجزائر فريقا أوروبيا ينتمي إليه يمكن الافتخار به، فالفرق شاسع جدا ما بين بوريسيا دورتموند وبوريسيا مونشنغلادباخ، كما هو شاسع جدا ما بين روما وليون، على أمل أن تمنح الأيام المتبقية من فترة الميركاتو الصيفي فريقا أو فرقا من كبار القارة للاعبين جزائريين آخرين يمكن أن تمنح بقيمتها وطريقة عملها والمدربين المشرفين عليها الإضافة للاعب وللمنتخب الوطني، كما كان يفعل مانشستر سيتي وغوارديولا مع رياض محرز الذي كان يأتي جاهزا من كل النواحي وقائدا محترما للخضر شأنه في ذلك شأن سعيد بن رحمة وإسماعيل بن ناصر، وطبعا، يمكن إضافة رامي بن سبعيني وحسام عوار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!