-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزامنا مع امتحانات الفصل الثاني

عودة الجدل حول توحيد مواضيع الاختبارات عبر المقاطعات البيداغوجية

نشيدة قوادري
  • 785
  • 1
عودة الجدل حول توحيد مواضيع الاختبارات عبر المقاطعات البيداغوجية
أرشيف

أعادت اختبارات الفصل الدراسي الثاني، والتي ستبرمج مطلع شهر مارس الداخل، الخلاف مجدّدا بين رؤساء المؤسسات التربوية ومفتشي التنظيم التربوي، حول مقترح “توحيد” التقويمات عبر المقاطعات البيداغوجية، الأمر الذي دفع بالمديرين للطورين المتوسط والثانوي الرافضين للإجراء، إلى مطالبة وزارة التربية الوطنية، بإصدار تعليمة لإسقاطه، وذلك بُغية إنهاء الجدل حوله بصفة نهائية.
أفادت مصادر “الشروق”، أنه مع اقتراب موعد إجراء اختبارات الفصل الدراسي الثاني من الموسم الجاري، عاد السجال مجدّدا حول المقترح “القديم الجديد”، والقاضي بتوحيد الاختبارات الفصلية بين مختلف المقاطعات البيداغوجية، والذي رافع لأجله مفتشو التعليم المتوسط والثانوي تخصص “تنظيم تربوي”، وطالبوا بضرورة تجسيده على أرض الواقع، وذلك قصد تحقيق الهدف المبتغى وهو تعويد التلاميذ على أجواء الامتحانات المدرسية الرسمية، وتدريبهم عليها بشكل استباقي، خاصة بالنسبة لفئة المترشحين المقبلين على اجتياز امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا دورة 2024.
وفي هذا الصدد، أكدت مصادرنا، أن هذا الإجراء قد قوبل بالرفض القاطع، من قبل مديري المتوسطات والثانويات، الذين دعوا لإسقاطه لصعوبة تنفيذه ميدانيا، لعدة أسباب من أبرزها أن “توحيد الاختبارات” يستوجب توفر عدة وسائل وتجهيزات مكتبية لطبع عدد معتبر من أوراق الأسئلة والإجابات، ويفرض أيضا تجنيد أكبر عدد ممكن من الموظفين، على غرار الحراس، وذلك لضمان السير الحسن وتجنّب أي أخطاء مهنية قد تؤثر على مجريات الاختبارات.
بالإضافة إلى ما سبق، أشارت ذات المصادر إلى أن “مقترح التوحيد” لن يضمن تكافؤ الفرص والمساواة بين تلاميذ المقاطعة البيداغوجية الواحدة ولا بين متعلمي القسم التربوي الواحد، على اعتبار أن نسبة تقدّم الدروس في جميع المواد، تختلف بين قسم إلى آخر وبين مؤسسة تربوية وأخرى، وبالتالي، يصعب إعداد وتصميم أسئلة موحّدة، وإلى جانب ذلك، فإن الإجراء سيشكّل ضغطا كبيرا على الأساتذة والتلاميذ على حد سواء.
واستنادا لما سلف، أكدت المصادر نفسها، أن رؤساء المؤسسات التربوية قد ناشدوا تدخل القائمين على وزارة التربية، للفصل في هذا الملف، من خلال إصدار منشور وزاري، يقضي بمنع توحيد الاختبارات الفصلية بين المقاطعات البيداغوجية، وذلك بغية احتواء الجدل بشكل سريع وآني، تفاديا لانفلات الوضع، وبالتالي، لضمان عدم الاصطدام بهذا المشكل في كل مرة يقترب فيه موعد إجراء الاختبارات الفصلية.
وستنطلق اختبارات الفصل الدراسي الثاني، بالنسبة لتلاميذ مرحلة التعليم المتوسط، ابتداء من هذا الخميس 29 فيفري، وذلك بسبب خصوصية المتوسطات وكثرة الأفواج التربوية بها، وبالتالي، فهي ملزمة بتقديم موعدها، لكي يتسنى لها الانتهاء من إنجاز كافة الأعمال الأخرى المرتبطة أساسا بتصحيح الاختبارات جماعيا مع التلاميذ، ثم عقد مجالس الأقسام، وملء كشوف النقاط وتسليمها للمعنيين في آجالها المحدّدة.
وفي مقابل ذلك، ستشرع المدارس الابتدائية في برمجة الاختبارات ابتداء من الثالث مارس الداخل، على أن تجرى على مستوى الثانويات بدءا من الخامس منه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • adrari

    ان لم تكن موحدة .... فالنتائج المحصل عليها لا تعطي المستوى الحقيقي للتلاميذ