-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فشل مع ناديه في التسعين دقيقة التي لعبها أوروبيا

عيسى ماندي سيعود إلى مقاعد الاحتياط أمام رايو فاليكانو

ب. ع
  • 694
  • 0
عيسى ماندي سيعود إلى مقاعد الاحتياط أمام رايو فاليكانو

سيلعب عصر الأحد فياريال، سادس مباراة محلية خارج الديار، أمام رايو فاليكانو، وكل المؤشرات تصب في كون عيسى ماندي، سيعود إلى مقاعد الاحتياط بعد التسعين دقيقة المتوسطة التي لعبها مع ناديه في أوربا ليغ وخرج خاسرا بثنائية أمام فريق ليس قوي، وهو بناثينايكوس اليوناني، في فوج يضم رفقاء أمين غويري رين الفرنسي وفريق إسرائيلي، في منافسة ربما مدرب الفريق جعلها للاحتياطيين إلى أن يصل بفريقه الغواصات الصفراء إلى دور متقدم، كما تفعل الفرق الكبيرة.

خلال مباراة الخضر أمام السينغال، أثلج أداء المحارب عيسى ماندي، قلوب أنصار الخضر، بفدائيته، وأيضا بانسجامه التام مع رامي بن سبعيني، وكان الأمر يوحي بأن المدرب جمال بلماضي، قد وجد الخلطة التي بحث عنها كثيرا في خط الوسط الدفاعي، ولكن المشكلة الأولى هي أن رامي مدافع أيسر في ناديه العملاق بوريسيا دورتموند كما أنه في آخر مباراتين لم يلعب أساسيا، والمشكلة الثانية أن عيسى ماندي لا يلعب بانتظام، بل إنه صار لا يلعب بتاتا في ناديه، حتى عندما تمت إقالة المدرب السابق وانتداب المدرب الإسباني باشيتا الذي وضع عيسى ماندي على كرسي الاحتياط، من دون إقحامه، وترك الانطباع بأنه سيلعب بالتشكيلة الأساسية التي ورثها من سابقه، والتي تضم في وسط الدفاع لنادي فياريال الإيطالي غابيا القادم من الميلان وهو شاب في الواحدة والعشرين سنة من العمر، وراوول آلبيول الدولي الاسباني السابق الذي بلغ من العمر منذ الرابع من سبتمبر الحالي 38 سنة بالرغم من مشاركة ماندي 90 دقيقة في مباراة بناثينايكوس الأوروبية، ومن حق أنصار الخضر التخوف من بقاء ماندي من دون دقائق لعب كافية في مرحلة حساسة جدا من عمر المنتخب الوطني، وأيضا لحساسية منصبه في وسط الدفاع.

أشرك جمال بلماضي، المدافع عيسى ماندي في مباراتي تانزانيا والسينغال، وحاول أن يمنحه ما يحتاجه من منافسة، ولكن ماندي لم يلعب لحد الآن في الدوري الإسباني سوى 90 دقيقة فقط، تضاف لها تسعين دقيقة في المنافسة الأوروبية، ونخشى أن يستقر الرقم عند 180 فقط، ليكون بذلك مشكل عويص صعب فكه، لأن عيسى ماندي هو أحسن مدافع في الفريق الوطني منذ عقد كامل، ومن الصعب تعويضه، ولكن إذا تواصل الوضع على حاله قد يضطر جمال بلماضي إلى حلول لا يتمناها أحد وهي إبعاد عيسى من التشكيلة الأساسية على الأقل.

عملية التشبيب التي بوشرت في الخضر، كانت تتطلب لاعبا مخضرما في الهجوم وهو رياض محرز وفي الوسط في صورة سفيان فيغولي، وآخر في الدفاع وهو عيسى ماندي، وجميعهم باستثناء سفيان فيغولي، قادرين على التواجد في قمة عطائهم في مونديال 2026، ومن الصعب على جمال بلماضي أن يراهن على عيسى ماندي بعد ثلاثة أشهر في كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار، إذا أمضى كل هذه المدة من دون لعب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!