الجمعة 04 ديسمبر 2020 م, الموافق لـ 18 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح/م
  • الفيلم يروي قصة مُصورة تُدعى "كريمة" تكتشف أن شقيقها الوحيد أصبح أميرا إرهابيا"

في خبر ننفرد بنشره لأول مرة ولم يتم الإعلان عنه، يُحضٌر صُنٌاع فيلم “عُطور الجزائر” للمخرج رشيد بن حاج، المُنتظر عرضه شرفيا هذا الخميس في قاعة ابن زيدون بالعاصمة. “مُفاجأة” للمسؤولة الأولى عن قطاع الثقافة في الجزائر، حيث علمت “الشروق” من مصدر موثوق أن الوزيرة خليدة تومي، ستتفاجأ لظهورها عبر أحداث الفيلم، وهو الخبر الذي حاولت أسرة العمل إبقاءه ضمن سياق المفاجآت. وغير ذلك يُنتظر أن يُحدث الفيلم جدلا كبيرا لتعرضه لعُشرية حساسة جدا من تاريخ الجزائر الحديث.

يتبنى فيلم “عُطور الجزائر” على مدار الساعة والنصف ساعة تقريبا، فكرة قانون “الوئام المدني” أو ما يُعرف بـ”قانون الرحمة” كموضوع مُحرٌك لأحداثه. وقد نجح مُخرج العمل في تقديم صورة قاتمة” عن الفكر الإسلامي الأصولي المُتعصب، من خلال توثيق جملة من المجازر التي نفذتها الجماعات الإرهابية إبان العُشرية السوداء، والتأكيد على أن الفكر الإسلامي المتعصب يرتكز على العنف ورفض الرأي الآخر، وينظر إلى المرأة على أنها عدو وليست نصفه الآخر.

.

هذه هي المُفاجأة التي تنتظر الوزيرة

أما مُفاجأة الفيلم فتتمثل في تقديم الوزيرة الحالية للثقافة خليدة تومي، كنموذج لواحدة من مُقاومات الإرهاب في الجزائر وإحدى المناضلات من أجل التحرر والديمقراطية، حيث اعتمد المخرج على صور من أرشيف الوزيرة أيام نضالها السياسي والجمعوي، وقام بالإضاءة على نشاطاتها المتعلقة بقضايا المرأة ومُكافحة الإرهاب، والمفاجأة أن الوزيرة التي لم تُشاهد الفيلم بعد سوف تفاجأ بذلك.

.

واكتشفت كريمة أن شقيقها أصبح “أميرا إرهابيا”

بطولة الفيلم للتذكير تقاسمتها كل من المُمثلة الإيطالية مونيكا قواريتوري، سيد أحمد أقومي، شافية بوذراع، امحمد بن قطاف، أحمد بن عيسى وعديلة بن ديمراد. أما قصة الفيلم فهي تروي يوميات “كريمة” المُصورة الفوتوغرافية الجزائرية التي تقطن في باريس، يتعين عليها العودة إلى الجزائر على عجل لرؤية والدها الذي يحتضر.. في المنزل العائلي بالجزائر العاصمة، أين تعود لاستنشاق هواء وعُطور الماضي، تكتشف بطلة الفيلم أن شقيقها الوحيد أصبح “أميرا إرهابيا” حُكم عليه بالإعدام.. هنا تتجنٌد بطلة الفيلم وتنخرط ضمن مسعى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي يهدف إلى التسامح والتصالح مع الذين ضلت بهم السُبل.

.

الفيلم سيعرض في مهرجاني أبوظبي ووهران السينمائيين

الفيلم للتذكير سيُشارك في مهرجان أبوظبي، ضمن مُسابقة الأفلام الروائية الطويلة، كما سيشارك في الكثير من المهرجانات الدولية التي تُعنى بالفن السابع، منها مهرجان وهران السينمائي. وستحتضن قاعة ابن زيدون يوم الخميس الموافق لـ11 أكتوبر الجاري، العرض الشرفي الخاص بالفيلم المنتج من قبل الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي. وسيكون العرض الأول للصحافة على الساعة العاشرة صباحا، مع لقاء مع المخرج وطاقم الفيلم، والعرض الثاني للجمهور على الساعة السابعة مساء من نفس اليوم.

مقالات ذات صلة

600

9 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • راينا رايكم

    لم نر الفيلم بعد ولكن يمكن تنبأ باحداثه لانه احادي النظرة.

  • وطني

    ليست الحقيقه انه الزور والبهتان فالحقيقة يا شروق مازالت لم تقل كلمتها بعد فحين تتكلم سيذهل العالم مما جرى وسيعلم الكل من قتل من وهذا قريب جدا لا تتعجلوا.

  • علي

    كانت حربا قذرة
    والفاهم يفهم

  • محمد حماس

    مهما زورتم الحقيقة و التاريخ فان الشعب الجزائري بات يدرك منهم الارهابيون القتلة الذين قتلو خيرة ابنائنا من العسكر و المدنيين و ابانا و اطفالنا و نساءنا

  • ربي

    الممثلين الحقيقين للفلم راهم حايرين فيه وانتم وجدتم الجواب من كان يقتل من في الجزائر والله لن تعرفوها الى عند العزيز المقتدر حين يجمعنا كلنا لليوم المنتظر..

  • fawaz@live .fr

    لجنة قراءة السيناريو على مستوى الهيئة المشرفة على قطاع الثقافة ، لا تسمح بمرور افلام تكون ضد الرؤية الخاصة بهم فالمخرج لكي يمولون فيلمه ، يزور ويمدح و ي ………. من اجل ان يرضوا عنه5

  • غريب في دياري

    الشعب يعرف جيدا جلاده ، ولا يريد أن تسرق مرة أخرى ملاييره لتدفع إلى ممثلة إيطالية حتى تخبره عما حدث ذات عشرية حمراء

  • سارة بنت باب الواد

    اين المفاجاة؟ خلاص بح راكم كشفتهالها….. المهم زعما صح الوزيرة معلابالهاش ؟….

  • انا

    أتمنى فقط الا تكون لغة السيناريو ذلك الخليط غير المتجانس من العربية الفصحى مع الدارجة العاصمية التي نسمعها في المسلسلات والتي تثير الاشمئزاز.لماذا التونسي يتكلم لهجته والمغربي كذلك رغم صعوبتها..ونحن نتكلف لارضاء المشارقة…فكروا بنا أولا ثم اذا اردتم الحصول على جوائز استعملوا الترجمة……

close
close