الأحد 18 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 10 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 18:34
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

كشف رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، البروفيسور مصطفى خياطي، السبت، أنّ الجزائر تسجل سنويا ما يفوق 50 ألف نوع من السرطان، أغلبها من مخلفات التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، وهو رقم مخيف وكبير مقارنة مع بعض الدول الأجنبية التي أنهكها داء السرطان.
ودعا خياطي، في يوم طبي تكويني حول الحماية من الأشعة الطبية، احتضنته الحظيرة الوطنية لثنية الحد في ولاية تيسمسيلت، إلى ضرورة وضع استراتيجية وطنية للوقاية من مخاطر الأشعة الطبية وسبل التكفل بالمصابين بالأمراض الناجمة عنها.
رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، أكد على الالتزام ببعض الإجراءات الوقائية عند استخدام أجهزة التصوير الإشعاعي، نظرا إلى ارتفاع عدد المصابين بالأمراض السرطانية الناجمة عن الأشعة، سواء الطبيعية أم المستعملة طبيا أم تلك التي خلفتها التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية.
هذا، وشكلت سبل المراقبة المستمرة والفحص الدوري لأجهزة التصوير الإشعاعي وكذا دراسة مختلف أنواع الأشعة لحماية الأطباء والممرضين من مخاطر التعرض للأمراض الناجمة عنها، محور يوم طبي تكويني حول الحماية من الأشعة الطبية، دأبت على تنظيمه الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، بقيادة البروفيسور مصطفى خياطي، على مستوى الحظيرة الوطنية لثنية الحد في ولاية تيسمسيلت.

https://goo.gl/7C61uE
التجارب النووية الفرنسية السرطان مصطفى خياطي

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close