-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قبالة سواحل ليبيا

غرق زورق به 130 مهاجرا في المتوسط: هل الصور المتداولة حقيقية؟

الشروق أونلاين
  • 1255
  • 0
غرق زورق به 130 مهاجرا في المتوسط: هل الصور المتداولة حقيقية؟
الأرشيف

تناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنها لضحايا حادث غرق زورق على متنه 130 مهاجراً قبالة سواحل ليبيا، قبل يومين، فما فصحة هذه الصور المتداولة.

وأظهرت الصور أشخاص يتخبطون في المياه أو ممددين على الرمال وقد لبسوا سترات النجاة. وكتب ناشروها في تعليقاتهم: “اليوم غرق ثلاثة قوارب بهم حوالي 130 سودانيا، توفوا بالبحر الأبيض المتوسط في طريقهم إلى أوروبا، أي ألم هذا”.

وانتشرت هذه الصور في الخامس والعشرين من أبريل 2021 بعد يومين على حادث انقلاب قارب مطاطي رأساً على عقب قبالة سواحل ليبيا وكان على متنه 130 مهاجراً.

وقالت لويرزا ألبيرا منسّقة البحث والإنقاذ على متن سفينة الإنقاذ “أوشن فايكينغ” التابعة للمنظمة الإغاثية الأوروبية في بيان إنّه “منذ وصولنا إلى مكان الحادث، لم نعثر على أي ناجين في حين تمكنّا من رؤية ما لا يقلّ عن عشر جثث بالقرب من حطام الزورق”.

ومنذ مطلع العام لقي أكثر من 450 مهاجراً مصرعهم في البحر الأبيض المتوسط، وفقاً للمنظمة الدّولية للهجرة، وقد كان معظمهم يحاول الوصول إلى أوروبا انطلاقاً من السواحل التونسية والليبية.

لكنّ خدمة التحقق من الصور وتقصي الأخبار التابعة لوكالة فرنس براس أكدت أن غالبية الصور المتداولة على أنها لضحايا غرق الزورق قبالة سواحل ليبيا قديمة ولا علاقة لها بهذه الحادثة بالذات. وفي ما يلي حقيقتها:

 ثلاث صور من تلك المتداولة التقطت بعدسة مصوّري وكالة فرانس برس في سنوات مضت.

الصورة الأولى لمهاجرين في البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا، التقطت في الرابع من أكتوبر 2016.


الصورة الثانية أيضاً لمهاجرين قبالة سواحل ليبيا، وقد أصابهم الرعب بعد أن سقطوا في المياه خلال عملية إنقاذهم. والتقطت الصورة في نوفمبر 2016.


أما الثالثة فالتقطت في مايو 2018 وهي تظهر قارباً منكمشاً بعد أن فرغ من الهواء، إثر اعتراض خفر السواحل في ليبيا مهاجرين على متنه .


واستخدمت المنشورات المضلّلة صوراً قديمة من مصادر أخرى مثل هذه الصورة المنشورة في يناير الماضي وهي تعود في الحقيقة لإنقاذ خفر السواحل في زوارة لمهاجرين بعد أن غرق زورقهم.

أما الصورة الأخيرة فمنشورة على صفحة عبر موقع فيسبوك في نوفمبر 2020 على أنها لمهاجرين قضوا غرقاً في البحر المتوسّط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!