الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 18 محرم 1441 هـ آخر تحديث 22:25
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

عندما نتحدث عن غطاء الرأس، فإن الأمر يرتبط في أذهان الكثير، بالمرأة المحجبة، فارتداء خرقة، “سكارف”، أو بونيه عند السباحة في مياه البحر أو المسبح، دليل على أن المرأة ترتدي الحجاب في أيامها العادية، لكن المتعارف عنه عالميا، هو غير ذلك.

من قوانين المسابح العالمية

في حين تمنع بعض المسابح الجزائرية ارتداء البوركيني مع غطاء الرأس والسباحة في مياهها بالحجاب، فإن مسابح عالمية تعلق على قائمة شروطها أن ترتدي السيدات غطاء الرأس، وذلك تفاديا لانتشار أمراض أو أوبئة معدية، أو تساقط الشعر في مياه المسبح، وهذا القانون يطبق على المحجبات وغيرهن، إذ على جميع الراغبات في الولوج إلى المسبح أن يلتزمن بهذا الشرط، حتى إن بعض المسابح بعضها في الجزائر، تقدم أغطية رأس مخصصة للسباحة، توجد معلقة بغرفة تبديل الملابس، مع تعليمة معلقة، تنذر السيدات بضرورة ارتدائها.

غطاء الرأس يحمي الشعر ويمنع عنه الضرر

من المعروف أن مياه البحر الملحة غنية بنسبة عالية من الأملاح والمعادن المركزة، فيما تحتوي مياه المسابح على مستويات مرتفعة من مادة “الكالكير”، وحسب إفادة الدكتور إبراهيم فاروق، أخصائي في الأمراض الجلدية، فإن هذه العناصر الموجودة في الماء، التي يمتصها الشعر أثناء السباحة، تعد مضرة جدا به، إذا استمر تعرضه لها، لمرات متعددة، إذ من شأن الكلور والأملاح أن تتسبب في تقصف الشعر وتكسره، وبهتانه، خاصة إذا كان الشعر مصبوغا وغير معالج، أو محمي، ولهذا السبب ينصح الأخصائيون والخبراء، باعتماد الحماية المتاحة لجميع النساء، من خلال تغطية الشعر باستعمال غطاء مصنوع من نسيج مخصص للسباحة، يوفر حماية قصوى للشعر، أو على الأقل باستعمال “سكارف” أو بوني.

غسل الشعر قبل السباحة ممنوع

تنصح خبيرة التجميل بمدرسة اليد الذهبية السيدات، بعدم غسل الشعر قبل النزول إلى الشاطئ، أو السباحة في مياه المسابح، وتأخير أخذ حمام بمياه عذبة إلى ما بعد العودة إلى المنزل أو إلى الفندق، ذلك أن العناصر والزيوت التي يفرزها الشعر، تشكل غشاء حاميا حول كل شعرة على حدة من الجذور وحتى الأطراف، وفي وجود هذا الغشاء، يقل ضرر العناصر الخارجة على الشعر، سواء الأملاح أم المعادن الموجودة في مياه السباحة، أم حتى الضرر البليغ لأشعة الشمس، الذي يتسبب في جفاف وتكسير الشعر، وفقدانه بالتساقط.

حتى عند أخذ حمام بالمياه النقية بعد السباحة، يجب الحرص على عدم استعمال الكثير من المستحضرات الكيميائية، بحيث يكون الشعر رغم استعمال غطاء الرأس، تعبان من الأملاح والمعادن وحتى المواد الكيميائية الملقاة في مياه المسبح لتطهيرها، كما يجب أن تكون درجة حرارة ماء الاستحمام فاترة لا تتجاوز درجة حرارة الجسم.

السباحة الشعر غطاء الرأس

مقالات ذات صلة

  • رحلة في سجلات الرومان والعرب والأتراك

    من أين أتت أسماء الجزائريين؟

    أسماؤنا تحملنا ونحملها، تشبهنا وينتهي بنا المطاف إلى أن نشبهها، تلتصق بنا وتجري معنا مجرى الدم في العروق.. هي "النكوة" أو "النقمة" أو اللقب،…

    • 5533
    • 10
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • شاوي فار من عذاب الجهل

    جرأة التضليل والنفاق تجاوزت كل الحدود , المعادن والأملاح هي أهم الفوائد التي يستفيد منها جسم الإنسان من مياه البحر(أعتقد أن الرأس جزىء من الجسم)جبت ولمرات عديدة كثيرا من الدول الأوروبية ولم ألاحظ أستعمال الإناث غطاء الرأس في البحر , يستعمل في السباحة تفاديا لتعطيل السباحة فقط . الشابو يستعمل خارج البحر للوقاية من أشعة الشمس أما إثناء السباحة فلم ألاحظ أستعماله عند النساء إنما عند الرجال فاقدي الشعر وقاية من أشعة الشمس لا أكثر , الدراسة العلمية أثبتت أن الخمار يؤدي إلى سقوط الشعر بأدلة قاطعة .

close
close