-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المضاربون يرفعون سعرها إلى 6000 دج للقنطار

غلاء الأعلاف يرهن نشاط مربي المواشي

ف. ابن حمزة
  • 764
  • 1
غلاء الأعلاف يرهن نشاط مربي المواشي
أرشيف

اشتكى العشرات من الموّالين ومربي الماشية، من الغلاء الفاحش في أسعار الأعلاف التي باتت تهدد الثروة الحيوانية برمتها في المنطقة، حيث أكد المشتكون على أن نفقات تغذية الأغنام والأبقار والدواجن، باتت ومن دون استثناء باهظة جدا في الوقت الراهن، حيث يتراوح سعر الأعلاف في السوق الموازية بعديد المناطق، ما بين 4500 و6000 دج للقنطار الواحد، مما ضاعف أكثر من معاناتهم ومتاعبهم المالية.

وبحسب تصريحات عدد ممن يمارسون النشاط في هذه الشعبة لـ”الشروق”، فإن غالبية أهل المهنة بولاية سعيدة تخلوا عن تربية الأغنام، ومنهم من اضطر لبيع أجزاء من قطعانهم، ليشتروا بثمنها كميات من الأعلاف لتغذية البقية، مؤكدين على أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يهدد تربية الأغنام بالمنطقة، وهو ما يعتبرونه أمرا مقلقا، خاصة في ظل افتقادهم الدعم اللازم الذي من شأنه تشجيعهم على الاستمرار في ممارسة هذا النشاط، خاصة أنه يمثل المصدر الأساسي لقوت مئات الأسر بالولاية، خاصة بمناطق مولاي العربي، الحساسنة، سيدي أحمد، عين السخونة والمعمورة، التي تتوفر على سلالة أغنام بوابة الصحراء.

وقد أرجع العديد من الموالين سبب ارتفاع أسعار هذه الأعلاف إلى شح مصدرها الطبيعي في مناطقهم، بالإضافة إلى الجفاف الذي ضرب الولاية في الفترة الأخيرة، مما أثر بشكل كبير على إنتاجها، فيما يراه آخرون من صنع المضاربة التي تشهدها سوق الأعلاف، ويتحكم فيها دخلاء ليست لديهم أي علاقة بتربية الحيوانات سوى السيطرة على الأسواق، بينما هو في نظر عينة ثالثة يعود إلى تراجع عدد المربين بالولاية، في ظل انهيار حجم الثروة الحيوانية نتيجة الضغوطات والعراقيل التي حالت دون تطوير هذه الشعبة، لاسيما مع تقلص مساحات الأراضي الرعوية بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وولوج دخلاء عن المهنة، ما أسهم في عدم تطورها في أكثر من ربع المساحة الإجمالية لولاية سعيدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • خليفة

    في شعبة الفلاحة و تربية المواشي ،يجب على الدولة ان تعمل على تصفية هذا المجال من خلال التمييز بين الفلاح الحقيقي من الفلاح المزيف هذا النوع الاخير تزايد عدده في ايامنا هذه و بات يهدد مصير هذه الشعبة،و بعد الفرز يجب ان توجه الدولة دعمها للفلاحين و المربين الحقيقيين .