-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشاريع معطّلة وعمال من دون أجور

غلاء مواد البناء يهدد المقاولات بالإفلاس

م. عبد الرحمن
  • 7413
  • 7
غلاء مواد البناء يهدد المقاولات بالإفلاس
أرشيف

يواجه عديد المقاولين لاسيما في الولايات الجنوبية، خطر الإفلاس، جراء المناخ الاقتصادي العام، الذي يتميز بالركود جراء تداعيات جائحة كورونا، فضلا عن الغلاء الذي طال أسعار مواد البناء.

وأورد عديد المقاولين، من ولايتي بسكرة وأولاد جلّال، في تصريحات لـ “الشروق”، أنهم أصبحوا مهددين بالإفلاس، بسبب الارتفاع العشوائي والمفاجئ في أسعار البناء، وكذا استمرار تداعيات جائحة كورونا من تقلص في عدد المشاريع، وتوقف العمل بورشات البناء لعدة شهور، مما جعل المقاولين، وخاصة الصغار منهم، يتكبدون خسائر مالية قد تجعلهم عاجزين عن تسديد الأجور، واستكمال المشاريع. وجعل هذا الوضع المقاولين المتضررين، يرفعون الصوت عاليا مطالبين بالمساعدة وتدخل السلطات والوزارات المعنية، لضبط السوق ومدهم بالعون ومراعاة ظروفهم.

وطرح أصحاب المؤسسات مشكلة غلاء أسعار بعض مواد البناء الأساسية كالحديد والإسمنت والخشب، التي قفزت أضعافا مضاعفة كما هي الحال لحديد البناء، حيث بلغ سعر الوحدة من صنف 12، ما بين 1300 و1370 دج، في بعض ولايات الجنوب الشرقي، بعدما لم يكن يتعدى 750 دينار. ونفس الشيء للخشب الذي ارتفع سعره هو الآخر. وهذا الأمر يتطلب حسب المقاولين تحيين تكاليف الأشغال، وفق الأسعار الجديدة لضمان اتمام الأشغال، وتسليم المشاريع في وقتها، ولحماية المقاولين من خسائر فادحة هم ضحية لها.

كما طالب البعض بتدخل مختلف الصناديق العمومية المناط بها معالجة مسائل البطالة والشغل والتأمين، للتخفيف من الأعباء التي بات يتكبدها المقاولون بسبب استمرار تداعيات جائحة كورونا.

ودعا عديد المقاولين في ولايتي بسكرة وأولاد جلّال السلطات الولائية، إلى السعي لدى مختلف الوزارات، من أجل دعم الولايتين الصحراويتين، بمشاريع جديدة في مجال البناء لإعادة الديناميكية المعهودة، لمختلف الورشات التي توقفت الكثير منها، فيما تصارع أخرى من أجل البقاء، وهذا الوضع قد يعجل حسب بعض المقاولين بإفلاس المؤسسات لاسيما الصغيرة منها، والتي بدأ أصحابها يبيعون عتادهم، لضمان تسديد أجور العمال في ظل شح المشاريع والبطالة المفروضة على هذه المقاولات، بسبب الوضعية التي تعيشها البلاد بسبب تداعيات كورونا.

وقال عدد من ممثلي الناشطين في القطاع، لـ “الشروق” إنهم يطالبون بإيجاد آليات مساعدة، فيما يتعلق بتسديد ضريبة التأخر في تنفيذ بعض المشاريع، التي يكون فيها المقاول ضحية عوامل خارجة عن نطاقهـ في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.

وفي حال تم التدخل وحل بعض أو حتى كل هذه الانشغالات المطروحة، حسب محدثينا، فإن ذلك سينقذ عديد المقاولات المهددة حاليا بالإفلاس، ومن ثم إمكانية إنقاذ مناصب شغل كثيرة لأفراد وعائلات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • محمد محمد

    ليس الحديد والخشب الاذان يهددون مقاولين إنما جميع مواد البناء مواد ترصيص والكهرباء ارتفعت اكثر من 30% وهذ مايرسل الجميع للهاويه وفي كامل ربوع الوطن وليس جنوب فقط .

  • كمال

    ماذا يريدون من الشعب .نوكلو ربي عليكم يا اعداء البشرية .عصابة اخطر من عصابة .خططكم فشلت و تعرت .الشعب يعرفكم جيدا والله ستموتون وسوف تذقون اشد العذاب

  • يوسف

    الحديد يتحكم فيه رجل اعمال تركي كيف سيرحم هاذ الشعب. ينضر اليه سيبيعه بالطريقة التي تعجبه مادام انه بدون رقابة ولا جهات مختصة تتحكم في الوصع

  • محمد

    على الدولة انعاش البناء بوقف تصديره بل حتى بالمزيد من استيراد الحديد لخفض سعره انعاش البناء = انعاش نصف الاقتصاد لأن بالبناء ننعش 20 قطاع أو أكثر ..... بعض الدول تستدين لانعاش اقتصادها ونحن نصدر بعض الأطنان من الحديد لنركد و نجمد البناء ومن ثم الاقتصاد !!!!! ليس هكذا نسير البلاد

  • جزايري حر

    الحديد وصناعته مادة استراتيجية لا يجوز تركها بيد الأجانب حتى المواطن البسيط يحتاج لمادة الحديد في بناء بيت وسقف يأويه

  • حوحو الجزائر

    لا تقلقوا فبعد يومين أي بعد 12 جوان سوف تعود المياه الى مجاريها وسوف ينزل سعر حديد البناء الى أقل من 5000 دج للقنطار و الاسمنت الى حوالي 500 دج للقنطار وووووو . فمبروك على الجميع

  • smily

    تناقض واضح ان الجزائر ارض الخيرات والثروات الطبيعية المتنوعة من حديد ونفط وغاز وغيرها تشكو غلاء اسعار مواد البناءء والمواد الغذائية وتشكو الزيادة في اسعار البنزين والله غريب عجيب امر هذه الحكومات الجزائرية الفاشلة الضعيفة . الدولة الجزائرية تريد استرداد الاموال التي سرقتها العصابة من جيب الشعب المغبون والمغلوب علي امره وهذا هو السر العظيم والكبير