الأحد 15 ديسمبر 2019 م, الموافق لـ 17 ربيع الآخر 1441 هـ آخر تحديث 22:46
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

بدا المشهد السياسي لليوم الأول للحملة الانتخابية لرئاسيات12 ديسمبر 2019 باردا، ولم يعرف أحداثا كبرى، حيث اكتفى المترشحون الأربعة بتنظيم لقاءات في قاعات مغلقة، وفضل المترشح عبد المجيد تبون الذي عكف على تنشيط لقاءات داخلية، إطلاق حملته ميدانيا من ولاية أدرار، بعد أن برمج عز الدين ميهوبي النزول بنفس الولاية وكذا عبد العزيز بلعيد، في وقت استقال عبد الله باعلي مدير حملة تبون والذي استخلفه بميساعيد محمد الأمين، مدير ديوانه في الوزارة الأولى سابقا.

انطلقت رسميا الحملة الانتخابية للمترشحين عبد العزيز بلعيد، عبد القادر بن قرينة وعلي بن فليس، وعز الدين ميهوبي في أجواء غاب عنها السوسبانس وعامل المفاجأة والتشويق، حيث لم يكشف المرشحون عن جديدهم واكتفوا بإعادة نفس الخطابات، رامين ثقلهم في اليوم الأول على دعوة المواطنين إلى المشاركة القوية في الانتخابات لتفادي سيناريو المقاطعة، وهو ما دعا إليه المترشح علي بن فليس من ولاية تلمسان، الذي طالب المواطنين بالمشاركة القوية في الاستحقاقات الرئاسية بهدف “إطفاء نار الفتنة وتفادي تفاقم الأزمة التي تعيشها الجزائر”.

وقال بن فليس، في أول تجمع جماهيري له بمناسبة انطلاق الحملة، إن “الجزائر تعيش أزمة متعددة الجوانب وفتنة ينبغي إطفاؤها من خلال المشاركة القوية في الانتخابات الرئاسية”، مضيفا أن “عدم تنظيم هذه الانتخابات يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية”.

من جهته، طالب المترشح عبد القادر بن قرينة، الجزائريين بالتصويت بقوة في هذه الانتخابات، وهو الذي نشط حملته بالعاصمة في أجواء مشحونة، حيث كان مرفوقا بمناصريه الذين رددوا شعارات “بن قرينة رئيس” و”جيش شعب خاوة خاوة”، واختار بن قرينة ساحة البريد المركزي كرسالة سياسية ترمز إلى أن ساحات الحراك ليست حكرا على الداعين إلى مقاطعة الانتخابات بل هي ساحة كذلك للداعمين للرئاسيات.

كما استهل المترشح بلعيد عبد العزيز حملته الانتخابية من ولاية أدرار، أين كان وجها لوجه، مع مرشح التجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي، الذي حل في إحدى زوايا الولاية وشوهد وهو يذرف الدموع بعد حديث جمعه مع أحد أعيان الزاوية قبل أن يستغل الفرصة ويدعو الجزائريين للتصويت بقوة يوم 12 ديسمبر المقبل.

بالمقابل، عرفت التجمعات الأولى للمترشحين ظروفا استثنائية، ميزتها احتجاجات مواطنين رافضين للانتخابات، على غرار ما حدث لعلي بن فليس في تلمسان، وبن قرينة في العاصمة، هذا الأخير ألقى كلمته وسط مناصريه قبل أن يلتحق بعض الشباب الرافضين لإجراء الانتخابات رافعين شعارات الحراك، ونفس الشيء بالنسبة لبن فليس الذي نظم تجمعا بدار الثقافة بتلمسان وسط احتجاجات لمواطنين رافضين للانتخابات.

وينتظر أن ينشط المترشح عبد المجيد تبون، حملته الانتخابية اليوم من ولاية أدرار، وهذا على وقع استقالة مدير حملته عبد الله باعلي، ساعات قبل تنشطيه لأول لقاء مع المواطنين، حيث تداولت مصادر إعلامية خبر تعيين ميساعيد محمد الأمين مديرا لحملته الانتخابية.

الانتخابات الرئاسية الجزائر الحملة الانتخابية

مقالات ذات صلة

600

11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري DZ

    مترشحون يطلبون أصوات الناخبين عبر الولايات… لن يجدوا أصواتا تذكر وسوف تدخل انتخابات 12 ديسمبر كتاب قرنيس للأرقام القياسية في نسبة المقاطعة التي لن تقل عن 90% والأيام بيننا

  • amin

    ooh le pauvre

  • amin

    vous avez pas honte retourner chez vous cest lexelence le peuple algerien a di non si non

  • KAMEL- TIPASA

    لقد بدا المسلسل الصامط “المهرجين الخمسة و اصحاب الكاشير”….حوالي عشرين حلقة
    pas de vote avec la mafia

  • لا لانتخابات مع العصابات

    الجزائر لا تنتخب

  • ابو العربي

    لاافهم لماذا تتكلمون دوما باسم الشعب. فليعبر كل باسمه وكفى بالوطن الحبيب فتنا . الانتخاب ليس لاشخاص ولكن صونا للوطن فبربكم ماذا سنجني من المقاطعة غير اذكاء نيران الفتنة لعن الله من ايقظها

  • Eddine

    Non c non pas de cacher dégager Algérie c le peuple c pas les voyous dégagée bondé de voleurs

  • محمد البجاوي

    فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ .

  • سارة

    تبون الذي يدافع عنه البعض لم يكلف نفسه و يحضر شخصيا لمقابلة مناصريه ، لأنه يعلم أنه هو الرئيس القادم فلماذا يتعب نفسه لاقناع الشعب في هذه الحملة المهزلة …

  • أعمر الشاوي

    هذه البدابة فقط و سيرون الويل من طرف الشعب الرافض لسياسة الأمر الواقع و الهروب إلى الأمام رغم التعتيم الإعلامي المضروب على الحراك و الشيتة التي بات يعرف بها الإعلام الجزائري الخاص و العام , إما أن تؤجل الإنتخابات أو القبول برئيس بأقل من 0,5 بالمئة من الأصوات

  • TABTAB

    للمعلق 6 أبو العربي : لاافهم لماذا تتكلمون دوما باسم الشعب. فليعبر كل باسمه وكفى .. لا ومليون لا فمن يسير في كل جمعة وفي كل ثلاثاء مع مئات الالاف من الجزائريين وفي الجهات الأربعة من الجمهورية : صغار وكبار . رجال ونساء…… أي من كل الأعمار والذين هدفهم واحد ومطالبهم واحدة ومنذ ما يقارب 10 أشهر يحق له أن يتكم باسم هؤلاء الذين طبعا يمثلون الأغلبية الساحقة من الجزائريين بشهادة والدليل هو مقارنتهم ببعض العشرات من المؤيدين للانتخابات الذين خرجوا في بعض مناطق الوطن

close
close