الأربعاء 23 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 23 صفر 1441 هـ آخر تحديث 23:58
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

تحولت لذة الصدفة والحظ، من الرجال إلى النساء في السنوات الأخيرة، وظهرت إلى الوجود نساء مدمنات على الكثير من ألعاب القمار بمختلف أنواعها في الكثير من الأماكن، لا نلاحظها علنا، لكنها تسري في الخفاء وفي عروق الكثير من الفتيات كسريان الدم، أصبحن رائدات فيها ولا يستطعن الاستغناء عنها، وفي بعض الأحيان تصل الحال بهن إلى الإفلاس في مغازلة طاولات الحظ والإثارة.

يعتقد بعض من يتابع مجالات القمار أنها تقتصر فقط على بعض ما يمارس في الكازينوهات الكبرى، التي يجني من خلالها بعض المقامرين أموالا كثيرة، وفي المقابل تصل الحال ببعضهم إلى الإفلاس والخراب الكامل لهم، ولصحتهم وكذا لعائلاتهم، غير أن طاولات القمار تختلف اليوم، حيث تمارس فيها لعبة الحظ، لكن بطرق مختلفة وبعائدات متباينة كذلك، تبدأ في بعض الأحيان بمكعب النرد، الذي كان في ما مضى، لعبة للإثارة والتشويق بين الشبان في الأسواق والشوارع وبعض أماكن اللهو، ومازال إلى حد الساعة، لكنه مع مرور الوقت، أصبح يستهوي حتى الجنس اللطيف، فلا تعجب حين ترى بعض فتياتنا يمارسن هذه اللعبة في بعض الأماكن.

رهانات الكرة والمقامرات على الفرق تستهوي الجنس اللطيف

تحولت كرة القدم من مجرد لعبة بين الفرق إلى مكسب للكثير ممن يقامرون على هذه الفرق، ولم تخل الكثير من طاولات الإثارة هذه من الجنس اللطيف، الذي أشعل هذه الأماكن بالحضور وكذا القمار، ولم تقتصر هذه الرهانات على الكرة فحسب، بل تحولت إلى كل مجالات الصراع الرياضي بمختلف أنواعها، وأصبحت الفتاة طرفا وفيا فيها، تنافس الذكر على الفوز بهذه الرهانات، التي شغلت الكثير من الناس اليوم، وتحولت بذلك الكرة من مجرد لعبة إلى أخرى للحظ وكسب المال، وفي المقابل تكون سببا في إفلاس أو على الأقل فقدان المال بعد خسارة هذا الرهان، يتقاسم لحظاتها كلا الجنسين، الذكر والأنثى على حد سواء.

كما يعتبر الرهان الرياضي من بين الرهانات القديمة التي ألفتها الكثير من النساء، ويشارك فيها الجنس اللطيف بشكل كبير، كانت سببا في فوز الكثير منهن بها، وفي المقابل، كان هذا الرهان سبب تعاسة العديد منهن، فلم يحالفهن الحظ فيه، رغم المشاركات المتعددة والمتكررة، حتى أصبحت هذه اللعبة بمثابة إدمان عند الكثير منهن، ولا يمكن أن تتوقف عن لعبتها العديد من النساء، وهذا طمعا في الربح.

 فتيات مدمنات على لعبة الأوراق والدومينو

يستغرب الكثير حين يسمع أن الكثير من الجنس اللطيف يستطيع ممارسة لعبة الأوراق والدويمنو بشغف، بل منهم من يعتبر الأمر مجرد مبالغة لا أكثر، لكن الحقيقة أن الكثير منهن يمارسن هذه الألعاب التي تكون في الغالب من أجل الحصول على شيء من المال، الذي يعتبر “قمارا” في الأساس.

انتقلت في السنوات الأخيرة حمى رهانات القمار إلى الجنس اللطيف، وأصبحت الفتاة طرفا فيها، وهذا يعكس في الأساس مشاركة المرأة للرجل كل مجالات الحياة حتى الممنوع والمحظور منها.

الإفلاس القمار النساء

مقالات ذات صلة

  • بئر الخيانات والغراميات المحرمة

    هاتف الجزائري… خط أحمر

    بعد أن كانت النفس تناجي، والصديق "يفاجي"، والرجل يرمي أثقاله في بئر حميمه، انقلب كل شيء رأسا على عقب، وأصبحت قطعة من حديد هي النفس…

    • 1968
    • 1
  • قيادة الجنس اللطيف للدراجة النارية في مجتمعنا:

    تحدٍّ لنظرة المجتمع وللأنوثة

    كان من الصعب على الفرد في مجتمعنا، تقبل رؤية فتاة تتأبط خصر شاب فوق دراجة نارية، لكن مع مرور الوقت، وانتشار هذه الظاهرة في مجتمعنا،…

    • 745
    • 3
600

12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Karimalger

    لا حول لا قة إا بالله العظيم

  • كريم

    العصابة لم تترك اي شيء الا و دمرته المرأة كانت عماد المجتمع الجزائري جرى تخريبها تحت شعار حرية المرأة فأصبحت من مكرمة الى ابخص من البخصتجردت من انوثتها و حيائها الله يهدينا

  • بغلة كبيره

    تريدون ان تمنعو الابتسامه عن المراءة لازمها تبتسم وتحضر سهرات الغناء والفن لان سعادة المراءه تكون في سهره غنائيه

  • امينة

    ومايمنعها من ذلك مثلها مثل الرجل إلا إذا كنتم تعتبرونها روبوت مبرمج

  • El halalo bayin wa el haramo bayin

    El mayssir haram la nikacha fih

  • سي الهادي

    (مادام الرجل أستكن للكسل وتخلى عن رجولته , حلت المرأة محله في كل شيء ) مررت صدفة على بعص الحصص بالفرنسية تسمى ( ça va se savoir ) حيث لاحظت مدى المساوات بين الجنسين حتى عند المنحرفين ومما لفت أنتباهي الصراحة حتى حالة حدوث الخيانة والتسامح أو الفراق بالمعروف دون شجارات والأهم أحترام الإنسان الأوروبي للمرأة بحيث يمكن للرجل أن يرد على الرجل بنفس النوع من العنف لكن مع المرأة لايفعل وإن أستفزته.( أعجبني التحكم الشديد في الأعصاب وتجنب اللجوء للعنف مهما كان الأستفزاز )

  • الثور

    ماشي العصابة الرجل فقد والذكور استانثوا

  • محمد الداود

    هذه المظاهر الغريبة التي لم يألفها المجتمع الجزائري والتي بدأت في الظهور في اﻵونة الأخيرة تحت غطاء حقوق المرأة وحريتها. هي جزء من المؤامرة الصهيونية العالمية في محاربة الإسلام وإقتلاع الإسلام من نفوس المسلمين. باسم التقدم والحرية الفردية. وتتم تنفيذهذه المؤامرة في كل الدول العربية بتستر وتواطؤ بعض الجهات. حيث يتم تدمير الأخلاق واﻵداب وكل ما له علاقة بالدين. في حين نحن المسلمين. غافلين عن ما يحاك ضدنا. وكلنا ساكتين عن هذه القضية وبعضنا متواطىء وللعجب. نخرب مبادئنا وديننا بأيدينا. لم ننصر ديننا. فكيف نريد أن ينصرنا الله. وبعض النساء الخبيثات الموسخات اللواتي لاأصل لهن. يريدونها دولةعلمانية.

  • مفتي في طريق النمو

    أمينة على صواب ذكرا كانت أم أنثى .

  • أستاذ الشريعة

    أنا لا أحب لعب الميسر مع الذكور .(( حرام ))

  • قارءة

    ياخي خرطي ياخي.

  • أنا

    الأقلية الساحقة من أبناء فرنسا و أذنابها تشهّر لحالات شاذة لا تمثل حتى 1 % من نساء المجتمع حتى يعطوا صورة للعالم الخارجي أن الجزائر لاس فيغاس، !

close
close