-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ورجال همهم الجمال الطبيعي

فتيات يخدعن الخطيب بالفيلر والعمليات والاضافات المستعارة

نسيبة علال
  • 1225
  • 0
فتيات يخدعن الخطيب بالفيلر والعمليات والاضافات المستعارة

تحول الفيلر والبوتكس ووسائل النفخ والشفط والشد إلى موضة تسيطر على عقول الفتيات، وإدمان لدى بعضهن إلى درجة تجعلهن ينكرن شكلهن الأصلي، حتى أمام الشريك، ويستمرين في الخدعة على أن الشفاه والخدود المنفوخة بالحقن جمال طبيعي.

تعج عيادات التجميل، وحتى الصالونات ومراكز العناية الجسدية بفتيات من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية، الراغبات في نفخ الشفاه وتحديدها لمواكبة الموضة العالمية والتشبه بالمشاهير، مستعدات لدفع الملايين واعادة دفعها للإبطال السريع والآمن وتجديد مفعول حقن الفيلر، حتى لا يتم اكتشاف أمر جمالهن المزيف، هذا ما التمسناه في زيارة خاطفة لعيادة خاصة بالطب التجميلي بأولاد فايت، أين اعترفت رانيا 23 سنة بأنها تخضع لحقن الفيلر منذ سنتين، وإلى يومنا هذا لم تكشف لخطيبها عن الامر، تقول: ” هو معجب جدا بشكل شفاهي وارتفاع خدودي وحتى بقوامي الرشيق، لكنني أخشى ان اصارحه كل هذا مفعول التجميل، فحتما سيتركني لأنه من الرجال الذين يقدسون الجمال الطبيعي ويكرهون المكياج والعمليات..” تضيف رانيا بعد ضحكة ماكرة بطعم الانتصار، ” أخبرته انني سأكون في زيارة لعيادة طبية لإجراء بعض الفحوصات الضرورية قبل الزفاف فقدم لي المال”.

فتيات رهن الحقن

في اعتقاد المدمنات على التجميل بالفيلر والبوتكس أن أسوء السيناريوهات التي قد يقابلنها هو أن يكتشف الشريك زيف مظهرهن، لذلك وبغض النظر عن التكتم على الأمر، وما يسببه لهم ذلك من خوف دائم وضغط نفسي مستمر، فإن أخطارا صحية جسيمة قد تنتج عن التجديد المتواصل للفيلر الاصطناعي في الجسم، وعدم منح هذا الأخير فرصة للراحة وتجديد الخلايا الطبيعية، تقول الدكتورة بودينة حسينة اخصائية طب تجميل: “كذب النساء بخصوص عمليات التجميل يجعلهن يعشن رهنها، أخبرتني احداهن أنه في حال تعرضها للتشوه او أي خطأ يكشف أمرها فهي مستعدة للانتحار على أن تقابل خطيبها وأهله المبهورين بجمال ملامحها” كما تؤكد الأخصائية على ان الاستثمار في حقن أجسام اصطناعية في منطقة حساسة كالوجه، دون الطالب مفعولها في الآجال المحددة حسب طبيعة العملية والتي أقصاها سنتين وأدناها ستة أشهر يزيد من خطر التشوهات عند تجديد الحقن، كما يرفه نسب الإصابة بسرطان الجلد مع مرور السنوات.

رجال يصطدمون بجمال زائف

لاشك أن أول ما ينجذب إلية السواد الاعظم من الرجال في المرأة هو مظهرها الخارجي ومدى جمالها وأنوثتها، البعض لايهمه ما ان كان طبيعيا او مصطنعا، الأهم هو طيف تبدو في النهاية، أما البعض الآخر فالجمال الطبيعي الخالي من الاضافات هو غايته على غرار عبد المومن هذا الشاب الثلاثيني سائق التاكسي، الذي خطب احدى زبوناته وهي موظفة بالسفارة أجنبية، يقول: ” أعجبت بكل تفاصيلها، في نظري كانت تجسد صورة فتاة أحلامي، جسم ممتلئ قليلا يفيض أنوثة ولا تستعمل المكياج إلا نادرا، تقدمت لخطبتها وتعلقت بها أكثر رغم كونها سطحية جدا..” مع مرور الوقت لاحظ عبد المومن ان جمال خطيبته يتغير، فشكل ولون الحواجب الذي ظل يبدو طبيعيا ليس هو في كل مرة، ورموشها الكثيفة الساحرة تتساقط أحيانا لتظهر من جديد بسرعة، يضيف:” طلبت منها ان تصارحني، فكشفت بعد عناء كبير ان أسنانها اصطناعية أيضا وكانت هذه الصدمة الاولى لي، شفاهها يتحكم فيها الفيلر لكن اسوء ما صدمني يوم اكتشفت انها تلبس سراويل خاصة تمنحها قواما انثويا جميلا .. افتعلت بعض المشاكل حتى أتركها، فكل ما كنت أفكر به هو مظهرها الحقيقي بلا إضافات، الذي قد يواجهني ان تزوجتها يوما”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!