الإثنين 28 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 10 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:50
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

لا تزال قضية فتح المساجد محل نقاش وجدل بين عديد الفاعلين في المجتمع بكل أطيافه، لما تضمنه البروتوكول الصحي من شروط وصف بعضها بالتعجيزي وغير المعقول.

تناشد الفدرالية الجزائرية للمستهلكين “فاك” من خلال رئيسها زكي حريز رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والوزير الأول عبد العزيز جراد إعادة النظر في بعض الشروط التي لا تستند إلى معطيات علمية، كما أنه بإمكان بعضها المساهمة في خلق اكتظاظ وتزاحم على بعض دور العبادة.

وأفاد حريز زكي، في تصريح إلى “الشروق”، بأنّ إقصاء المساجد التي تقل قدرة استيعابها عن الألف مصل يعد أمرا مجحفا في حق عديد البلديات التي لا تملك مسجدا بهذا الحج، ما سيتسبب في اكتظاظ وازدحام نتيجة الإقبال المتزايد ورغبة الأشخاص في الصلاة بالمساجد.

وأثار المتحدث مسألة منع استعمال المكيفات في بيوت الله بحجة أنها تزيد في انتشار الفيروس، متسائلا كيف سيتمكن سكان ولايات الجنوب من تأدية صلواتهم في ظل حرارة الصيف الملتهبة في تلك المناطق، واستغرب حريز كيف يسمح باستعمال المكيفات في المحلات والمراكز التجارية والإدارات والوزارات وتمنع عن بيوت الله والأولى برأيه أن تشغل بوقت قصير قبل دخول وقت الصلاة وتوقف بعدها مباشرة خاصة أن هذه المدة لن تكون طويلة وفق البروتوكول المعتمد.

وأردف حريز أنّ كل البروتوكولات الصحية المعتمدة في دول العالم المتعلقة ببيوت الله لم تمنع المكيفات فكيف نمنعها نحن وما هو السند العلمي الذي ترتكز عليه.

وتساءل حريز في الأخير عن السبب من إسقاط صلاة الفجر من قائمة الصلوات الخمس رغم أنها معروفة بقلة المصلين ولا خطر في إبقائها.

وأكّد حزير أنّ فدراليته تهتم بالدفاع عن حقوق المستهلك المادية والمعنوية والدينية وأي مساس بها يعتبر ضمن مجالات تدخلهم في ردّ مسبق على من يتحاملون عليهم وينتقدون تدخلهم في بعض القضايا التي يعتقدون أنها ليست ضمن مجالاتهم أو صلاحياتهم.

وسبق للفدرالية الجزائرية للمستهلكين مراسلة رئيس الجمهورية لإعادة فتح المساجد التي توفر بحسبهم راحة نفسية لمرتاديها، مؤكدة أن احتمال الإصابة بكورونا في المساجد ضئيل جدا مقارنة بالأسواق ومراكز البريد والبنوك والعيادات.

وتضمنت الرسالة مقترحات عدة في إطار البروتوكول الصحي اعتمد بعضها في البروتوكول الرسمي لوزارة الصحة كما دعت إلى توقيع اتفاقية بين مديرية الشؤون الدينية والجمعيات المعنية لتحمل مسؤوليتها والالتزام بعدم الإخلال بإجراءات الحماية والوقاية.

الفدرالية الجزائرية للمستهلكين المساجد زكي حريز

مقالات ذات صلة

600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • فكر مليح

    صراحة هذه القرارات لم يسنها أشخاص لهم دراية وعلم بالوضع الصحي وإنما الأشخاص الذين يتحكمون في كل شيء رغم محدودية مستواهم العلمي،

  • ناجي بن العيد الطريفي

    مواصلة الصلاة في البيوت افضل من التنافر والتباعد و الالتزام بشروط ما انزل الله بها من سلطان رغم ان الوباء وقع في وقته صلى الله عليه وسلم ولم يامر بمثل هذه الاوامر والضوايط الازدحام في كل مكان نراه راي العين في الاسواق والمحلات والمتاجر وحتى في المستشفيات المسجد فرار الى الله والله هو الذي يخلصنا من هذه البلوى افتحوا بيوت الله على مصراعيها فقد مللنا الخياة من دون بيوت الله وسترون كيف تنزل رحمته على عباده

  • salim

    مادخل فدرالية المستهلكين في المساجد
    يبدوا ان الفراغ الذي تعيشه بسبب اهمالها لواجباتها المنوطة بها جعلها تتدخل فيما ليس من اختصاصها
    ان من اهم مشاكلنا عدم احترام التخصصات .وكأن المساجد ليس لها اهلها ورجالها فلم يبق الا ان يتدخل تاركو الصلاة لتنظيمها
    وفي الاخير اقول للقائمين على هذه الفيدرالية احترموا انفسكم حتى يحترمكم الاخرون فهل تقبلون انتم ان يتدخل موظفو الشؤون الدينية في قطاعكم ..ارفعوا المستوى قليلا ولا تتشبهوا بالغراب الذي اراد ان يقلد الحمامة في مشيها فسقط ,فهل اديتم واجبكم تجاه عملكم حتى تثرثروا في شؤون لاتخصكم ؟!!

  • سراب

    ما سبب إسقاط صلاة الفجر من قائمة الصلوات الخمس رغم أنها معروفة بقلة المصلين ولا خطر في إبقائها؟

  • larbi

    جمعية المستهلك تدافع لفتح المساجد و مراجعة قرارات البروتوكول الصحي التعجيزية و الأئمة كأن على رؤوسهم الطير…. مساجد بلا جمعة و لا صلاة الفجر …..لا يحدث إلا في الجزائر….

  • أحمد الجزائري

    كان من المفروض فتح جميع المساجد , لأن فتح ربع المساجد الموجودة في البلاد , يتنافى مع مبدإ التباعد الاجتماعي بحشر كل المصلين في حيز ضيق!

  • محمد ب

    1) منع صلاة الجمعة الّتي هي فرض عين.وعنوان الفرق بين الجامع والمصلّى.
    2) منع صلاة الصّبج والتي هي أساسية في الصلوات الخمسة.
    3) التّباعد .
    4)منع فتح قاعات الوضوء.
    5) منع المساجد الجوارية مما يزيد الإكتظاظ.(وهي أمنية للبعض لغلق المساجد مرّة أخرى).
    كلّ هذا وغيره يترك المسجد يصبح عبارة عن مصلّى فقط وصلاة الجماعة في البيت تتحقق أفضل لأنّ الأسرة ترص الصفوق .

close
close