-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية المشروبات ومنظمة المستهلكين تدعو إلى منع نقلها تحت أشعة الشمس

فراغ قانوني في حفظ أغذية الجزائريين

نادية سليماني
  • 581
  • 0
فراغ قانوني في حفظ أغذية الجزائريين
أرشيف

حملة “لاتسقني سمًّا” تدخل عامها السادس لوقف تجاوزات الناقلين

تتعرض كثير من المواد الغذائية إلى التلف، أثناء نقلها وتخزينها، في ظل درجات الحرارة المرتفعة المسجلة صيفا، وخاصة المواد المعلبة في قارورات وعلب بلاستيكية على غرار المياه المعدنية والعصائر. والظاهرة جعلت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، تباشر حملة “قف.. لا تسقني سما” منذ قرابة ست سنوات للفت انتباه السلطات المعنية، في ظل غياب قوانين تحدد إجراءات نقل المواد الغذائية.

حذرت المنظمة الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك، من خطورة استهلاك مياه معدنية تنقل في شاحنات مفتوحة، وتحت درجات حرارة تفوق الأربعين صيفا. والحملة بدأت منذ قرابة 6 سنوات، وكانت عبارة عن حملة وطنية لمنع نقل وعرض المياه المعدنية والمشروبات الغازية، وتعريضها لأشعة الشمس، خاصة في فصل الصيف.

وتؤكد المنظمة، أنه واستنادا إلى دراسات علمية عالمية، فالمياه والسوائل المتعرضة لأشعة شمس محرقة، تسبب دخول جزيئات البلاستيك من العبوة إلى السائل، ومن ثم تنتقل إلى جسم مستهلكها، ومع مرور السنوات، تتحول هذه الجزيئات البلاستيكية في جسم الإنسان إلى أمراض خطيرة.

وتتأسف الجمعية لغياب قانون واضح وصريح، يمنع منعا باتا نقل وعرض العبوات البلاستيكية لأشعة الشمس المباشرة. وخاصة في ظل ما نراه مؤخرا، من تنقل شاحنات مفتوحة، وهي تنقل المياه المعدنية والعصائر تحت أشعة شمس محرقة، دون تدخل جهات الرقابة.

وطالبت المنظمة بتحرك السلطات الرقابية والتشريعية، لسن قانون واضح وصريح. مع تحمل المسؤولية من طرف المؤسسات المنتجة للمياه والمشروبات الغازية، وتحسينهم ظروف التخزين والنقل، وفرض شروط على الموزعين وتجار الجملة للقضاء على مثل هذه التصرفات.

غياب قوانين رادعة لهذه السلوكات..
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي المشروبات، علي حماني في تصريح لـ “الشروق”، أن عملية نقل المياه المعدنية والمشروبات الغازية والعصائر، تتكفل بها مؤسسات نقل خاصة متعاقدة مع منتجي هذه المواد، أو تجار الجملة. وبالتالي، فالمنتجون وأصحاب المصانع، بحسبه “لا مسؤولية لهم في عملية النقل والتوزيع، إلا قلة ممن يملكون شاحنات”.

وتساءل محدثنا عن سبب التركيز على موضوع نقل المياه المعدنية، “في وقت نرى غالبية المواد الغذائية، يتم نقلها في ظروف غير مناسبة”، مؤكدا أن المياه المعدنية المنقولة صيفا وتحت أشعة الشمس، لا تشكل أي خطر صحي على المستهلك وبتأكيد خبراء، باستثناء انخفاض جودتها، وهو ما يؤثر مباشرة على سمعة المنتج وليس المستهلك. داعيا من يدعي، بحسبه، عكس ذلك إلى الإتيان بالحجج والبراهين العلمية.

ليؤكد أنهم وكمنتجين للمياه المعدنية والمشروبات، يأملون بدورهم وجود قوانين رادعة، وشروط تحدد كيفيات نقل مختلف المواد الغذائية، وبأنهم راسلوا وزارات النقل والتجارة في هذا السياق.

وقال: “لا توجد قوانين في هذا السياق، وهو ما يجعل المصالح الأمنية والرقابية، لا تتدخل لوقف الشاحنات الناقلة لهذه المواد، أثناء سيرها في الطرق”.

وتأسف حماني لتوجه الجهات الرقابية إلى المنتجين الكبار دوما، للاطلاع على ظروف تخزين منتجاتهم، رغم احترامهم كافة معايير الإنتاج واالتخزين، “متناسين المصانع الصغرى والمخفية، التي لا تحترم أدنى مقاييس الإنتاج” على حد قوله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!