الثلاثاء 11 أوت 2020 م, الموافق لـ 21 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 20:01
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

يا رائحة الوطن عدت إلى أنوفنا بعودة الروح في جماجمنا

عدت قوية، أين كنت أكثر من قرن مضى على استشهادنا

حرمنا من الدفن فيك، وطعم التراب في قبور جبالنا

ها نحن الْيَوْمَ نطير فرحا إليك، في غير زماننا

هل مجيئنا يسعدك أم يبكيك، أم منتظر في وجدان أجيالنا

افتحي الأحضان، أبناؤك عادوا،  يا جزائرنا

لأجلك  ترابك الطاهر قطعت الرؤوس عن أجسادنا

ضمينا، احتوينا بترابك، فالروح لم ترتح بغيابنا

تائهة هاماتنا ظلت تتعذب بعيدا عن أجسادنا

بل أنت الروح والحياة وحدت بعد الاستشهاد أشلائنا

جماجمنا، كانت وستظل الشاهد على جرائم استعمارنا

يا لا لا نسومر هل شعرت بقدومنا، أنت وكل شهداء  ثورتنا؟

قوموا جميعا، الجزائر تاريخ لا يتوقف، نزكيه بعطر دمائنا

رفضنا بالأمس، اغتصاب وطن، أبد الدهر، سنبقى عبرة لشعبنا

المعركة الْيَوْمَ ذكرى تسترجع، كانت بدايتها تضحيتنا

نحن جماجم ظلت صرخة الجزائر تميزنا عن غيرنا

ملئنا بها متحف الإنسان، ثارت  كل الجماجم تساندنا

فرحة عمت في  ذكرى الثامنة والخمسون لعيد استقلالنا

تحررت بقايا الأشلاء المسجونة من صناديق عدونا

من قال إن الإحساس بحبك مات بقطع رؤوسنا

عطر، عبق، حمس وصوت نملأ به كل ركن فيك يا حبيبتنا

تكررت الولادة الْيَوْمَ ورجعت الذكرى ونهضت كل الأموات لأجلنا

الوجوه في كل بيت فيك، تبتسم وتخطف  قبسه نور بترحابنا

يا أبناءنا خذوا شعلة منا، كونوا فرحة أخرى لانتصاراتنا

بناء الوطن بيكم ، نحن جئنا إليكم، فجماجمنا عبرة، هنيئا يا شبابنا

الجزائر الوطن جماجم الشهداء
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Bassem

    بالعدل و العمل تزدهر الأمم…

close
close