الأربعاء 12 أوت 2020 م, الموافق لـ 22 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 19:44
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

استدعت فرقة البحث والتحري التابعة لأمن ولاية سطيف المدير السابق لديوان الترقية والتسيير والعقاريين لولاية سطيف للتحقيق معه في قضية المحلات التجارية الكائنة بحي دبي بالعلمة، التي بيعت بأقل من سعرها الحقيقي وكبدت الديوان خسائر فاقت 80 مليار سنتيم.

هذه الملف الذي فُتح مؤخرا يتعلق بـ250 محل تجاري أنجزت من طرف ديوان الترقية والتسيير العقارين بحي دبي التجاري في مكان استراتيجي أسال لعاب التجار وذوي النفوذ بالنظر للنشاط التجاري الذي تتميز به مدينة العلمة.
وعوض أن تحقق المحلات مداخيل معتبرة للديوان، عرفت العملية جدلا بخصوص أسعار المحلات، حيث باعها الديوان بقيم تتراوح بين 450 مليون و600 مليون سنتيم فقط، في حين يقدر المختصون قيمة المحل الواحد بين 1 مليار و2 مليار سنتيم. وأثارت عملية البيع زوبعة داخل الديوان بعد تسجيل عدة ملاحظات كتلك المتعلقة بالإعلان عن المزايدة التي لم تنل حقها من الإشهار والإعلان ولم يسمع بها الكثير من المهتمين. ليكون بذلك ديوان الترقية والتسيير العقاريين بسطيف قد ضيع صفقة مهمة وتكبد خسائر بالملايير، بدليل أن هناك محلات مجاورة تابعة لمؤسسة أخرى بيعت بقيم تزيد عن 1 مليار سنتيم للمحل الواحد ولذلك ظلت العملية محل تساؤل.

وبما أن الصفقة تمت في عهد المدير السابق لديوان الترقية والتسيير العقاريين بسطيف والذي يشغل حاليا نفس المنصب بولاية قسنطينة فقد تم استدعاؤه من طرف فرقة البحث والتحري للتحقيق معه حول هذه العملية التي كبدت الديوان خسائر معتبرة. يحدث هذا في الوقت الذي تتحدث بعض المصادر عن إمكانية إلغاء المزايدة واسترجاع المحلات على اعتبار أن العملية كانت بطريقة غير سليمة، وقد جاء التحقيق الأمني بعد عملية تفتيش قامت بها لجنة وزارية تفقدت العديد من الوثائق المتعلقة بهذا الملف المثير للجدل.

ديوان الترقية والتسيير والعقاريين سطيف فرقة البحث والتحري

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ___/

    القط تحت الطاولة يأكل دجاجة وفوق الطاولة يأكل العضام

close
close