الأربعاء 28 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 11 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 01:16
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

كشف الصحفي الاستقصائي، جاك فورولو، أن فرنسا أمرت مخابراتها إبان الحرب التحريرية وبالخصوص بين 1956 و1962 باغتيال مواطنين فرنسيين من مؤيدي جبهة التحرير الوطني.

وأشار فورولو، في مقال نشر على جريدة “لوموند” في عددها الصادر الجمعة، إلى وجود “وثائق تميط اللثام عن مشاريع للتخلص من فرنسيين وأوروبيين ومسؤولين أجانب إبان الحرب التحريرية الجزائرية”، وذكر على وجه الخصوص كتاب “Les Tueurs de la République” لمؤلفه فانسان نوزيل، بعض المقتطفات من الأرشيف الخاص لجاك فوكار ” الذي كان يحظى بثقة الجنرال دي غول وكان مكلفا بمتابعة المخابرات والقضايا الإفريقية”.

وأوضح الصحفي أنه “في صيف 1958 وسط السرية التامة لنظام الجنرال ديغول الذي عاد للواجهة بعد انقلاب 13 مايو، قام جاك فوكار تحت إمرة الجنرال بتنسيق برنامج عمليات سرية إبان الحرب التحريرية باللجوء إلى التهديد والاعتداء والتخريب وحتى الاغتيال”.

وكانت هذه المهام موكلة لقسم العمل التابع لمصلحة التوثيق الخارجي والمخابرات المضادة “المديرية العامة للأمن الخارجي حاليا “، وأضاف قائلا إن “كونستانتان ملنيك مستشار الوزير الأول المكلف بقضايا المخابرات من 1959 إلى 1962 تحدث عن 140 اغتيال اقترف سنة 1960 لوحدها من دون إعطاء تفاصيل”.

وفي السياق، أشار الصحفي إلى وثيقة مؤرخة في 5 أوت 1958 تحت عنوان “مذكرة حول الأهداف هومو (وهي كلمة تقنية تشير إلى الاغتيالات)” تضم قائمة 9 أشخاص بهدف التخلص منهم مصنفين إلى ثلاث فئات”.

ويتعلق الأمر بفئة “الفرنسيين أنصار جبهة التحرير الوطني”، ومنهم جاك فافرال، وهو صحفي مقيم بالجزائر العاصمة، وفئة “المُهرّبين” التي تتمثل في ستة أسماء (من بائعي الأسلحة علاوة على المقربين من جبهة التحرير الوطني، بمن فيهم نمساوي وألماني “وفرنسي مسلم جزائري” ينتمي إلى شبكة تهريب الفيالق المنشقة، وأخيرا “الفئة السياسية”.

وأوضح المصدر، أن “هذه القائمة لقيت موافقة الأميرال كابانيه الذي يعد رئيس أركان الدفاع الوطني المُلحق بالجنرال ديغول في رئاسة المجلس”. وحسب الصحفي، فإن “الدليل الوثائقي الوحيد المتوفر إلى اليوم حول الاغتيالات التي قامت بها فرنسا يتمثل فقط في أحد الأشخاص التسعة المذكورين في هذه القائمة.

وقد اتبعت هذه الوثيقة الصادرة عن الأرشيف الشخصي لجاك فوكار بتاريخ 01 أوت 1958، نفس المسار، ويتعلق الأمر بويلهالم شولز ليزوم الألماني الذي تسبب في تعطيل مصالح الفرنسيين بالجزائر”.

وأضاف الصحفي المحقق أن “الوثيقة الأخرى في كتاب فنشانت نوزيل تلخص في شكل جدول مجمل العمليات التي أنجزت منذ 01 يناير 1956 من اغتيالات وتخريب واعتداءات، متطرقا إلى هدفها ومكانها والوسائل المستخدمة في ذلك ونتائجها.

فمن بين 38 عملية تم التعرض لها بالتفصيل، نجحت 17 عملية وألغيت 17 أخرى، لاسيما “بأمر فوقي” أو “لأمن مشبوه” بينما تكللت 4 أخرى بالفشل.

ويتوقف الملخص (بدون تاريخ) الرامي إلى إلقاء نظرة شاملة على النشاط الاستخباراتي آنذاك عند شهر مارس 1958، لكن 9 عمليات قد ذكرت بأنها كانت في مرحلة التحضير.
ع. س

الثورة التحريرية جاك فورولو فرنسا

مقالات ذات صلة

600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ملاحظ

    قبل التكلم عن الضحايا الفرنسيين الذين ايدوا الثورة التحرير لنتكلم عن ابشع جراٸمها في حق العلماء اجلاء راح ضحيتها لعربي التبسي في 1957
    حتى👈 لا ننس
    المستعمر لعنة الله عليه أخذ العربي التبسي من بيته وهو مصاب بالحمى وهو شيخ كبير أخرجوه بالملابس الداخلية من بيته وطلبو منه الإعتراف وتصريح يعارض فيه الثورة الجزائرية ويفند أعمالها إلا أنه رحمه الله رفض واِلتزم بكلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله فقاموا بتسخين قدر كبير من زيت السيارات حتى درجة الغليان وبعدها تم غمس الشيخ العربي التبسي فيه
    فذاب جثمانه وتبخر ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ له ﻗﺒﺮ
    من عاش فليعش بعداوة فرنسا…. و من مات فليحمل معه هذه العداوة إلى القبر.}

  • mohamed

    وما ذا تريدون ان تفعل بهم . تريدون ان تقلدهم اوسمة؟ اذا قلدوا انتم الحركة الذين ساندوا فرنسا نفس الشيئ اليس كذلك .قلنا نريد الملموس الذي يغير حياتنا لا اللعب على العواطف .نريد استرجاع الاموا المنهوبة والسكنات ومحاكمه خونة البرلمان الذين شاركوا العصابة وكل مسؤول من والي اى كاتب في البلدية .المشرفين على المصالح التقنية في البلديات اصبحوا اغنياء بالرشاوي ونهب العقار بل استولوا حتى على المساحات الخضراء .وتاتوا انتم وتتكلموا عما فعلته فرنسا مع هؤلاء

  • ملاحظ

    – الشيخ بوعمامة : ” إذا سمعتم رنين الرصاص في قبري بعد مماتي فاعلموا انني مازلت في حرب ضد فرنسا !
    – الشيخ الطيب العقبي : ”علموا أولادكم ان كره فرنسا عقيدة ! “
    – الشيخ البشير الإبراهيمي : ” فرنسا تراكم عدوا لها وترى نفسها عدوا لكم ؛ ولو سألتموها بعد الف عام لوجدتم ان هدفها واحد ؛ محو هويتكم ودينكم “
    – الشيخ عبد الحميد ابن باديس : ” لو قالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله لما قلتها ! “
    – الشيخ العربي تبسي : ” من عاش فليعش عدوا لفرنسا ؛ ومن مات فليحمل معه عداوتها إلى القبر ! “
    هل مازال لديكم شك ؟
    لغتي_هويتي
    الفرنسية_ليست_رمزا_للتقدم
    لا_للهيمنة_الفرنسية_على_الجزائر
    لا لدستور لعرابة 2020

  • ديار الغربة

    100% من دون شك
    يبدو أن فرنسا مجرمة الحرب و إبادة الشعوب الإفريقية لا تزال تحلم بجنة الجزائر…هيهات هيهات شباب اليوم أقسى عليكم من الذي فات و إلى الممات

  • algeriano

    فرنسا أمرت باغتيال فرنسيين أيدوا الثورة التحريرية … لكن من أمر باغتيال شعباني وكريم وخيضر وبوضياف ومسيلي .. والقائمة طويلة .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • شخص

    هذا ليس خيراص جديداً أو متميّزاً بالنسبة لجنس يقطعون الروس و يحتفظون بها في المتاحف ؟
    كما أن الفرنسيين أعدموا بن مهيدي و غيره دون محاكمة و أعدموا زبانة و غيره رغم أنه أسير حرب و أبادوا قرى بأكملها و صوروا تلك العمليات. إنه عالم الغاب حيث لا مكان للضعيف أو المنطق.

  • alilao

    كان هذا في القرن الماضي.

close
close