الجمعة 04 ديسمبر 2020 م, الموافق لـ 18 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

أعلنت السطات الفرنسية عن حل جماعة محلية زعمت أنها ضالعة في الهجوم الذي تسبب بمقتل مدرس في إحدى مدارس العاصمة باريس وتطلق على نفسها اسم “جماعة الشيخ أحمد ياسين” .

وتتجه فرنسا لإخضاع نحو 51 جمعية دينية للمراقبة، حيث ينتظر الإعلان عن حل عدد منها بسبب تورطها في الترويج لأفكار تنافي مبادئ الجمهورية.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الحكومة كثفت الإجراءات ضد التطرف في الأيام القليلة الماضية، كما تم حل جماعة محلية ضالعة في الهجوم وتطلق على نفسها اسم “جماعة الشيخ أحمد ياسين” الموالية لحركة حماس الفلسطينية و”الضالعة مباشرة” في الاعتداء على المدرس.

جاء ذلك بعد اجتماع ماكرون مع وحدة مكافحة الإسلام السياسي في ضاحية شمالي شرق العاصمة باريس، عقب هجوم الجمعة الذي راح ضحيته مدرس بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد.

وقالت حركة حماس، إنه ليس لها أي علاقة تنظيمية بتجمع الشيخ ياسين ومقره فرنسا أو لرئيسه عبد الحكيم الصفريوري.

وجاء في بيان الحركة “تؤكد حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تجمع الشيخ ياسين ومقره فرنسا ليس له أو لرئيسه عبد الحكيم الصفريوري أي علاقة تنظيمية بالحركة”.

وأضافت “نستنكر الحركة المحاولات الإعلامية المغرضة التي تسعى إلى الزج باسم الحركة في معركة داخلية لسنا طرفاً فيها، ومعركتنا فقط ضد الاحتلال الصهيوني من أجل الحرية والاستقلال”.

وكان الرئيس الفرنسي قد قرر إغلاق عشرات المساجد وحل العديد من الجماعات الاسلامية من بينها جماعة الشيخ ياسين، بعد مقتل معلم أساء للنبي محمد أكثر من مرة على يد طالب.

جماعة الشيخ أحمد ياسين حركة حماس فرنسا

مقالات ذات صلة

  • في تعزيز للتطبيع بين الطرفين

    الإمارات تفعل تأشيرات دخول للإسرائيليين

    أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الخميس، تفعيل تأشيرات سياحية لمواطني الكيان الصهيوني (حملة الجنسية الإسرائيلية) بشكل مؤقت لحين المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من متطلبات…

    • 787
    • 0
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ديار الغربة

    التطرف الفرنسي ضد الحريات أشد عداوة و اضطهاد
    يا للأسف أن تكون كلمات ضد الإسلام من رئيس دولة
    والله لو كانت من رئيس حزب عنصري فشيء عادي
    لكن من رئيس دولة فهذا مل لم يستوعبه العقل
    للتذكير فقط سنة 1939 هكذا بدأ التحريض ضد يهود أوروبا بالكلام و المنشورات و الإذاعة في المذياع حتى أصبحت جرائم..و من لم يصدق فالارشيف موجود و يتفرج بنفسه

close
close