الخميس 13 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 05 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 22:45
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

استثنت فرنسا كلا من الجزائر ومصر من عملية إعادة القطع النقدية والفنية التي نهبت زمن الاستعمار على القارة السمراء حيث أفاد تقرير أعده كل من الباحثين بينيديكت سافوي (جامعية ومؤرخة في الفن الفرنسي) وفلوين سار (كاتب واقتصادي وجامعي وموسيقي سنغالي)، بأن المتاحف الفرنسية تحصر أزيد من90 ألف قطعة فنية تتوزع على المتاحف الفرنسية كانت حصيلة النهب الاستعماري من الدول التي كانت خاضعة سابقا للسيطرة الفرنسية. وحسب التقرير الذي نشرته وسائل إعلام فرنسية، فإن استثناء كل من الجزائر ومصر من العملية يعود إلى كون البلدين ”يندرجان في سياق الامتلاك، ما يتطلب تشريعات مختلفة تماما”.
وتسعى فرنسا لتصنيف هذه القطع في قائمة التراث الإنساني المشترك حيث تحضر العاصمة الفرنسية باريس خلال الثلاثي الأول من سنة 2019 لقاء مشتركا يجمع بين الأوروبيين والأفارقة من أجل دراسة تصنيف وإدراج قطع نقدية فنية إفريقية ضمن تراث مشترك للإنسانية.
واستنادا إلى بيان الرئاسة الفرنسية، فإن إمانويل ماكرون وجه دعوة إلى عدد من الدول الإفريقية ومن بينها الجزائر إلى حضور قمة باريس، حيث أفاد موقع الإليزيه بأن “رئيس الجمهورية يقترح أن تحتضن باريس خلال الثلاثي الأول من سنة 2019، اجتماعا يضم شركاء أفارقة وأوروبيين من أجل السعي معا لبناء هذه العلاقة الجديدة وهذه السياسة التبادلية”، مضيفة أن الرئيس إيمانويل ماكرون أكد على أمله في إطار خطاباته بكل من أثينا وأبو ظبي والجزائر، في “تجسيد سياسة تراثية مستقبلية تقوم على البحث عن العالمية، وحول إدراج الأعمال الفنية ضمن تراث مشترك للإنسانية”.
وتأتي دعوة الرئيس الفرنسي إلى هذه القمة بعد صدور التقرير الذي أحصى ما لا يقل عن 90 ألف عمل فني إفريقي، تضمها المتاحف الفرنسية بعد أن تعرضت للنهب في مختلف مراحل التاريخ الاستعماري الذي مارسته فرنسا على إفريقيا، حيث يضم متحف “كي برانلي جاك شيراك” لوحده نحو 70 ألف قطعة فنية إضافة إلى 17636 قطعة على مستوى خمسين مؤسسة أخرى، كما يشير التقرير إلى أن هذه الأرقام أقل بكثير من الحقيقة.
وذكر بيان الرئاسة الفرنسية أن الرئيس ماكرون كلف كلا من وزير الثقافة ووزير أوروبا والشؤون الخارجية بمسؤولية القيام بالمراحل القادمة”، حتى يستطيع الشباب الإفريقي ”الاستفادة على مستوى القارة وليس بأوروبا فقط، من تراثها والتراث المشترك للإنسانية”.
وكان الرئيس الفرنسي قبل عام من الآن التزم في خطاب أمام الطلبة في بوركينا فاسو العام الماضي بإعادة جزء من ذاكرة إفريقيا المنهوبة.

https://goo.gl/jVTXzk
الجزائر القطع الفنية فرنسا

مقالات ذات صلة

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ابن الشهيد

    متى استعرفت فرنسا بالجزائر ؟أليس المسؤلون الجزائريون عندما يتقاعدون بعد الخدمة الجليللة التي يقدمنها لمهم فافا يستقرون في بلدهم هناك في فرنسا ويبقى في الجزائر الا الأموات في المقابر والغاشي الراشي ؟ هل المسؤلون الجزائريون طلب فرنسا يوما ما باسترجاع الثروة والأرشيف اللدان أخدا منها بعد اتلالها ،لا يتكلمون الا في الجماجم ،أين مدفع بابا مرزوق ؟ لمادا لا يطالبون بارجاعه ووضعه في متحف الجيش بمقام الشهيد ؟

  • raid

    يجب رفع قضايا ضد فرنسا لدى المحاكم الدولية من أجل السرقة والتهريب الدولي للاثار وكذلك ارتكاب جرائم ضد الانسانية و,,,,,,,,,,,,, العديد من القضايا حسب القاوانين الدولية التي يتشدقون بها ويطبقونها على الشعوب الاخرى

  • محمد☪Mohamed

    أنا لا أفهم كيف رجعت تخمو تحصل في فرنسا وأنت تعلم كل السلطة وأعظاء FLN2 عائلاتهم في فرنسا كل المزاية لهم .
    ماشي فرنسا العدوة تروح لفرنسا يعطولك أوراق وإقامة يداويك باطل وسكن وإعانة مالية هما أعداء السلطة FLN2 الشعب الجزائري عندهم سر لذلك يوجد سر ربمى أصلهم وديانتهم..

  • شاوشي عبد العليم

    والله غير تستاهلوا كل الإهانات من يماكم التي تتكلمون لغتها بعد 60 سنة من الاستقلال الصوري وتحاربون العربية والإسلام وأضفتم ضرة للعربية ليس لها من اللغة غير الإسم لأنها حشو من الفرنسية والبربرية ونسبة الفرنسية فيها أكبر وأنتم تعالجون بفرنسا وتنتظرون أوامرها في كل صغيرة وكبيرة ولهذا ما زالت تعتبركم جزء من فرنسا فأين العجب عندما تستثنيكم من عملية إعادة القطع الإفريقية المنهوبة زمن الإستعمار لأننا ما زلنا مستعمرين بكل بساطة. جزائر العروبة الحرة الأبية ماتت مع بومدين

  • وسيم

    فرنسا نهبت كل شيئ من بلدنا بما في ذلك الآثار، ولم تعتذر عن جرائم القتل والنهب والتشريد والتعذيب والنفي وكل شيئ، ومع ذلك شركاتها مفتوحة بالمئات على الاراضي الجزائرية واستيراد بالمليارات لمختلف السلع الفرنسية وكأن شيئا لم يحدث، يجب طرد كل الشركات الفرنسية من الاراضي الجزائرية وقطع العالاقات معها، وعدم عودة العلاقات قبل اعتذار رسمي عن جرائم الاستعمار واعادة الاثار وتعويضات بالمليارات من الدولارات عن جرائم القتل والنهب والتعذيب ايام الاستعمار

  • وسيم

    سبب استثناء فرنسا للجزائر ومصر هو العداء التاريخي للعرب وللشرق عموما، الذي يعود لعهد الرومان مرورا بالحروب الصليبية والأندلس والعهد الاستعماري، فرنسا سياستها تقوم على العنصرية تجاه كل مخالف للحضارة الغربية وهذا امر معروف عنها، حتى أن فلاسفتهم مثل ديكارت لم يكن يعترف الا بالفلسفة الغربية

  • الشاوي الحر

    فرنسا تهين الانقلابيين في الجزائر ومصر …… فرنسا تعلم ان حكام الجزائر وحكام مصر لن يستطيعو ان يحتجو لانها حاكمتهم من اليد التي توجعهم وهي اليد الملطخة بدماء الابرياء في الجزائر ومصر … لو يقولون كلمة او يحتجون ستخرج لهم اصبع واحد فقط ملطخ بالدماء وكلما احتجو تخرج اصبع الى ان تخرج لهم اليد والاموال والعقارات المنهوبة والتي اشتروها في فرنسا .. اليوم فرنسا تعاني اقتصاديا وما حكاية السترات الصفراء الا شماعة للانهيار الاقتصاي الفرنسي .. فرنسا هذه الايام ستضغط على دمويي الجزائر بضخ الاموال في بنوك فرنسا وبأي طريقة ارادو والا ستبدأ الضغوط وكشف المستور من الجرائم .. فرنسا المجرمة مثلهم لا صديق لها

close
close